أزمة أسعار النفطإقتصادالفقرديمقراطية الاحتلال

الباعة المتجولون من الفقراء يلجؤون لـ “ستوتة الخردة”

أصبح للخردة نشاط ملحوظ في العراق، إذ تحولت إلى مصدر دخل لآلاف الأشخاص في الدولة النفطية، وباتت لها أسواق خاصة وأماكن معروفة في مختلف المحافظات، تبيع كل مستعمل أو تالف يمكن إعادة تشغيله أو تدويره للاستخدام في مجالات أخرى.

وقال أحد العاملين في تجارة الخردة، في حديث صحفي، أنه يبدأ يومه بالتجول في الأحياء والأزقة الشعبية في العاصمة بغداد، منذ ساعات الصباح الباكر، لجمع الأجهزة الكهربائية والمنزلية وقطع غيار السيارات القديمة أو التالفة التي ترغب الأسر في التخلص منها، وذلك في عربته الصغيرة التي تُعرف في العراق باسم “الستوتة”، وهي شبيهة بما يُعرف في بلدان أخرى مثل مصر بـ”التوك توك” وهي عربة من ثلاث عجلات.

ويعمل في أسواق الخردة آلاف الفقراء، بينهم أطفال ونساء، يقومون بجمعها وفرزها ثم تعبئتها في أكياس أو تحويلها إلى أكوام، بحسب النوعية، تمهيداً لبيعها، إما بشكل مباشر للمشترين أو عبر تجارة الخردة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق