الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

كردستان.. من حلم الاستقلال إلى انتفاضة الجوع (ملف)

 

يعاني اقليم كردستان من أزمات كبيرة عصفت به من حلم الاستقلال إلى ثورة “الجوع”، وأثرت على جميع جوانبه.

بعد اعلان اجراء استفتاء الانفصال الذي أيدته أغلبية المقترعين مع شبه إجماع دولي على رفض الخطوة، وانطلاق حرب إقليمية من دون نيران حتى الساعة لمعاقبة الإقليم على خطوته ودفعه للتراجع عنها، فلم تتأخر بغداد ومعها دول الجوار، في بدء خطوات عقابية ضد كردستان.
فقد صوّت البرلمان في بغداد على حزمة إجراءات عقابية ضد الإقليم، وكان أهمها إلزام “حيدر العبادي” بإعادة انتشار القوات الحكومية في المناطق المتنازع عليها ومنها محافظة التأميم، كما تضمنت الإجراءات دعوة الادعاء العام لإبعاد وملاحقة جميع الموظفين والمسؤولين الحكوميين من الأكراد، الذين شاركوا ودعموا الاستفتاء، وإعادة حقول النفط في المناطق المتنازع عليها، ومنع الشركات النفطية من العمل في هذه المناطق، وتداعيات هذه العقوبات كانت وخيمة وانعكست سلبيًا على جميع جوانب الاقليم وكان أهمها الجانب الاقتصادي.
ومن أبرز الازمات الاقتصادية في الاقليم هي الحظر الجوي الذي فرضته حكومة بغداد على مطارات الاقليم والتي تقدر الأضرار اليومية بأكثر من 400 ألف دولار نتيجة لتوقف الحركة الجوية، وللجانب السياحي ضررا آخر عصف باقتصاد الاقليم، فالبعض تجنب السفر إلى كردستان خوفًا من حدوث خروقات أمنية والبعض الآخر امتنع عن السفر تعبيرًا عن رفض خطوة اجراء الاستفتاء.
ولأزمة الرواتب تأثيرًا كارثيًا هدد حياة الشعب الكردي لجره نحو هاوية الجوع والتي على أثرها اشتعلت الشرارة الغاضبة من محافظة السليمانية للمطالبة بصرف الرواتب ومحاسبة الفاسدين والمسببين بخلق الأزمات في الاقليم، والتي كانت امتدادًا لما جرى سابقًا خلال السنوات الاخيرة ففي نهاية عام 2015 شهد الاقليم احتجاجات وتظاهرات كانت مماثلة بما يجري الآن، رافعين شعار “الخدمات والرواتب” ومطالبين بمحاربة الفساد والفاسدين، كما خرجت تظاهرات غاضبة في عام 2016 لآلاف المعلمين ضد تأخر صرف الرواتب.

في هذا الملف نسلط الضوء على أبرز ما يتعلق بأحداث وأزمات اقليم كردستان العراق، وتداعيات الاستفتاء على الاقليم، لزيارة الملف إضغط هنا