أزمات الاقتصاد العراقيإقتصادالاقتصاد العراقي 2018

خبراء: بغداد ترغب بتصدير النفط عبر انبوب كردستان

سعيا منها لمواصلة السيطرة على حقول نفط كردستان بشكل مباشر او غير مباشر ، كشف الخبير النفطي “حمزة الجواهري ” ، اليوم الأحد ، أن الحكومة في بغداد ترغب بتصدير النفط عبر أنبوب إقليم كوردستان.

وقال الجواهري في تصريح صحفي إن ” احتياطي العراق كما هو معلن لا يشكل إلا القليل من الواقع، لأن الواقع هو أكثر بكثير وفقاُ للدراسات العلمية التي جرت، كان يجب أن يتبعها جهد استكشافي حتى نتأكد من وجود النفط والغاز يمكن آنذاك رفع المخزون سواء كان في كوردستان أو العراق”.

وبخصوص النفط في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، قال إن “النفط في المناطق المتنازع عليها هو ليس ملك لإقليم كوردستان باعتباره موجوداً في المناطق المتنازع عليها”، مشيراً إلى “الحقول المكتشفة ضمن الحدود الإدارية المعترف بها من قبل الحكومة الاتحادية لا تشكل شيئاً”.

وأوضح أن “الاحتياطي الموجود في كوردستان لايشكل سوى 5 % من مجمل الاحتياطي العراقي، أما 25 % من الاحتياطي في كل المناطق المتنازع عليها في كركوك، ديالى، ونينوى”.

وأضاف أن “عقود كوردستان مع الشركات النفطية هي عقود مشاركة بالانتاج، وغير مسموح من ناحية الدستور أن نأتي بأي شريك أجنبي أو حتى محلي، لأن النفط ملك لكل الشعب العراقي” بحسب اعتقاده .

وأردف بالقول ان “عقود كوردستان تتنافى مع الدستور وهذه العقود هي مشاركة بالانتاج نسبة الارباح فيها لاتتاوز 14% وهذه النسبة جداً عالية يأخذها الشريك الأجنبي وهذه العقود تدفع الشركات إجور تطوير تأخذها من الإنتاج”.

وأشار إلى أنه “تمت صياغة أكثر من قانون للنفط والغاز على مستوى العراق من قبل الحكومة الاتحادية لكن العائق الأكبر هو مسألة التوافق أي أن الاقليم يرفض أن يتعامل مع الحكومة الاتحادية على هذه القوانين”، لافتاً إلى أنه “يمكن التوصل إلى حل إذا كانت الحوارات تجري فيما بين المختصين”.

ويرى أن “الشرط الأهم للحكومة الاتحادية وفق الدستور يجب أن تكون عملية التصدير من خلال شركة سومو، ويجب ان يكون حصريا بيد الحكومة الاتحادية كل طرف يأخذ حصته من خلال الميزانية الاتحادية سواء كان الإقليم أو باقي المحافظات”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق