وكالة يقين

أزمة أسعار النفط العالمية تهدد العراق (ملف)

مع انهيار أسعار النفط العالمية، واشتعال التنافس الاقتصادي العالمي، جاءت هذه الأزمة الدولية لتضرب تداعياتها العراق، الذي يعتمد على أكثر من 90% من واردات النفط في ميزانياته التشغيلية ورواتب للموظفين.

وبدأت أسعار النفط العالمية بالتراجع، لتهوي لنحو 20% في يوم واحد، خلال شهر آذار الماضي، مخلفة تداعيات جمة، جعلت العراق في موضع الخطورة التي تهدد معيشة العراقيين وحياتهم.

ومع تهاوي أسعار النفط وتقلب الأسواق، بسبب التنافس الاقتصادي الدولي، بجانب أزمة فيروس كورونا المستجد، وما خلفته من تبعات كبيرة؛ أصبح العراق اليوم يمر في أسوأ أيامه، منذ سنين، بسبب المخاطر الاقتصادية التي بدأت تهدده بصورة مباشرة.

وأصبحت رواتب الموظفين العرضة الأخطر للتوقف، بسبب تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية، كون أن الدولة العراقية تعتمد على النظام الريعي الذي تستنزف واردات النفط لتصرفها على الرواتب والميزانيات التشغيلية، ومع انهيار أسعار النفط، أصبحت الدولة شبه عاجزة عن توفير الرواتب وبالتالي، فإن العراقيون قلقون من توقف رواتبهم التي قد تخلف أزمة فقر حادة ومجاعة غير مسبوقة.

وتأتي الأزمة الاقتصادية العالمية وتبعاتها على العراق؛ في ظل الأزمة الصحية التي تضرب العالم، لاسيما العراق، الذي اتخذت حكومته الإجراءات الوقائية بصورة عشوائية –وفق مختصون-؛ لعدم مراعاتها لمعاناة الشعب العراقي، وحرمان نحو 7 ملايين من مزاولة أعمالهم وقطع أرزاقهم اليومية، وبهذا فقد أصبح العراقيون بين الأزمة الاقتصادية العالمية وأزمة كورونا التي من شأنهما أن تخلفا كارثة فقر ومجاعة كبرى.

وبالرغم من الوعود التي أطلقتها الجهات الحكومية المعنية حول ضمان توزيع جميع الرواتب، والاستمرار في أعمال المؤسسات الحكومية، وتقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع المهمة، إلا أن مختصون اقتصاديون يحذرون من التبعات الاقتصادية التي قد تجر العراق خلال الأشهر القادمة إلى دوامة الأزمات التي تنعكس على معظم القطاعات الحيوية في البلاد.

في هذا الملف، نسلّط الضوء على الأزمالة الاقتصادية التي يعاني منها العراق، وتبعات انهيار أسعار النفط العالمية على البلاد، لزيارة الملف إضغط هنا