الجمعة 03 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

التجارة: عدم وجود مخزون استراتيجي في العراق لمواجهة "كورونا"

التجارة: عدم وجود مخزون استراتيجي في العراق لمواجهة “كورونا”

تسببت الأزمة السياسية القائمة في العراق منذ شهور في تأخر الموافقة على ميزانية الاتحادية العامة، حيث يحتاج العراق مزيدا من المال من الميزانية لتكوين احتياطي استراتيجي من القمح والأرز يكفي لثلاثة أشهر إذ يواجه البلد مشاكل فيروس كورونا الآخذة بالتنامي.

فيما يعتمد العراق عضو أوبك على إيرادات النفط في 95% من دخله، ومن المتوقع أن يخفض الإنفاق في ظل استمرار تهاوي أسعار الخام على خلفية انهيار اتفاق الإنتاج بين أوبك وحلفائها.

ويتزامن انهيار أسعار النفط الخام مع أزمة فراغ سياسي في العراق منذ استقالة عادل عبد المهدي من رئاسة الوزراء عقب احتجاجات عارمة ضد الفساد.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة التجارة “جاسم حنون”، أنه “في كل بلدان العالم تعمل الدول على توفير مخزون غذائي يكفيها لفترة طويلة من الزمن إلا في العراق”.

وأضاف حنون في حديثه لوكالة “يقين”، أن “العراق يعاني من عدم وجود المخزون الاستراتيجي، ما يجعل الوزارة أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية ولا بد من توفير مخزون استراتيجي”.

وأشار إلى أن “هذا الموضوع تتحمله الحكومة وأعضاء مجلس النواب ضمن مسؤولياتهم، أما وزارة التجارة فتعمل ضمن إمكانياتها عندما تتوفر لديها التخصيصات تكون البطاقة متوفرة”.

وتابع : أن “طموحنا أن تتم الموافقة على الدراسة التفصيلية المقدمة من وزارة التجارة لاستكمال التعاقدات التي بدأت منذ أيام بما يتعلق بالقمع حيث لدينا مذكرات تفاهم مع دول صديقة”.

وأكد أن “وزارة التجارة أبلغت مجلس الوزراء بحاجة الوزارة للرز والقمح ولا توجد استجابة إلى الآن”.

وفيما يتعلق بتوزيع مفردات البطاقة التموينية أوضح حنون، أن “وزارة التجارة باستطاعتها تأمين المواد التموينية لثلاثة أشهر قادمة فقط”.

وعن مسألة غلاء الأسعار في الأسواق، أشار إلى أن “هناك رقابة مشددة على الأسواق منذ اليوم الأول لأزمة كورونا لمتابعة غلاء الأسعار من قبل لجان وفرق جوالة تم تشكيلها من وزارة التجارة والداخلية والأمن الوطني”.

وتابع المتحدث باسم وزارة التجارة، أن “هذه الفرق استطاعت الحد من ارتفاع الأسعار، بعدما تم وضع اليد على الكثير من المخالفات منها ارتفاع الأسعار ومواد منتهية الصلاحية”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات