الجمعة 18 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ملفات »

المعتقلون في العراق منسيون (ملف)

يقبع بسجون العراق مئات آلاف المعتقلين، أكثر من 80% منهم بلا تهم، ويعتبروا من الأبرياء، ويعاني هؤلاء من ظروف انسانية قاسية، وانتهاكات جسدية، بالإضافة الى الاهمال والتعذيب، وغياب الرعاية الصحية وباقي الخدمات الأساسية التي يحتاجها كل انسان.

وتتخذ الحكومة ومؤسساتها إجراءات تعسفية وسياسة قمعية زادت من حملات الاعتقال التعسفية، والتي بني أغلبها على الفساد المستشري لممارسة الابتزاز، أو بدوافع انتقامية وطائفية، فضلًا عن الاعتقالات العشوائية والاختطاف التي طالت عشرات الآلاف، خلال العمليات العسكرية وما تضمنها من عمليات اقتحام المدن.

كما أن ملف السجون العراقية قديم جديد، إذ يعدّ من أخطر الملفات في البلاد، وسط اتهامات للحكومات المتعاقبة بزج آلاف المعتقلين فيه بتهم كيدية ودوافع سياسية.

ويمتلك العراق نحو 50 سجنًا حكوميًا، بالإضافة إلى سجون سرية وعلنية تتبع للحشد الشعبي وميليشياتها، حيث يقبع أكثر من 750 ألف معتقلًا في السجون، نحو 85% منهم بلا تهم، ويعتبروا من الابرياء.

وتحتجز حكومة بغداد في سجونها نحو 1500 طفل عراقي ومن جنسيات أجنبية أخرى، ويتهم معظمهم بالانتماء للمجاميع المسلحة أو انتماء أهليهم، ويتعرض معظم هؤلاء الأطفال لسوء المعاملة والتعذيب، فضلًا عن المضايقات والمحاكم التعسفية.

لا تزال مشكلة المعتقلين العراقيين في سجون ومعتقلات القوات الأميركية وحلفائها وتلك التابعة للسلطة العراقية تشغل الرأي العام دوليا، منذ نشر شبكة (سي بي إس نيوز) الأميركية في 28 أبريل/نيسان 2004 صور تعذيب جنود أميركيين سجناء عراقيين في سجن أبو غريب.

وتتفق جميع المنظمات الحقوقية على أن قضية المعتقلين في العراق انتهاك بارز لحقوق الإنسان، كما لا تتوفر معلومات دقيقة عن أعدادهم أو أوضاعهم الإنسانية أو مصيرهم.

ومنذ فضيحة سجن ابو غريب وتورط الاحتلال الامريكي وحلفاءه في العراق بجرائم التعذيب الوحشي بحق العراقيين؛ لاتزال فضائح التعذيب تكشفها تحقيقات المنظمات الدولية، فضلًا عن الممارسات التعسفية والابتزازات التي تمارسها السلطات والمنتسبين لهذه السجون، في ظل فساد القضاء، وضعف الرقابة، وانتهاك لحفوف الانسان الذي فقده العراقيون عقب الغزو الامريكي.

في هذا الملف، نسلّط الضوء على ملف المعتقلين والانتهاكات التي تشهدها السجون في العراق، لزيارة الملف إضغط هنا