إقتصاد

نائب: المنافذ غير الرسمية في كوردستان تسبب ضرراً اقتصادياً

كشف عضو مجلس النواب “فرات التميمي”، وجود منافذ غير رسمية بكوردستان العراق تسبب ضرراً ببقية المنافذ والمحافظات، فيما دعا إلى إحياء كمرك “الصفرة” لفرض ضرائب على البضائع.

وقال التميمي، إنه “بعد فرض الدولة سيطرتها على منافذ ديالى ومناطق أخرى وتشديد الإجراءات، بدأ أغلب التجار يلجؤون إلى منافذ حدودية غير رسمية في كردستان لاستيراد البضائع والسلع”.

وأشار إلى أن “تلك المنافذ غير مسيطر عليها، ويدخل من خلالها كل شيء دون استثناء، مقابل ضرائب محدودة للغاية”، لافتاً إلى أن “ما يحدث في تلك المنافذ تسبب بضرر بالغ بمنافذ ديالى ومحافظات أخرى”.

ودعا إلى “إعادة إحياء نقطة كمرك الصفرة على طريق كركوك- بغداد، وإنشاء نقطة أخرى في أمام ويس ضمن حدود ديالى، من أجل فرض الضرائب على السلع والبضائع المستوردة في منافذ غير رسمية بكردستان، والتي تتدفق صوب العاصمة وبقية المحافظات من خلال الطرق البرية في ديالى”.

ولفت إلى أن “المنافذ غير الرسمية في كوردستان، تسبب نزيفاً اقتصادياً هائلاً للعراق، لأنها تمنع حصول الحكومة الاتحادية على ضرائب تذهب إلى خزينتها لتمويل الرواتب وبقية القطاعات والمستحقات المالية الأخرى”.

وفي وقت سابق كشفت هيئة المنافذ الحدودية في العراق عن وجود العديد من المنافذ الحدودية غير الرسمية في إقليم كردستان، ملوحة بإعادة النقاط الجمركية لسلطة بغداد في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الإقليم لحل الخلافات حول هذا الملف.

وقال رئيس الهيئة “عمر الوائلي”، إن “هناك 11 منفذاً في إقليم كردستان، ستة منها فقط معترف بها رسمياً من بغداد، وهنالك خمسة منافذ غير رسمية، موضحاً أن هنالك خطة حقيقية من أجل ربط المنافذ في الإقليم مع المنافذ في الحكومة الاتحادية بأقرب وقت”.

ويعتبر فساد المنافذ الحدودية في العراق أحد أكبر ملفات الفساد دون إيجاد حلول له، إلا أن الملف لم يحسم بسبب سيطرة ميليشيات شيعية مسلحة التابعة لإيران في محافظات جنوبي البلاد على إدارة تلك المنافذ.

وتخضع المنافذ الحدودية لسيطرة متنفذين سياسيين وفصائل مسلحة وقادة أمنيين فاسدين، في وقت لا تحصل الحكومة على موارد من المنافذ الرسمية إلا بنحو 10 بالمائة فقط، وفقا لمسؤولين حكوميين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق