إقتصاد

الأحتياطي النقدي العراقي في خطر !!


رجح محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف، تراجع الاحتياطيات النقدية الأجنبية في البنك، بسبب الزيادة في تمويل الاستيرادات من الخارج وتراجع العائدات وفق عملة الدولار من وزارة المالية.
وتواجه الحكومة تحديات كبيرة في سداد رواتب الموظفين بسبب سوء الإدارة الاقتصادية والنقدية والتي تراكمت مع تراجع أسعار النفط.


وقال مخيف في تصريح لوسائل الإعلام تابعته وكالة “يقين” إن “التراجع في سعر النفط عالميًا والتخفيض الذي شهده الانتاج في العراق استناداً الى اتفاق اوبك أديا الى انخفاض ايرادات النفط الخام وبالتالي تراجع المبالغ الدولارية التي كانت وزارة المالية تقوم ببيعها إلى البنك المركزي العراقي لقاء الدينار العراقي الذي تستخدمه في تمويل نفقاتها محليًا”.
واضاف المحافظ أن ذلك أدى إلى تراجع الكميات المتراكمة من العملة الأجنبية لدى البنك المركزي، فضلًا عن عملية خصم الاوراق المالية الصادرة عن وزارة المالية، لغرض سد العجز الذي شهدته الحكومة في تمويل إنفاقها وبالخصوص الإنفاق الجاري من قبل المركزي العراقي لصالح المصارف الحكومية.
وأشار مخيف، الى ان غالبية الإنفاق الجاري سيتحول الى طلب استهلاكي يمثل في النهاية طلباً على الدولار الأميركي، وبقيام البنك المركزي بتلبية هذا الطلب لتمويل الاستيرادات فإن الاحتياطيات الأجنبية يتوقع أن تشهد تراجعاً يضاف إلى التراجع الناجم عن انخفاض الإيرادات النفطية في حال لم تتغير المعطيات الحالية.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق