إقتصاد

وزراء مالية وبنوك مجموعة العشرين يبحثون تحفيز الاقتصاد العالمي

انطلقت محادثات وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في “مجموعة العشرين”، بهدف تحفيز مسار التعافي العالمي من الركود الناجم عن فيروس كورونا وإمكانية تمديد إعفاء البلدان الفقيرة من الديون.

وقال منظمو مجموعة العشرين في بيان، إن الاجتماع سيناقش تطورات خطة عمل مجموعة العشرين لدعم الاقتصاد العالمي خلال الجائحة.

وتستضيف السعودية – التي تتولى رئاسة المجموعة – المحادثات عبر الفيديو عن بعد.

ويأتي الاجتماع بعد يوم من تحذيرات صندوق النقد الدولي، بأن تداعيات فيروس كورونا ستستمر سنوات، فيما يسجل الاقتصاد العالمي انكماشا بنسبة 4.4 بالمئة خلال العام الحالي.

وذكر بيان المجموعة أنه سيتم مناقشة التقدّم المحرز في مبادرة تعليق خدمة الدين وتمديدها المقترح حتى عام 2021.

ويناقش الاجتماع، مسائل القطاع المالي للمجموعة تحت أولوية مسائل القطاع لعام 2020 المتمثلة في “هيكلة المسائل الإشرافية والتنظيمية لمواكبة العصر الرقمي.

وتعهّدت مجموعة العشرين في أبريل/ نيسان بتعليق خدمة الديون لأفقر دول العالم حتى نهاية العام 2020، في ظل تحديات أظهرتها جائحة كورونا اقتصاديا وماليا.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت مجموعة العشرين أن مبادرة تعليق خدمة الديون تلقت 46 طلباً من الدول المرشّحة لذلك في جميع أنحاء العالم، معظمها من إفريقيا.

وتصل ديون الدول الـ73 الأكثر فقرا حول العالم لنحو 744 مليار دولار، مما يظهر حاجة ملحّة للدائنين والمقترضين على حدّ سواء للتعاون لدرء المخاطر المتزايدة لأزمات الديون السيادية، حسب تقرير للبنك الدولي صدر الإثنين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق