وكالة يقين

المغيبون العراقيون.. #وينهم؟ (ملف)

يعد ملف المغيبين واحد من أبرز الملفات المعقدة التي فشلت جميع الحكومات المتعاقبة في العراق، والأحزاب والمسؤولين في إنهاءه، في ظل التواطؤ الأممي وغياب القانون، بجانب سطوة الميليشيات والانفلات الأمني.

ويقبع ما يقارب الـ 15 ألف مختطف بسجون سرية في ناحية جرف الصخر شمالي بابل، والتي تهيمن عليها الميليشيات الموالية لإيران؛ وتمنع السلطات الحكومية والمسؤولين من دخول هذه الناحية، وذلك بعد أن تحولت إلى ثكنة عسكرية محرمة على القوات النظامية وكل المسؤولين، وفق منظمات حقوقية.

ويصل عدد المختطفين والمغيبين من المناطق العراقية المنكوبة، لنحو 15 ألف شخص، معظمهم اختطفوا خلال العمليات العسكرية التي شهدتها المدن المنكوبة، كان أبرزها الصقلاوية والرزازة في محافظة الأنبار، فضلًا عن قضاء بلد وسامراء وتكريت في صلاح الدين، وبعض مناطق وبلدات محافظتا نينوى وديالى، ومناطق حزام بغداد.

وعن الجهات المتورطة في جرائم الخطف والتغييب القسري، تؤكد المنظمات الحقوقية المحلية منها والدولية، على أن أبرز الجهات المتورطة بهذه الجرائم، هي الميليشيات المنضوية تحت راية الحشد الشعبي، والمقربة من إيران، أبرزها العصائب وسرايا السلام وحزب الله والخراساني.

وفي ظل التواطؤ الحكومي وغياب دور المنظمات الأممية المعنية، دفع هذا الصمت المخجل الناشطين والاعلاميين العراقيين إلى إطلاق حملة واسعة على منصات السوشيال ميديا، باستخدام الوسم (#وينهم؟)، في سؤال على مصير المغيبين الذي عجزت السلطات الحكومية عن فتح الملف وكشف مصيرهم.

في هذا الملف، نسلط الضوء على ملف المغيبين والتواطؤ الحكومي تجاه جرائم التغييب القسري، لزيارة الملف إضغط هنا