إقتصاد

تحقيق دولي يكشف الفساد المستشري بمزادات الدولار في العراق

استشراء الفساد في كافة مؤسسات عراق ما بعد الاحتلال ، كان سببا رئيسا وراء تدهور اقتصاد البلاد وتراجعها على جميع المستويات ، وفي هذا السياق ، أبلغ الفريق الدولي الخاص بالتحقيق في ملفات الفساد بالعراق رئيس الوزراء “حيدر العبادي” بتورط العشرات من المسؤولين بهدر المال العام وسرقته عبر مزادات الدولار للبنك المركزي العراقي.

وقالت مصادر صفحفية إن “التحقيقات كشفت ان العراق يهدر أموالا طائلة تصل في بعض الأحيان الى مليار دولار في اليوم الواحد ، بسبب فارق سعر صرف الدينار بين المزاد والسوق السوداء”.

وأضافت المصادر أن “المزاد لم يتم السيطرة عليه بسبب دخول مصارف غير معتمدة المزادات اليومية والاستفادة من فارق سعر الصرف دون معالجات واقعية، إضافة الى ادخال عشر شركات صيرفة وتحويل مالي في المزادات، دون رقابة فعلية ، مشيرا الى ان معظم المصارف مملوكة لمسؤولين عراقيين او لديهم اسهم كبيرة فيها، وان الدخول في المزاد يعني رفع رأس مال المصرف عشرة اضعاف في السنة على حساب حجب الدولار بسعر الدولة عن المواطن العادي”.

وتابعت المصادر أن “الفريق ابلغ رئيس الوزراء “حيدر العبادي” بإنجاز التحقيق في ملف المزاد، وكشف الأموال التي يتم ايداعها في المصارف الأجنبية لعشرات المسؤولين العراقيين”.

وأكدت المصادر أن “العبادي وجه البنك المركزي باعتماد التصنيفات الدولية لمنح المصارف الدولار واشراكها في المزادات ، مقابل الحفاظ على سعر صرف الدولار الذي بقي مستقرا عند 1180 دينارا للدولار الواحد ، لافتا الى ان البنك المركزي يجري في الوقت الحالي جملة إجراءات لشطب 24 من اصل 42 مصرفا مشاركا في المزادات اليومية لبيع الدولار”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق