السبت 16 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أقلام وآراء »

الأيديولوجيا الدموية الإيرانية و الراديكالية الدينية الصفوية.. (الجزء الأول)

الأيديولوجيا الدموية الإيرانية و الراديكالية الدينية الصفوية.. (الجزء الأول)

خاص – وكالة يقين

لم يعد يخفى على أحدٍ أن الأنظمة الصفوية وعلى اختلاف توجهاتها إلا أنها تحمل نفس الايدلوجيا الدموية التي توارثوها جيلا بعد جيل يحملون عقيدة الدم و الانتقام وفكر الأطماع بالجوار و الاستيلاء على بلدانهم ونهب خيراتهم و سفك دماء تلك الشعوب, فالصفويون تربوا على عقيدة دموية تحمل الشر و الحقد على العرب و المسلمين وسعى الصفويون على مر مراحل التأريخ على الهجوم على العرب وتدمير بلدانهم و التآمر عليهم بغية تحقيق ثارات دموية و سرقة خيرات تلك الشعوب و تدمير حضارتها وتفكيك نسيجها الاجتماعي.

إن الراديكالية الدينية التي يحملها الصفويون تشكل جزء كبير منها عقيدة سفك الدماء و الانتقام من العرب المسلمون, فقد ارتكب الصفويون أبشع الجرائم بحق شعبنا العربي الأحوازي الذي يقع تحت الاحتلال الصفوي منذ عام 1925 و إلى الآن يمارس الصفويون جرائمهم النكراء في محاولة لسلخ شعبنا العربي من هويته الدينية والقومية وفرض ثقافة التفريس و الدين الصفوي, لكنهم فشلوا في مسعاهم و قوبلوا بمقاومة عنيفة من شعبنا الأحوازي الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية و الإثار أمام الإجرام الصفوي ورغم الإعدامات في الطرقات و الاعتقال و التهجير و سلب الحقوق إلا أن الأحوازيون لم يخضعوا لجرائم الراديكاليين الصفويين الذين حالوا بشتى الطرق أن يلووا ذراع شعبنا الأحوازي لكنهم خابوا و فشلوا.

“الراديكالية الدينية التي يحملها الصفويون تشكل جزء كبير منها عقيدة سفك الدماء و الانتقام من العرب المسلمون

وعندما فشلت الخطة الأولى التي سعى الراديكاليون الصفويون فرضها على الشعوب المحتلة _ العرب الأحوازيين_ البلوش_ الأذريين_ الأكراد_ انتهج الصفويون المنهج الأكثر دموية وقسوة وهو اضطهاد الشعوب المحتلة و شن حملات الإبادة الجماعية بحق سكان هذه الشعوب المحتلة التي يوصل الصفويون جرائمهم البشعة بحق هذه الشعوب التي تسلط الفرس عليهم بدعم من دول الغرب وتخاذل من قبل الاخوة الذين يقفون موقف المتفرج حيال ما يحدث لهذه الشعوب المضطهدة التي يساق أبنائها للمشانق التي أصبحت وجه النظام الصفوي العام والشاهد على جرائمه الذي استخدم الرافاعات لنصب المشانق عليها و إعدام الثائرين المطالبين بالحقوق و التنكيل بهم بغية الانتقام منهم و إخماد نار المقاومة و الروح الثورية التي تغلي في نفوس الناس.

فلم يكتفي الصفويون باضطهاد الشعوب ومحاربتها و الانتقام منها, بل شنوا حربً دينية على أهل السنة والجماعة من الشعوب المحتلة أو من الإيرانيين , ففي عهد اسماعيل الصفوي شن حملة تغيير دينية بحد السيف على المسلمون السنة وفرض عليهم الدين الشيعي وكل من خالفه قام بقتله والتنكيل به ودفع الكثير من الناس ليرتدوا عن دينهم ويلتحقوا بالدين الصفوي الشيعي الذي فرض عليهم بالقوة والتسلط الصفوي الذي اخذ الدين الشيعي منهج لتحقيق مأربه السيئة, فمن يسير في إيران يجد فيها أعداد كبيرة من المعابد اليهودية التي يمارس فيها اليهود طقوس دينهم بكل حرية و بحماية حكومية, لكن الصفويون الذين يدعون الإسلام هدموا مساجد المسلمين السنة و لا يوجد مسجد سني واحد معتمد في إيران ومن يسير في العاصمة الصفوية طهران لا يجد فيها مسجداً سنياً لأنها ممنوعة من قبل الراديكاليين الصفويين الذين حابوا دين الإسلام أشد حرب بغية نزع الدين من قلوب المسلمين و تغيير دينهم.

“هذه الحرب التي تعددت أوجهها و مبتغاها تصب في النهاية لإجبار الشعوب المضطهدة على أن تلتحق بالصفويين”

إن هذه الحرب التي تعددت أوجهها و مبتغاها تصب في النهاية لإجبار الشعوب المضطهدة على أن تلتحق بالصفويين بالقوة و تجرهم إلى أن يكونوا أداة طيعة بيد الصفويين من اجل استخدامهم في تحقيق المشاريع الصفوية التي تحمل الانتقام والاطماع بالدول العربية المجاورة لجغرافية ما يسمى إيران , وهذا المنهج الإجرامي يقابل ومع كل الأسف بالصمت من قبل المجتمع الدولي الذي غض بصرة وصم سمعه وخرس لسانه حيال ما يحدث للشعوب المحتلة من قبل النظام الصفوي, بل أن بعض المجتمع الدولي يدعم الإجرام الصفوي ويقدم له الغطاء و الحماية في المحافل الدولية لكون الأهداف الصفوية تتلاقى مع أهداف المجتمع الدولي الذي تسلط على المسلمين و شن حربا ضروس عليهم ارتكب فيها أبشع الجرائم و أفدحها.

في هذا الجزء الأول تحدثنا عن جرائم النظام الصفوي داخل ما يسمى الجغرافيا الإيرانية و التي يحاول الصفويون أن يجعلوها مغلقة ومعزولة عن العالم , لكننا سنفضح الكثير من جرائمهم ومخططاتهم, وفي الجزء الثاني من هذا المقال سنفضح الإجرام الخارجي الإيراني بحق الشعوب الأخرى التي احتلها و بحق الثائرين الذين استهدفهم بالاغتيالات.

المصدر:وكالة يقين

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن وكالة يقين
تعليقات