الأربعاء 19 فبراير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة العشوائيات السكنية »

أزمة العشوائيات السكنية (ملف)

تعتبر أزمة السكن من أكبر المشاكل والمصاعب التي جابهت المجتمع العراقي  وأهمها لما لها من آثار وجوانب على مستقبل المجتمع العراقي ،حيث تعتبر مشكلة من الصعب حلها نوعا ما بسبب العراقيل السياسية والخلافات بين الكتل والأحزاب المستمرة.

تعود أسباب أزمة السكن إلى انتشار العشوائيات والتجاوزات على أراضي الدولة بسبب كثرة الفساد وغياب التخطيط وفشل سياسات حكومات الاحتلال في حل أزمات الشعب العراقي لاسيما ازمة السكن . 

ومن أسباب انتشار العشوائيات سوء التوزيع وعدم وجود تخطيط ودراسات مبنية على أسس علمية في الإنشاء العمراني للمدن.

وحسب الكثافة السكانية للعراق، فإن التوزيع العام  للأراضي يكون بواقع 15 مواطناً لكل كيلومتر مربع واحد، وفقا لمساحة العراق الإجمالية (أكثر من 437 ألف كيلومتر مربع) وهي نسبة جيدة إذا ما توفرت الخدمات فيها.

وتوفير سكن للمواطنين يعتبر من أهم واجبات الدولة اتجاه مواطنيها  لأن السكن بالنسبة لأي إنسان يعبر عن حاجة بيولوجية أولية وأساسية للمعيشة. عدد كبير من العراقيين يمكثون في المناطق العشوائية، حيث  يواجه سكان المناطق أزمة سكنية ومعانات كبيرة من أوضاع المناطق وسوء الخدمات فيها.

حيث يعاني سكان المناطق العشوائية من الفقر والحرمان وفقدان العناية والتسول والعنف والجريمة وجميع هذا يعود إلى السياسات الحكومية الفاشلة.

 ولحل أزمة السكن التي واجهتها العراق منذ عام 2003 وحتى الآن،تمت الكثير من المحاولات الحكومية. حيث تفاوتت هذه المحاولات بين فتح قروض مالية للمواطنين تُعرف باسم قروض السكن، وتوفير مواد بناء بأسعار مدعومة، وتوزيع أرض سكنية بمساحة تتراوح بين 200 و250 متراً على شرائح مختلفة من المواطنين.لكن جميع هذه الحلول كانت ترقيعية ولم تناسب حجم المشكلة الكبيرة.

حيث ان عدد من يسكنون العشوائيات تجاوز حاجز الثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، وقد يرتفع بعد عام أو أكثر إلى أربعة ملايين في ظل عدم وجود أي معالجات حقيقية لهذا الملف.

في هذا الملف، نسلط الضوء على أزمة السكن ومعاناة سكان المناطق العشوائية ومحاولات حل أزمة السكن، لزيارة الملف إضغط هنا