وكالة يقين

حكومة “الكاظمي” تصطدم بالأزمات (ملف)

تواجه حكومة “مصطفى الكاظمي” التي تشكلت بعد سلسلة من الصراعات والمناكفات السياسية بين الكتل والأحزاب والتدخلات الخارجية؛ أزمات عديدة تهدد العراق وشعبه.

وتتمثل هذه الأزمات بالجائحة العالمية التي ضربت معظم دول العالم، وتبعاتها التي أثرت بشكل مباشر على القطاع الاقتصادي، بدءا بالنفط وانهيار أسعاره، وحتى المشاريع والنشاطات الاقتصادية التي انعكست سلبا على معدلات الفقر والبطالة، إضافة إلى الأزمة الأمنية التي تواجه العراق، في ظل السلاح المنفلت والتدخلات الأمريكية الإيرانية، وحرائق حقول الحنطة المشبوهة بجانب الهجمات المسلحة التي تتهم السلطات الأمنية وقوف تنظيم الدولة “داعش” خلفها.

بدأت أزمة فيروس كورونا تطرأ على العراق، منذ تسجيل أول إصابة بالفيروس في النجف لطالب إيراني الجنسية، في 25 آذار 2020، واستمرت الأزمة الصحية بالتفاقم، في ظل تجاهل السلطات مخاطر تفشي الوباء في العراق، من البلد المجاور، الذي كان يعد البلد الموبوء الأول في الشرق الأوسط، وهي إيران، وسط مخاطر قد تترتب على الشعب العراقي، بسبب أزمة الفيروس، بجانب التدهور الصحي الذي يعاني منه البلاد.

وتأتي الأزمة الاقتصادية التي تواجه العراق اليوم، وتعد الأسوأ على البلاد، منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003م؛ نتيجة تداعيات الجائحة العالمية التي تواجها الدول، لاسيما البلدان التي تتمتع بإنتاج نفطي عالي، حيث اشتعلت حرب أسعار النفط العالمية بسبب ازمة كورونا، وأنعكس ذلك سلبا على الأسعار العالمية، وأجبرت بعدها منظمة أوبك، التي يعد العراق أحد أبرز أعضائها، إلى اتخاذ جملة من التدابير لمواجهة أزمة الأسعار، والتي تتمثل بخفض الانتاج، ليكون مردوده السلبي الأول على اقتصاد العراق الذي يعتمد على نحو 90% من واردات النفط في ميزانياته التشغيلية، بما يعرف بالنظام “الريعي”.

ولم تنحصر أزمات العراق عند الصحة والاقتصاد، بل تزامن كل ذلك مع التدهور الأمني الذي شهده العراق خلال الأسابيع الأخيرة، حيث شهدت ساحات التظاهر هجمات مسلحة، وجرائم اغتيال وخطف، فضلًا عن حرائق حقول الحنطة والمزارع التي طالت مئات الدونمات الزراعية؛ بالإضافة إلى الهجمات المسلحة، والتي تركزت في محافظة ديالى بصورة بارزة، وباقي المحافظات المنكوبة، وتدخل في إطار ملف النفوذ الإيراني وسطوة الميليشيات الموالية لطهران في تلك المناطق، بحسب خبراء عسكريون.

في هذا الملف، نسلّط الضوء على الأزمات التي تواجه العراق، وكيف اصطدمت بها حكومة “الكاظمي” الجديدة، لزيارة الملف إضغط هنا