الجمعة 22 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أقلام وآراء »

المجزرة قادمة ضد شعبنا العربي الاحوازي

المجزرة قادمة ضد شعبنا العربي الاحوازي

المجزرة قادمة ضد شعبنا العربي الاحوازي, اذا لم تتحرك شعوب العرب والعالم الحر,  ضد جرائم ملالي طهران!

اننا اليوم على موعد وعلى اعتاب مجزرة جديدة سيسدل عنها الستار خلال ايام ان لم نقول انها بدأت بالفعل ,

في الاحواز العربية المحتلة بل وفي كل المدن الايرانية, وان نظام ملالي طهران قد عقد العزم و حسم امره على مواجهة انتفاضة الشعوب الايرانية بالحديد والنار, وعلى شاكلة ما اقترف من جرائم في العراق وسوريا و اليمن, وان تركيز ملالي طهران سيكون منصباً على الاحواز العربية المحتلة اكثر من غيرها, لما لها من اهمية جيوسياسية واقتصادية في تدعيم بقاء هذا النظام العنصري, اضافة الى ان الشعب العربي في الاحواز لم يتوقف يوما ً عن مقارعة الاحتلال الفارسي, وان نظام ملالي طهران يعلمون يقينا ما هي الخطورة على وجودهم وبقاءهم , بل وحتى على بقاء جغرافية ما تسمى بإيران في حال خرجت الاحواز العريبة من رتق الاحتلال, ويعلم يقينا بان الشعب الاحوازي لم يرضح بالرغم من مرور اكثر من 9 عقود للإحتلال, ولم يتوقف يوما عن مقارعة الظلم والاستبداد والاحتلال وسرقة الارض والتهجير والسجون و التغييب والاعدامات, و ضد اللصوصية ونهب الثروات واستئثار نفر من شرذمة الناس من “اصحاب العمائم المنحرفة الضالة” بثروات الاحواز العربية بل و بثروات الشعوب الاخرى القابعة تحت الاحتلال و الحكم الفارسي العنصري؟! ولا اعلم متى ستتحرك حكومات العالم التي تدعي حقوق الانسان لتمنع الطغاة من ارتكاب جرائمهم؟! و لا اعلم متى ستتوقف قوى الطغيان في الارض من شرب دماء الشعوب؟!

“فما هو الثمن الذي ستدفعه تلك الشعوب على يد النظام وجلاوزته ومليشياته ليضمن ان لا تتكرر الانتفاضة؟!”

وكم من الشعوب يجب ان تُذبح لترتوي قوى الطغيان وتتوقف عن تواطؤها مع نظام ملالي طهران الفارسي العنصري, وبالرغم من عداءنا الطويل مع الفرس بسبب عقدة الشعور بالنقص التي تسيطر على العقلية الفارسية، و ما يشعرون به تجاه العرب من حقد, و بالرغم من التاريخ الاسود للفرس بحق امة العرب والاسلام منذ ايام اكاسرة الفرس وما تلاها من جرائم, ابتدأوها بشق صفوف الامة و بث الفتنة بين ابناءها منذ ايام الخلفاء الراشدين المهديين وقتلهم لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب العجوي القرشي رضي الله عنه, و ما تلاها من جرائم على يد الصفويين على مدى قرنين من الزمن و ما لحق بها من جرائم منذ اعتلاء المقبور الخميني للسلطة في ايران و تصدره للثورة البائسة, و سجله الاسود واياديه الملطخة بدماء الملايين من ابناء العروبة والاسلام في الاحواز والعراق وغيرها, وجرائم من جاء بعد من ملالي الكفر وعلى رأسهم الخامنئي, في العراق وسوريا واليمن ولبنان و غدرهم وطعنهم للامة من الظهر, و التسلل الى داخل المجتمعات العربية الاسلامية وتدميرها وضرب السلم الاهلي وبث الحقد والفتن والطائفية, و الدس على الاسلام والطعن في ائمة الامة الاعلام, غيرها من السموم والآثام التي لم يتوقفوا عن نفثها بين صفوف الامة, فبالرغم من كل هذه الجرائم التي صدرت من الفرس بحق ابناء امة العرب والاسلام, ولكننا لا نقبل ان تراق دماء اي انسان بغير حق, سواءا ً كان فارسيا ام غير فارسي, فكيف ان كان هناك شعوب عربية في الاحواز المحتلة, تشاركنا الدماء والانتماء والعقيدة والماضي والمستقبل المشترك, وكيف ان كان هناك ايضا شعوب اسلامية في بلوشستان و خوراسان وغيرها وهي تعاني من الاحتلال كما يعانيه اهلنا في الاحواز العربية؟!, ان الوقائع على الارض تؤشر بان الشعوب الايرانية والعربية المجودة في ما تسمى بايران اليوم, ليس لديها السلاح او اي ادوات اخرى لتدافع عن نفسها و وجودها, ضد آلة القتل والبطش التي يملكها نظام ولاية الشيطان, وبالمقابل فأن نظام ولاية الشيطان و اجهزته الامنية والقمعية يمتلك كل شيء , المال و السلاح و لديه الالآف ان لم نقول الملايين من المرتزقة من خدم ولاية الشيطان, ينتشرون ليس فقط في ايران بل في اغلب الدول المجاورة, بالاضافة الى ذلك كله فأن نظام ملالي طهران يمتلك المسئلة الاخطر, وهي تواطؤ القوى الدولية والاقليمية مع جرائم هذا النظام! وهذا ما شهدناه واقعا على الارض في العراق وسوريا واليمن! ولقد ارتكب هذا النظام الظلامي الشيطاني ابشع الجرائم بحق الشعوب العربية في هذه البلدان خلال العقد الاخير وعلى مرأى ومسمع من العالم الحر الذي يدعي حقوق الانسان! والانكى من ذلك والذي يعطي الدليل على حالة التواطؤ هذه, عندما تحالفت قوى الطغيان في الارض و ساندت هذا النظام الفاشي المجرم ومليشاته في حروبه على شعوب الامة, وما الموصل و  الانبار وحلب وحمص عنا ببعيد…

لذلك فان الوقائع والدلائل على الارض تشير الى ان قوى الطغيان تــُعد لمأدبة جديدة من دماء شعبنا في الاحواز، وماء بقية الشعوب التي يحكمها هذا النظام الشيطاني داخل ما تسمى ايران, وعلى شاكلة المجازر التي حدثت في العراق و سوريا واليمن و ماينمار و غيرها من بلدان العالم العربي و الاسلامي, و لم يعد خافيا على اي أريب و صاحب بصيرة.. بأن قوى الطغيان متورطة ومتواطئة بشكل مفضوح مع خامنئي و نظامه العنصري ومليشياته, ولم يعد خافيا ً على احد بأن نظام ملالي طهران كان ولا زال الاداة الانجح في تنفيذ مخططات قوى الطغيان ذاتها في تدمير الامة وابادة شعوبها, ولذلك فسيتكرر السيناريو و سيتكرر التواطؤ والصمت عند حدوث المجزرة, و كما فعلت وتواطأت سابقا مع جرائم خامنئي ونظامه ومليشياته في العراق وسوريا واليمن والمستمرة حتى يومنا! و ان افترضنا جدلا ً بان انتصرت الانتفاضة في ايران ونجحت في اسقاط نظام ملالي طهران, فكم سيكون الثمن الذي ستقدمه الشعوب في ما تسمى ايران حتى اسقاط هذا النظام الشيطاني المجرم,

“تحرير الاحواز العربية وحدها و فرض استقلالها بالقوة, كفيل  بضمان امن وسلامة دول الخليج العربي”

وان لم يتم اسقاط هذا النظام بعد الانتفاضة العارمة ضد كفره وفسادة وغيه, فما هو الثمن الذي ستدفعه تلك الشعوب على يد النظام وجلاوزته ومليشياته ليضمن ان لا تتكرر الانتفاضة؟! ومعلوم بان نظام ولاية الشيطان الاجرامي الدموي ليس لديه اي اعتبارات و ليس من ابجدياته سوى القتل والمشانق والاعدامات والسجون والقمع, وتاريخه حافل بجرائم تندى لها جبين الانسانية, وطبيعي جدا ان يكون نصيب شعبنا العربي في الاحواز والشعوب الاسلامية في بلوشستان وخوراسان نصيب الاسد من هذه المجازر.. لإختلاف العرق والعقيدة والدين, لذلك فاننا ننوه اليوم لكل الاحرار في العالم ان بقي هناك ضمير انساني حي, وقبل ان تحدث المجزرة الكبرى, و نطالب ايضا من ابناء العروبة والاسلام في كل بلدان الامة, ان كان هناك شيء متبقي من العروبة والاسلام في وجدانهم, وخصوصا بلدان خليج العرب حكومات وشعوب, ان تعمد الى استرتيجية مضادة لتجنيب شعبنا العربي في الاحواز المجرزة القادمة التي يتم الاعداد لهاعلى يد نظام ولاية الشيطان ومليشياته, بل ان هذا النظام قد باشر فعلا بحملته , و قد عبر خلال الايام الماضية الالاف من عناصر المليشيات الايرانية التي تحكم العراق الحدود متوجهة من العراق الى الاحواز!! ولا اعتقد بان حكومات خليج العرب ستعجز عن ايجاد الاستراتيجيات الملائمة و المناسبة لردع نظام ولاية الشيطان عن اقتراف اي جريمة جديدة, بحق شعوبنا وبحق الانسانية, ان توفرت النية الصادقة و كان الغاية العمل على ضمان امن وسلامة الشعوب العربية وفي مقدمتهم الشعب العربي الاحوازي المنسي, وهنا نعيد التذكير لاخواننا ابناء خليج العرب,  بان تحرير الاحواز العربية وحدها و فرض استقلالها بالقوة, كفيل  بضمان امن وسلامة دول الخليج العربي, وكفيل بان يلجم ملالي طهران عن غيهم, ويوقف زحفهم تجاه بلدان الامة, فتحرير الاحواز العربية سيكفل تشكيل حزام وقائي عربي يقف ضد اطماع تمدد نظام ولاية الشيطان وثورته البائسة بإتجاه بلدان الامة. وهذه من مسلمات و بديهيات مسائل الامن القومي والعمق الاستراتيجي الذي يحفظ للامة امنها وسلمها الاهلي, خصوصا في ما يتعلق بالخطر القادم من ايران ومشروعها المليشياوي الشيطاني الزاحف والعابر للحدود. والذي يتهدد كل الامة من خليجها لبحرها, ويهدد وجودها وعروبتها واسلامها ودماء ابناءها وتاريخها ولسانها وثرواتها وسلمها الأهلي. و نختم مقالتنا بسؤال لاخواننا في خليج العرب.. اما اكتفيتم من الوقوف بموقف المتفرج تجاه حروب الابادة التي تتعرض لها شعوب الامة وفق مقدمتهم شعب الاحواز والعراق وسوريا خلال السنوات الماضية على يد هذا النظام ومليشياته الاجرامية؟ وهل سيستمر صمتكم كما “تعودنا”على جرائم وفضائع هذا النظام الشيطاني بحق شعبنا العربي الاحوازي والشعوب الاسلامية الاخرى القابعة تحت الاحتلال الفارسي !!

المصدر:وكالة يقين

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن وكالة يقين
تعليقات