الخميس 23 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ملفات »

صحفيو العراق.. تهديد وتصفية (ملف)

يعد العراق ضمن الدول الأخطر على العاملين في حرية الصحافة، وفق تقارير حقوقية دولية، بسبب المنهج الحكومي الذي يسير على تقييد حرية الصحافة، والتواطؤ مع الميليشيات في ملاحقة الصحفيين والمدونيين والناشطين واستهدافهم لتقييد حريتهم.

ويعاني العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 وإلى يومنا هذا، من غياب شبه تام لحرية الصحافة، وهو ما خلق بيئة خطيرة للغاية على الصحفيين والعاملين في مجال الصحافة والاعلام.

وتفاقمت جرائم ملاحقة الصحفيين والناشطين، وتقييد حرية الصحافة، تزامنًا مع انطلاق ثورة تشرين العراقية في شهر تشرين الأول لعام 2019.

واعتبرت جهات حقوقية محلية في العراق أن المرحلة التي يمر بها البلاد اليوم تعد الأسوأ في التاريخ، بما يتعلق بحرية الصحافة والتعبير.

وشنّت الميليشيات التي تدعمها الحكومة وتتواطأ مع جرائمها، حملة عدوانية شرسة لتقييد عمل الصحفيين الداعمين لتظاهرات العراق السلمية.

واستخدمت الميليشيات أساليب قمع عديدة للسيطرة على الرأي العام ومنع أي جهة إعلامية أو صحفية من تغطية التظاهرات وإيصال صوت العراق المنتفض؛ منها التهديدات المباشرة وغير المباشرة التي استهدفت صحفيين ومدونين وناشطين، وحتى مؤسسات إعلامية.

كما أن الميليشيات لم تكتف بالتهديدات، بل توسعت الجرائم منذ اليوم الأول من انطلاق ثورة تشرين في 1 تشرين الأول 2019، لتشمل جرائم اغتيالات واختطاف ممنهجة ضد الداعمين للتظاهرات.

ووفق بيانات لمفوضية حقوق الانسان، شبه الرسمية، أصدرتها أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فإن محاولات الاغتيالات التي طالت الصحفيين والناشطين الداعمين لتظاهرات العراق وصلت إلى 33 محاولة، فيما كانت جرائم الاختطاف قد بلغت 68 جريمة.

ويرى مراقبون أن الحالة التي يشهدها العراق اليوم، تؤكد على أن السلطة تدار بيد الميليشيات بعيدًا عن القانون، حيث أن الجهات الحكومية والقضائية تكتفي بالوعود والتصريحات، من دون أن تتحرك لوقف جرائم الميليشيات في ملاحقة الصحفيين واستهدافهم.

في هذا الملف، نسلّط الضوء على جرائم تقييد حرية الصحافة في دعم انتفاضة تشرين العراقية وتغطيتها، لزيارة الملف إضغط هنا