إقتصاد

توقعات عالمية بتقليص عجز الحساب الجاري للعراق العام المقبل

توقعت مؤسسة “فيتش سوليوشنز” العالمية، أن يتقلص عجز الحساب الجاري للعراق إلى 3.7% عام 2021.

وقالت فيتش في تقرير لها، إنه “من المتوقع أن يتقلص عجز الحساب الجاري للعراق من 6.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 إلى 3.7٪ في عام 2021 ، وذلك أساسًا على خلفية مكاسب أسعار النفط”.

وأضافت فيتش أنه “من المتوقع أيضا أن تواجه واردات السلع انتعاشًا تدريجيًا حيث تظل إجراءات الإغلاق الجزئي سارية كما أن الضبط المالي يحد من الطلب المحلي”، مبينة أنه “سيؤدي تقليص العجز التجاري تدريجيا واحتياطيات النقد الأجنبي الكبيرة إلى إبقاء المخاطر على ربط الدينار العراقي بالدولار في حدها الأدنى”.

وأشارت إلى أنه “سيؤدي الارتفاع التدريجي في أسعار النفط في الأشهر المقبلة إلى تضييق العجز، حيث سيعزز التعافي الاقتصادي العالمي الطلب على الطاقة على المدى القريب، ارتفاع الأسعار حيث انه من المتوقع أن يبلغ متوسط أسعار النفط 51 دولارًا أمريكيًا للبرميل في عام 2021.”

وتابعت وفيما سترتفع الأسعار، نتوقع ركود حجم إنتاج العراق من النفط، سيتيح تخفيف قيود العرض على أوبك + للعراق إمكانية زيادة إنتاج النفط، لكن من غير المرجح أن يتطابق هذا مع متوسط مستويات الإنتاج لعام 2020 التي كانت مدعومة بمستويات إنتاج عالية بين كانون الثاني ونيسان 2020. على هذا النحو، نتوقع صادرات السلع العراقية – والتي تزيد عن تكون تسعة أعشار من صادرات الهيدروكربونات – لتنمو بنسبة 17.0٪ في عام 2021.

ولفتت إلى أن “تقليص العجز التجاري تدريجيا واحتياطيات النقد الأجنبي الكبيرة سيؤدي إلى إبقاء المخاطر على ربط الدينار العراقي بالدولار في حدها الأدنى”.

وبينت أن “صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي انخفض بنسبة 5.1٪ على أساس سنوي في تموز 2020 تماشياً مع انخفاض أسعار النفط في النصف الأول من عام 2020.

ومع ذلك، تتوقع أن يعود الميزان التجاري إلى الفائض بحلول عام 2023 على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك والتي ستعزز صادرات الهيدروكربونات، وسيؤدي تضييق عجز الحساب الجاري في غضون ذلك إلى تهدئة تراجع العملة الأجنبية وتقليل مخاطر ربط الدينار بالدولار”.

وتعتبر مؤسسة فيتش الدولية هي إحدى المؤسسات الخاصة للتصنيف الائتماني هي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هيرست، وهي احدى ثلاث شركات تصنيف كبرى إلى جانب ستاندرد آند بورز و موديز .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق