الجمعة 15 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » مرحلة ما بعد الانتفاضة »

تظاهرات العراق 2019 (ملف)

انطلقت شرارة الغضب الشعبي مجددًا في العاصمة بغداد ومحافظات وسط العراق وجنوبه يوم الثلاثاء 1 تشرين الأول 2019؛ وذلك بعد أيام على تحشيد شعبي على منصات التواصل الاجتماعي لهذه التظاهرات.
وأطلق المتظاهرون شعارات عديدة، طالبت بالقضاء على الفساد ومحاسبة الفاسدين والمجرمين وتنحي الطبقة السياسية المسببة بالمآسي التي يعيشها العراق اليوم.

واحتشد عشرات الألوف في العاصمة بغداد ومحافظات في وسط العراق وجنوبه، في حين ردت القوات الحكومية، لاسيما قوات “سوات” ومكافحة الشغب، بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، ضمن مسلسل القمع الذي تواصله الحكومة وقواتها ضد الشعب.

وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول عن مصادر طبية وخاصة، فقد سجل أكثر من 700 إصابة بين اختناق وجروح بالرصاص الحي، في حين قتل 4 متظاهرين، خلال يوم الثلاثاء فقط.

ونددت منظمات محلية ودولية، بسياسة الحكومة القمعية تجاه المتظاهرين السلميين، أبرزها هيئة علماء المسلمين ومركز جرائم الحرب، فضلًا عن منظمة الأمم المتحدة والعفو الدولية.

وتجددت التظاهرات بوتيرة أعلى، وسط غضب عارم وغير مسبوق، منذ فجر اليوم التالي، الأربعاء 2 تشرين الأول 2019، وامتدت إلى المحافظات الجنوبية والوسطى والشرقية.

وتسببت سياسة الحكومة القمعية في ارتفاع الغضب الشعبي خلال هذه التظاهرات، ويرى مراقبون أن الغضب قد يتصاعد هذه المرة ومن الصعوبة اسكات الاحتجاجات، بسبب المعاناة التي وصل إليها المواطن نتيجة الفساد ووعود الحكومات المتعاقبة التي فشلت في تحقيق أي شيء منها.

وبحسب مختصون نقلته وكالات وصحف عالمية، فإن هذه التظاهرات تختلف عن سابقاتها التي تشهدها المدن العراقية سنويًا، فهي تتميز بعدم دخول أي جهة سياسية أو حزبية بهذه الاحتجاجات، ما يؤكد على مدى الوعي الذي وصل إليه الشاب العراقي اليوم، حول سياسات الحكومات المتعاقبة بعد 2003، وما خلفته من أزمات مزمنة ضربت العراق وشعبه.

في هذا الملف، نسلّط الضوء على ملف التظاهرات الشعبية ومستجداتها، وأبرز المطالب، والأسباب التي تقف خلف ارتفاع التذمر الشعبي ضد الحكومة، لزيارة الملف إضغط هنا