يستغل المتنفذون مناصبهم وانتسابهم للأحزاب الفاسدة من أجل الاستحواذ على عقارات الدولة، في ظل غياب الرقابة وضعف القانون، حيث أن 95% من إيرادات هذه العقارات تذهب بجيوب الفاسدين.