الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

أزمة وقود حادة في بعض محافظات العراق

أزمة وقود حادة في بعض محافظات العراق

العراق بلد النفط ويمتلك ثاني أحتياطي نفطي بعد السعودية ، تعاني بعض محافظاته من أزمة وقود خانقة قبيل دخول فصل الشتاء ، ماتسببت في طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود، وسط أتهامات متبادلة بين المسؤولين الحكوميين وأصحاب المحطات بالتسبب في الأزمة الخانقة التي عادة مايكون المواطن هو الضحية الأولى والأخيرة في هذه الأزمات .

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” محافظة ديالى شرقا تعد من أكثر المحافظات تضرراً من الأزمة، حيث أن طوابير السيارات والشاحنات أصبحت تمتد لعدة كيلومترات أمام محطات تعبئة الوقود “، مبينة أن ” هناك شحاً في المنتجات بمحطات الوقود، ما أدى إلى ارتفاع سعره بشكل كبير في السوق السوداء “.

وأشارت إلى أن ” بعض سائقي السيارات والشاحنات الكبيرة تحديدا قضو يومين من الانتظار أمام محطة وقود مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى من أجل الحصول على وقود الكاز لشاحنتاهم ، من دون أن يتمكنو من ذلك، بسبب إغلاق المحطة، بذريعة نفاد مخزون الوقود لديها “.

وأضافت أن “أسعار الوقود ارتفعت بشكل جنوني عند باعة الأرصفة، بينما الأجور التي نتقاضاها لنقل البضاعة من البصرة جنوبا إلى العاصمة بغداد وسط العراق ، والتي لا تتجاوز 400 ألف دينار (350 دولارا)، للنقلة الواحدة، أصبحت لا تكفي للوقود”.

من جانب أخر أقر “همام التميمي”، عضو البرلمان عن محافظة ديالى، في تصريحات صحافية ،بـ”وجود فوضى في محطات الوقود بالمحافظة ، مشددا على ضرورة إيجاد آلية مناسبة لتوزيع المشتقات النفطية ” ، مضيفا أن “هناك تلكؤ واضح في عملية تزويد المحطات بالوقود”، داعيا إلى تفعيل الأطر القانونية للحيلولة دون تنامي أزمة الوقود التي تشكل خطراً على الاقتصاد المحلي، وتسهم في خلق الأزمات” بحسب قوله .

ورغم أن العراق من أكبر مصدّري النفط في منظمة أوبك، إلا أن أغلب مصافي النفط تعرضت لتدمير خلال العمليات العسكرية ، أبرزها بيجي والموصل شمالا،  وحديثة غربا ، ما اضطر العراق إلى استيراد ما يصل إلى 40% من احتياجاته من المنتجات المكررة من الكويت وإيران.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات