إقتصاد

محافظة عراقية تعاني تلكئ المشاريع الخدمية منذ 10 سنوات

حمل محافظ البصرة، اليوم الاثنين، كافة الوزارات العراقية مسؤولية تردي حياة المواطنين البصريين، مشيراً إلى وجود مشاريع “متلكئة” منذ عشر سنوات.

وقال اسعد العيداني، إن “كافة المشاريع الوزارية السابقة الموجودة في محافظة البصرة متلكئة”، مبيناً أنها “أثرت على حياة المواطن البصري”.

وأضاف العيداني، أن “جميع المشاريع التابعة الى الوزارات العراقية في المحافظة متلكئة”، موضحاً أن “من بين تلك المشاريع قطاع التربية والماء والمجاري”.

وتابع محافظ البصرة قائلا، “إذا أردنا الحديث عن مشاريع المنافذ الحدودية في البصرة ومن بينها منفذي الشلامجة وسفوان فهما متلكئان منذ عشرة اعوام”.

وكشف العيداني، أن حكومته المحلية “تعمل اليوم على وضع مخططات حقيقية لمنفذ سفوان بمساحة ٢٠٠ دونم ليكون منفذاً يليق بالعراق، كمنفذ وحيد على الخليج ولائقاً أمام دولة الكويت”.

وتعتبر البصرة مركز صناعة النفط في العراق الذي يعتمد على إيرادات بيع الخام لتمويل ٩٥ في المئة من نفقات الدولة.

وشهدت محافظة البصرة جنوبي العراق تزايدا كبيرا في أعداد الإصابات بفايروس كورونا ما دفع السلطات المحلية الى فرض حظر وقائي شامل ومستمر مع إغلاق عدد من الوحدات الإدارية التي تحول قسما منها الى بؤرا خطيرة لفيروس كورونا.

ويعزو مراقبون ارتفاع الإصابات بكورونا في البصرة الى عودة وافدين من الخارج وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية الى جانب خصوصية المحافظة باعتباره مركزا تجاريا يشكل عصب العراق الاقتصادي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق