الأربعاء 26 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

السلع الإيرانية "الرديئة" تسيطر على سوق العراق

السلع الإيرانية “الرديئة” تسيطر على سوق العراق

بعد أن سيطرت إيران على السوق العراقية بمساعدة أذنابها في العملية السياسية ، أخذت تصدر السلع الرديئة للعراق ، والتي باتت تملأ أسواق المحافظات ، حيث تتعرّض الأسواق العراقية لسيطرة شبه كاملة من البضائع الإيرانية التي اجتاحت المتاجر والمخازن، لا سيما في شهر رمضان الذي يشهد إقبالاً على الأسواق.

وقال “فاضل الأزيرجاوي” وهو صاحب مخازن لبيع المواد الغذائية بالجملة في سوق جميلة المعروف شرق بغداد إن “السنوات الأخيرة شهدت تزايداً ملحوظاً في البضائع الإيرانية، مؤكداً للعربي الجديد أن التسهيلات التي وفرتها السلطات العراقية هي التي تشجعنا على استيراد المواد الغذائية من إيران”.

وأضاف الأزيرجاوي أن “أجور النقل من إيران إلى العراق رخيصة، إذا ما قورنت بالنقل من الأردن أو عبر ميناء البصرة (جنوب العراق) ، موضحاً أن الأجور الرمزية التي تُستوفى عند المنافذ الحدودية عند إدخالنا البضائع إلى العراق تُعد محفزاً آخر على التعامل مع إيران”.

أما “حسين الكعبي” وهو صاحب سوبر ماركت في حي الصالحية وسط بغداد، فيؤكد أن “البضاعة الإيرانية رديئة إذا ما قورنت بالبضائع التركية والخليجية والأردنية والمصرية، مضيفاً أنه إلا أن رخص أثمانها يدفعنا إلى الإقبال على عرضها في متاجرنا”.

وأشار الكعبي إلى أن “الزبائن كثيراً ما يسألون عن بضاعة غير الإيرانية، مستدركاً: إلا أن غلاء أثمان البضائع الأخرى يجعل البضاعة الإيرانية الأكثر رواجاً”.

ويقول المواطن “أحمد صبحي” إن “كل شئ في الأسواق أصبح إيرانياً، البسكويت والعصير والألبان والمرطبات، وحتى التمر والبطيخ المعروف أنهما يزرعان في العراق ، مبيناً للعربي الجديد أن المواطن العراقي لا يثق بجودة المنتج الإيراني، لكن رخص ثمنه هو الذي يدفع باتجاه شرائه.

وفي السياق، ينتقد أستاذ الاقتصاد في جامعة بغداد “محمود الراوي” اعتماد العراق على إيران بهذا الثقل، مؤكداً للعربي الجديد أن الأصحّ هو أن تتعدّد منافذ الاستيراد.

وأضاف الراوي أنه “يمكن للدولة أن تُحدث نوعاً من التقارب في الأسعار، عبر فرض ضرائب على البضائع الإيرانية ترفع أسعارها بالشكل الذي يجعلها تتقارب مع أسعار بضائع بقية الدول”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات