ما تزال الأنقاض شاخصة الأبصار في المدن المنكوبة التي تعرضت لأسوأ حرب في تاريخها، فالتعويضات لم يحصل المنكوبين منها شيئًا، والخدمات ما تزال شبه معدومة في تلك المناطق، فضلًا عن غياب الجهد الحكومي والتهميش المتعمد من قبل اهتمامات الأحزاب الحاكمة.