الإثنين 20 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

الجمارك: الفساد بمنافذ البصرة الحدودية "مشكلة مزمنة" منذ 2003

الجمارك: الفساد بمنافذ البصرة الحدودية “مشكلة مزمنة” منذ 2003

منذ أن وطأت أقدام الاحتلال الأمريكي أرض العراق عام 2003، وتم تسليم مقاليد الحكم فيه إلى الفاسدين وسارقي المال العام والمتآمرين عليه، وفي هذا السياق وصف مدير عام الجمارك والمناطق الحرة في العراق “منذر الأسدي”، اليوم الجمعة، حجم الفساد الموجود في منافذ البصرة بالمشكلة المزمنة منذ عام 2003 والسابقة النوعية غير الموجودة على مستوى أية مؤسسة في العراق.

وقال الأسدي في تصريح نقلته “المربد”، إن “حجم الفساد الموجود في منافذ البصرة مشكلة مزمنة منذ عام 2003 وسابقة نوعية غير موجودة على مستوى أي مؤسسة في العراق، كاشفا عن إبرام عقد مع شركة متخصصة لإدخال الأنظمة الالكترونية خلال شهر على أربعة منافذ حدودية للحد من  ظاهرة الفساد فيها”.

وأضاف الأسدي أن ” الخطوة الأولى لتطبيق ذلك النظام ستبدأ بالمنافذ التي وصفها بالأكثر فسادا وهي ميناء أم قصر فضلا عن منافذ طريبيل وزرباطية ومكتب الصفرة الكمركي لافتا إلى أنه أضيف لتلك المنافذ الأربعة مؤخرا مكتب الشحن الجوي في مطار بغداد الدولي”.

وبين الأسدي أن “الوضع في الموانئ صعب جدا وغير منظم لافتا إلى أن الكثير من الموظفين فيها هم غير مرخصين بالعمل  لتخليص البضائع وقد تم تعيينهم في تلك المواقع إثر تدخلات من جهات معينة ليس لها أية علاقة بالعمل الكمركي”.

وأوضح الأسدي أن “التعاقد مع  الشركة المتخصصة لإدخال الأنظمة الالكترونية سيسهم في مكافحة الفساد في المنافذ والموانئ بشكل تدريجي بما يحقق معايير عالية على مستوى الممارسات الكمركية في المنافذ ويؤسس لبنية تحتية تقنية على مستوى المنافذ الحدودية ترتبط مع كافة الجهات”.

وكان عضو البرلمان “محمد الصهيود” قد أقر ،أمس الخميس، بوجود فساد منقطع النظير في المنافذ الحدودية العراقية والتي أكد أن الأحزاب تسيطر عليها.

المصدر:المربد

تعليقات