الأحد 21 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ملفات »

كيف تسبب "حزب الدعوة" بتدمير العراق؟ (ملف)

يعاني العراق من إدارة أحزاب متنفذة، تعمل لصالح أجندات خارجية، جلبها الاحتلالان الأمريكي والإيراني، بعد وضع الدستور الباطل في عام 2005، وأبرز هذه الأحزاب هو” “حزب الدعوة”، المعروف بسجله الحافل بالانتهاكات والجرائم، وعدائه للعراق وشعبه، ورغم ما ارتكبه هذا الحزب من جرائم ضد العراق والعراقيين خلال العقود الماضية؛ إلا أنه متشبث بالحكم الذي وصل إليه بمباركة الاحتلالين، حيث قضى الحزب المذكور عقودًا طويلة في صِدام مع السلطة بالعراق، ويشير تاريخ الحزب الذي تأسست نواته الأولى في عام 1957 إلى محطات سالت فيها دماء كثيرة من قياداته وكوادره.

كما يشير التاريخ إلى رغبة مؤسسي هذا الحزب في خلق حالة توازن فكري مع الشيوعية والقومية العربية والعلمانية، في النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي، ومع كل أفكاره وعقيدته الباطلة والمناقضة للإنسانية، فقد كان تاريخه مكشوفًا وموقفه واضحًا من عدائه للعراق وشعبه، عبر الانتهاكات والخيانة التي مارسها الحزب ضد البلاد، أبرزها: مشاركته بالحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات بجانب العدو الإيراني.

فالجرائم التي ارتكبها بحق البلاد والعباد، تدل على أنه عصابة إجرامية، تلطخت يداه بدماء الكثير من الأبرياء، ففي الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 م؛ انحاز “حزب الدعوة” لإيران، واستهدف مقرات حكومية عراقية، وتجمعات مدنية، إضافة إلى جرائم عديدة كان أبرزها: “في عام 1980، قام أحد عناصر الحزب بإلقاء قنبلة يدوية أمام الجامعة المستنصرية؛ بينما كان طلبة الجامعة منتشرين على جانبي باب الجامعة، أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الطلبة”، كذلك  قام مجرمو الحزب “بتفجير (سينما النصر) وسط العاصمة بغداد، والذي أسفر عن سقوط العشرات  بين قتيل وجريح”، وفي عام 1982م؛ قام الحزب بتفجير وزارة التخطيط العراقية وسط العاصمة بغداد”، واستمرت هذه الجرائم عبر نهجها المتمثل بتفجيرات السيارات المفخخة والاغتيالات التي تستهدف الكفاءات العراقية، حيث إن الحزب متهم بقتل أكثر من  5000 من العقول والكفاءات العراقية، من مهندسين وضباط وأطباء وعلماء وطيارين، وأعداد مليونية أخرى من المواطنين الأبرياء، عن طريق السيارات المفخخة التي كانت وما زالت مستمرة بضرب العراق.

وبعد كل الانتهاكات والجرائم، إضافة إلى الخراب والدمار والمجازر التي تورط بها “حزب الدعوة” في العراق؛ يسعى جاهدًا من أجل تلميع سمعته الملوثة للبقاء في المناصب التي تقلدها لأعوام، أعادت العراق فيه إلى عصور ما قبل التاريخ، مستغلًا الظروف الحالية بانتهاء المعارك والعمليات العسكرية بشكل ليس كليًا؛ في عدد من المدن والمحافظات، لتنسب ذلك لصالحه، وبما يخدم مصالحه الانتخابية، للفترة المقبلة من أجل إيهام الشعب، والتلاعب بعقوله، وكسب رضا الشعب بعد عقود من محاربته، ليتمكن من ضمان بقائه في إدارة الدولة، واستمرار مسلسل الجرائم والانتهاكات بحق العراق وشعبه.

في هذا الملف، نسلّط الضوء على أبرز ما يتعلق بجرائم “حزب الدعوة” ضد العراق وشعبه، وتاريخه الحافل بالجرائم والانتهاكات، وعدائه لهذا البلد، لزيارة الملف إضغط هنا