إقتصاد

كارثة اقتصادية تهدد العراق.. السلطات تتكتم على الحقائق

كشف عضو مجلس النواب الحالي والوزير السابق عبد الحسين عبطان عن كارثة ستحل برواتب موظفي الدولة في العراق بسبب تراجع أسعار النفط واعتماد البلاد في موازنته على ايرادات النفط.

وقال عبطان في تغريدة على تويتر وتابعتها وكالة يقين: إن “معدل سعر برميل النفط 20 دولارا والتصدير اليومي 3 مليون برميل ، فيكون المجموع 1.8 مليار دولار شهريا أي ما يعادل 2 تريليون دينار”.

وأضاف: أن “واتب الموظفين شهريا تصل لحدود 5 تريليون دينار”، داعيا من يتحدث عن عدم وجود مشكلة في الرواتب الافصاح بالأرقام من أين سيأتي بالأموال لسد العجز في الرواتب.

وفي السياق، أكد المحلل الاقتصادي ضرغام محمد أن العراق لا يمتلك أي بدائل اقتصادية لتلبية الاحتياجات المالية، مشيرا إلى وجود مافيات حزبية تدير الاقتصاد لا يمكن لأي حكومة إيقافها.

وقال محمد في تصريح لوكالة يقين: إنه “لا توجد حاليا لدى العراق اَي بدائل اقتصادية لتلبية الاحتياجات المالية، سوى الاقتراض الداخلي والخارجي وتقليص النفقات الى الحد الأدنى، والامر الاهم هو اجراء إصلاحات سياسية على الاقتصاد كوّن الاقتصاد العراقي اليوم تقوده السياسة ولا توجد خبرات اقتصادية تقود عجلة المؤسسات الاقتصادية، وإعطاء المجال للخبرات والطاقات الاقتصادية لقيادة الامور. الاقتصادية العراقية بما لا يلحق الضرر بشريحة الموظفين والكسبة والتي تتضرتا سابقا وستتضرر مجددا بسبب تفاقم الأزمة”.

وأضاف المحلل الاقتصادي: أإن “الاقتراض سيغرق العراق بالديون اكثر ولا يزال العراق يسدد سنويا اذ ان العراق حتى في أوقات انتعاش سوق النفط يقترض بشكل سنوي خارجيا وداخليا وهذا ما يؤثر على الموازنة بشكل كبير على المدى القريب والبعيد”.

وبين أن الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على العراق قائمة حتى لو انتهت أزمة كورونا او تحسنت أسعار النفط لان العراق رهينة لذلك، مشيرا إلى أن اقتصاد العراق سيبقى متأرجحا وغير قابل للنهوض، حيث لا يوجد اقتصاد في العالم يبحث عن حلول في وقت الأزمات إنما الحلول تكون أوقات الاسترخاء.

وتابع: أن “هناك مافيات حزبية تدير الاقتصاد العراقي وهي اقوى من اي حكومة جاءت بعد ٢٠٠٣ لذلك اَي حكومة لا يمكنها إيقاف هذه المافيات ومن الصعب جدا ايجاد اَي حلول مالم تكون هنالك إرادة حقيقية في إدارة الدولة لان هنالك من لا يريد النهوض بالبلد وتحاول هذه الجهات إبقاءه رهينة بيد دول الجوار”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق