أزمات الاقتصاد العراقيإقتصادالاقتصاد العراقي 2018مشهد العراق في 2017

تردي الواقع الاقتصادي والسياحي في السليمانية

ركود اقتصادي كبير تعاني منه محافظة السليمانية تصاعدت حدته بعد الاجراءات العقابية التي فرضتها حكومة بغداد على كردستان عقب الاستفتاء ، وفي هذا السياق ، تواجه مدينة السليمانية أزمة اقتصادية ضخمة جداً هددت وتهدد كيانها ونسيجها الاجتماعي منذ العام 2014 لاسيما بعد قطع الموازنة الاتحادية من قبل الحكومة العراقية في العام المذكور وزيادة الصراع السياسي الكردي الداخلي كون المدينة تضم العديد من الأحزاب السياسية المعارضة لحكومة الإقليم او منتقدة لها أكثر من محافظتي أربيل ودهوك.

وقالت مصادر صحفية إن “الاستفتاء الذي أجراه الإقليم يوم 25 أيلول الماضي كان له انعكاساً سلبياً على الوضع الاقتصادي العام للمدينة لاسيما فيما يتعلق بالسياحة والمناطق السياحية في المدينة كونها تضم العديد من المناطق التي تمتاز بجمالها الطبيعي الخلاب”.

وأضافت المصادر أنه “بعد اجراء الاستفتاء وبسبب الأزمة السياسية التي تبعته بين بغداد وأربيل، ترك العديد من المواطنين العرب مدينة السليمانية القادمين من المحافظات الأخرى لاسيما بغداد خوفاً من تعرضهم لمضايقات بسبب المنشورات التي تأجج الصراع الكردي العربي على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك وسائل الاعلام”.

وتابعت المصادر أنه “من القطاعات التي تأثرت بالأزمة الحالية بين بغداد وأربيل بسبب الاستفتاء، عمل الفنادق، انعكست الأزمة الحالية بين بغداد وأربيل سلباً على عمل الفنادق كونها تعتمد في ذلك على القادمين من محافظات وسط وجنوب العراق”.

وأشارت المصادر إلى أن “العديد من المواطنين العرب تركوا الإقليم وخصوصاً السليمانية بعد الاستفتاء خوفاً من تعرضهم للمضايقات التي تؤجج عليها بعض الأطراف في الوسائل الإعلامية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأكدت المصادر أن “عمل الفنادق بعد اجراء الاستفتاء تراجع بنسبة 60% عن السابق”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق