انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف دمار العمليات العسكرية

تعرضت المحافظات السنية المنتفضة عقب أحداث 2014، إلى جريمة تدمير ممنهجة وإبادة جماعية لسكانها

الهجرة الدولية: العراق يواجه آثار تراكمية بسبب الحرب

منذ الإحتلال الأمريكي للبلاد عام 2003 وعلى مدى 16 عاماً لم يتعافى العراق ولم تلتئم جراحه، جراء الإحتلال وحكوماته المتعاقبة، وما خلفه من دمار وفقر وبطالة وتفتت للمجتمع العراقي، كان أخر أثار ذلك الدمار، نتيجة الحرب على تنظيم الدولة “داعش” وما خلفه من نزوح جماعي، بالإضافة إلى نكسة في التنمية.

حروب العراق.. احصائيات مرعبة لضحايا المدنيين منذ الغزو الأمريكي

مناطق كالسدة والمحمودية والطارمية والغزالية ما تزال جثث العشرات من المغدورين مدفونة فيها في مقابر جماعية

حقوق الانسان تدعو الحكومة لتخصيص 3 ملايين دينار لكل عائلة نازحة

دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، اليوم الاثنين، الحكومة لتخصيص 3 ملايين دينار لكل عائلة نازحة.

مهجرو تركيا: بين أحلام أوروبا والعودة لجحيم العراق

الأوضاع المأساوية التي مر بها العراق جعلت من العراقيين يتحينون الفرصة للهرب من بلادهم

انفوجرافيك || نصف مليون عراقي هاجروا بصورة غير شرعية

اضطر نحو نصف مليون عراقي للمجازفة بحياتهم والهجرة إلى الخارج بصورة غير شرعية

حقوق الانسان: الفقر يدفع أطفال النازحين للتسول

كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم السبت، أن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها النازحين في المخيمات وعدم وجود فرص عمل التي دفعت العائلات النازحة إلى إجبار أطفالها إلى التسول.

الأمطار والسيول تغرق المخيمات في إعزاز السورية

تسببت الأمطار الغزيرة بسيول جارفة أغرقت غالبية المخيمات في المنطقة القريبة من مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي السوري، والتي تحوي ما يزيد عن أربعين مخيماً، تضم نازحين من “تل رفعت” القريبة والرقة ودير الزور، بالإضافة إلى نازحين من الغوطة الشرقية، وفلسطينيين من مخيم اليرموك، ونازحين عراقيين.

إحراق الإطارات للتدفئة في مخيمات النازحين

تزايدت معاناة النازحين مع ازدياد برودة الشتاء ، وافتقار المخيمات إلى وسائل التدفئة ، مع وجود الخيم والكرفانات المتهالكة ، فباتت المخيمات تواجه كارثة إنسانية، في ظل التقاعس الحكومي الكبير تجاه هذه الأزمة.

سيول الأمطار في العراق.. انعاش الأنهار وغرق المدن

خلال الشهرين الماضيين شهد العراق معدلات عالية من الأمطار، وكان للمحافظات الشمالية والشرقية حصة الأسد، لكنها تفاوتت في نسبة الضرر الحاصل جراء الأمطار والسيول التي إنحدرت من المناطق المرتفعة شمالا بإتجاه المناطق المنخفضة جنوبا، التي لم تكن جاهزة لإستقبال هذه الكميات من المياه.