الإثنين 06 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » المؤسسات الأمنية »

الاختطاف يلاحق المتظاهرين

قابل العراق في الفترة الأخيرة الكثير من التحديات المختلفة منها، الأمنية و السياسية و الإقتصادية. وفي هذا الملف نسلط الضوء على جرائم الخطف التي تقودها الميليشيات ضد المتظاهرين في الميدان. ومنها الاعتقالات و الخطف القسري والقتل بهدف قمع المتظاهرين و جعلهم يتراجعون عن موقفهم.

إن المتظاهرين في بغداد والمحافظات الجنوبية يتعرضون لإبادة جماعية،وعمليات قتل واعتقالات من قبل الميليشيات. حيث أن الميليشيات تقوم بملاحقة المتظاهرين واختطافهم وقتلهم. وأشير أن حالات الخطف والاختفاء القسري  وصلت لنحو 100 شخص. فالقوات الأمنية والميليشيات يقومون  باعتقال المتظاهرين ووضعهم في معتقلاتهم و سجونهم بسبب الاحتجاجات المشروعة التي دعمتها معظم الجهات الدولية الفاعلة.

ويعد الخطف والاختفاء القسري أحد أساليب القمع التي اتبعتها الميليشيات ضد المتظاهرين في ساحات العاصمة بغداد منذ مطلع تشرين الأول 2019. التي خرجوا من خلالها المتظاهرين متكاتفين يدعون إلى التصعيد ضد أوجه الفساد والسلطة و الطبقات السياسية التي تماطل في تلبية متطلبات الشعب إلى يومنا هذا.

وسجلت مدن عراقية عدة مثل بغداد والبصرة وذي قار وبابل، تزايدا في حالات الاختطاف للناشطين عراقيين، بينهم نساء. حيث أن جميع الضحايا المختطفين من مؤيدي المظاهرات في العراق ومنهم من يدعم المتظاهرين سواء بتقديم الغذاء أو العلاج ويعملون على إسعاف المصابين من المتظاهرين.

يا ترى من هم الأشخاص المسؤولون عن هذه الاختطافات ؟، ولماذا يقومون بهذا الفعل وماهي دوافعهم؟. في الفترة الأخيرة توجهت أصابع الإتهام إلى مليشيات مسلحة مرتبطة بإيران، أبرزها كتائب حزب الله ومليشيا النجباء والخراساني والعصائب

ومن حالات الخطف التي تمت في الفترة الأخيرة اختفاء المصور العراقي الشاب زيد الخفاجي حيث أن لا يعلم أحد إن كان مختطفاً أم معتقلً مثل الكثير من الذين شاركوا ذات المصير. وحسب ما نشرت السلطات أنها سوف تقوم في التحقيق في هذا الأمر الذي أصبح يهدد حياة الكثير من الناشطين في العراق ولكن لم يتغير شيء منذ نشر الخبر. لا تزال جرائم الخطف و الإختفاء القسري مستمره في العراق والمتظاهرين لازالوا مصرين على موقفهم في ساحات التحرير يناشدون بالتخلص من الطبقات السياسية الفاسدة التي حكمتهم منذ اسقاط النظام عام 2003. ياترى ماهو مصير العراق في الفترة القادمة وهل سوف ينجح العراق بالتخلص من أوجه الفساد الداخلي و الخارجي؟

في هذا الملف نسلط الضوء على على جرائم الخطف التي تقودها الميليشيات ضد المتظاهرين في الميدان. ومنها الاعتقالات و الخطف القسري والقتل بهدف قمع المتظاهرين و جعلهم يتراجعون عن موقفهم، لزيارة الملف اضغط هنا