انتشرت ظاهرة بيع وتجارة الخردة، لاسيما السيارات منها عقب أحداث 2014، وما تلاها من معارك وعمليات عسكرية مدمرة، خلفت كميات هائلة من الخردة، ما أنعش سوق السيارات الخردة، وسط دعم وإدارة قوية من قبل الميليشيات المتنفذة التي تسيطر على المناطق المنكوبة.