في ظل الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية وهيمنة الأحزاب عليها، تعاني المستشفيات والمراكز الصحية من نقص حاد في الأدوية الأساسية، بالإضافة إلى إغراق السوق بالأدوية الفاسدة أو مجهولة المصدر.