الأربعاء 21 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ملفات »

الأمية في العراق (ملف)

يحتفي العالم في الثامن من أيلول/ سبتمبر من كل عام باليوم العالمي لمحو الأمية والذي تم تحديده من قبل اليونسكو لتقويم الجهود التي تبذلها الدول والهيئات والمنظمات كل عام في مجال محو الامية وتعليم الكبار، وكان أول احتفال بهذا اليوم في عام 1966م، وهدف في حينها لوضع الأضواء على أهمية تحصيل المعرفة للأفراد والمجتمعات.

وبالانتقال للعراق، حيث تدار عملية التعليم في العراق عبر وزارة التربية العراقية، وحسب تقرير اليونسكو، فإن العراق يشهد تراجعًا حادًا في مستوى التعليم بسبب ما تعرضت له البلاد من حروب وحصار وإنعادمية في الأمن، حيث وصلت نسبة الأمية حاليًا إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ التعليم الحديث في العراق.

فالأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء العراق طيلة السنوات الماضية أثرت على جميع جوانب الحياة وتحديدًا فئة الشباب، حيث أقرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق بخطورة ارتفاع نسبة الأمية بين الشباب العراقي وفقًا لإحصائيات وزارة التخطيط، حيث عد مسؤول ملف التربية والتعليم في المفوضية أن هذه النسب ناقوس خطر يلزم الحكومة وأجهزتها التنفيذية في وزارتي التربية والتعليم العالي لتطوير برامج التنمية والتعليم ومحو الأمية.

حيث تعاني محافظات العراق من واقع تربوي ضعيف من حيث عدم تجهيز الأبنية المدرسية بمستلزماتها الملائمة للعملية التربوية، ونقص كادرها التدريسي، ونقص مناهج التعليم، ونقص الأبنية نفسها، بالإضافة لتلك المشاكل فقد نخر الفساد والإهمال الحكومي الواقع التربوي.

وربما يكون من العسير على البعض أن يُصَدِّق أن العراق الذي يحتوي على ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم؛ ما زالت فيه حتى اليوم مئات المدارس الطينية، التي تحتوي على مقاعد دراسية محدودة و رَثَّة، يتكدس فوقها عشرات الطلاب من كلا الجنسين، فيما لا يعلم أحد أين تذهب مليارات الدولارات التي تُخَصَّص لدعم التعليم في الموازنة كل عام.

بلاشك فأزمة العراق السياسية انسحبت على كافة مناحي الحياة بما فيها قطاع التعليم، في هذا الملف نسلط الضوء على واقع التعليم في العراق، (لزيارة الملف، إضغط هنا)