الأربعاء 16 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

نواب: موازنة 2020 ستكون الأسوأ في تاريخ العراق

نواب: موازنة 2020 ستكون الأسوأ في تاريخ العراق

يعتمد العراق في ميزانياته السابقة على الاقتراض الخارجي، ما ترتب عليه ديون وفوائد قد تتطلب عشرات السنين لإيفائها، خاصة أن الحكومات المتعاقبة لم تفلح في إيجاد أي موارد اقتصادية جديدة يمكن أن ترفد الموازنة العامة للبلاد بالأموال في ظل تفشي الفساد وعدم سيطرة الدولة على مواردها المالية.

وفي السياق، يقول عضو اللجنة المالية في البرلمان النائب “جمال كوجر” إن الموازنة العامة الاتحادية للعراق في عام 2020 ستكون الأسوأ في تاريخ العراق على الاطلاق، إذ أنها ستحتوي على عجز مالي كبير قد يصل في إلى 72 تريليون دينار عراقي، لافتا في حديثه لوكالة “يقين” إلى أنه وللمرة الأولى يصل العجز في البلاد إلى هذا الرقم المخيف.

وأضاف كوجر أن وزارتي المالية والتخطيط تقع عليهما مسؤولية دراسة الحلول والاجراءات التي قد تسهم في تقليل هذا العجز، موضحا أنه ووفق معادلة اقتصادية معروفة في البلاد، فإنه كلما زادت الموازنة التشغيلية انخفضت الموازنة الاستثمارية، فضلا عن أن العجز الكبير في الموازنة سيوقف حركة الاستثمار نهائيا. أما النائب وعضو اللجنة المالية “أحمد حمه رشيد” فأكد أنه لا يمكن الجزم بمقدار العجز الذي ستشهده الموازنة الاتحادية المقبلة، إلا أنه سيكون قياسيا بكل تأكيد.

وارجع سبب العاجز الكبير الذي ستشهد الموازنة الاتحادية المقبلة إلى زيادة الرواتب والنفقات العامة وجولة التراخيص والتخصيصات المالية للرئائسات الثلاث، فضلا عن الاعداد الهائلة من الحمايات والسيارات المصفحة وغيرها. وأشار رشيد في حديثه لوكالة “يقين” إلى أن اللجنة المالية تعمل على احتساب سعر برميل النفط دون الـ50 دولارا، وذلك من أجل أن تكون الموازنة مؤمنة ماليا وألا تتعرض لنكسات قد تنتج عن انخفاض مفاجئ في أسعار النفط.ظروف اقتصادية صعبة يعيشها غالبية العراقيين منذ سنوات، لكن يبدو أن العام القادم سيكون أشد مرارة، فموازنة 2020 لن تخصص درجات وظيفية في ظل توقعات بارتفاع العجز إلى 70 تريليون دينار يرافقها تخفيض كبير في الموازنة التشغيلية للمحافظات

تعليقات