إقتصاد

لماذا يشتري العراق الذهب منذ العام 1971 ؟

قال الخبير الاقتصادي “صالح الهماشي” إن أغلب دول العالم تحتفظ بأرصدة محددة من الذهب والعملات الأجنبية لتعزيز عملتها واقتصادها، والعراق كان يعتمد قبل 1971 على الذهب كغطاء للعملة الوطنية، وبعد هذا التاريخ أضيفت العملات الأجنبية كاحتياطي مواز للذهب من أجل قوة الاقتصاد العراقي” مضيفاً: ” أن الاحتياطي الوطني من الذهب يعتبر مهماً لحماية الاقتصاد العراقي من الأزمات والعقوبات التي قد تواجهه مستقبلا لأسباب عديدة، فالعراق يعتمد على الذهب للخروج من أزمات تذبذب أسعار النفط، مما سيعطي قوة جيدة للحفاظ على مستوى سعر صرف الدينار العراقي”.
وتابع الهماشي في حديثٍ له بوقتٍ سابق: “بعد سنة 2003 حدثت عمليات سرقة منظمة من قبل أفراد في الجيش الأمريكي بالتنسيق مع مخابرات دول أخرى بسرقة كنوز العراق وفي مقدمتها الذهب والمخطوطات النفيسة وكنوز تاريخية وغيرها، و نجحت في سرقة أطنان من ذهب العراق وتهريبها إلى الولايات المتحدة” بحسبه.

فيما أعلن المجلس العالمي للذهب، السبت 10 تشرين الأول-أكتوبر 2020 أن البنوك المركزية للدول تمتلك 35 ألف طن من الذهب، ومن بين هذه الدول هو العراق الذي يحتل المرتبة الـ38 من بين الدول الأكثر امتلاكا لهذه الاحتياطيات.
وقال المجلس في تقرير له نشر مؤخراً واطلعت عليه وكالة إن “البنوك المركزية لـ 100 دولة مدرجة في الجدول تمتلك أكثر 35 ألف طن من الذهب بقيمة حوالي تريليوني دولار، والعراق ما زال يحافظ على المرتبة الـ38 من بين هذه الدول”.
وبين التقرير أن هذه الاحتياطيات بلغت 96.3 طناً وتعادل 8.8 % من باقي العملات الأخرى، مشيراً الى أن “العراق اشترى خلال عام 2012 كمية 23.9 طن من الذهب ومن ثم قام بشراء كمية 12.4 طن في عام 2013 ، ومن ثم اشترى كمية 47.6 طن في عام 2014″،  موضحاً أن آخر عملية لشراء الذهب كانت في عام 2017 بمقدار 6.5 طن”.
ولفت إلى أن “اكثر البنوك المركزية للدول شراءً للذهب خلال عام 2020 كان من نصيب تركيا حيث اشترت 167 طنا، تليها الهند بواقع 33.3 طنا ، فيما كانت أكثر الدول مبيعة للذهب خلال العام الحالي اوزبكستان حيث باعت 33 طنا، تليها سيرلانكا حيث باعت 12.9 طنا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق