الأربعاء 21 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ملفات »

تظاهرات البصرة.. غضب متصاعد

لم يتمكن المتظاهرون المستمرون في احتجاجاتهم بشكل يومي من تحقيق مطالبهم بتوفير الخدمات وفرص العمل، رغم استمرار الحراك الاحتجاجي الذي انطلقت شرارته في محافظة البصرة، وسرعان ما امتد إلى محافظات الجنوب والوسط، حتى وصل العاصمة بغداد ، وبعد ان تحولت التظاهرات إلى اعتصامات مفتوحة ، في محافظات البصرة والمثنى وتحديدا وسط المدن وبالقرب من الحقول النفطية، لكنها أيضاً لم تنجح في تلبية أيٍ من المطالب المشروعة.

فالمحافظات الجنوبية تعاني من مشكلات حقيقية سواء في الجانب الزراعي أو الصناعي أو الخدمي، في حين إن ثقل الموازنة الاتحادية تأتي من موارد هذه المحافظات وخصوصا البصرة، التي تعد أغنى مدن العراق في حين يعاني أهلها الفقر ولا يجدون الماء الصالح للاستخدام الآدمي.

حيث تعيش محافظة البصرة جنوبي العراق أزمة تلوث حادة في مياه الشرب، حيث تم تسجيل آلاف الاصابات بأمراض معوية وحالات تسمم بسبب التلوث الكيميائي والجرثومي للمياه.

وطالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان في المحافظة بوقت سابق، إعلان البصرة مدينة منكوبة، داعية الحكومة الاتحادية الى التدخل لمعالجة الأزمة.

في حين يرى المتظاهرون أن الحلول التي قامت بها الحكومات الاتحادية والمحلية المتعاقبة كانت ترقيعية ولا تمس جذور المشكلات إضافة للفساد المالي والإداري المنتشر في المحافظة.

كما أن الحكومة قامت بقمع المتظاهرين وقتلهم واعتقالهم في انتهاك صريح للقانون العراقي ولجميع مواثيق حقوق الإنسان، في هذا الملف نسلّط الضوء على ما تعانيه البصرة، (لزيارة الملف، إضغط هنا)