أسفرت الإجراءات الحكومية التي تزامنت مع الاحتجاجات الشعبية، والتي كان المراد منها إسكات صوت الشعب المنتفض ضد النظام؛ عن خسائر باهضة كلفت الدولة، لاسيما قطع الانترنت التي لجأت إليه الحكومة مطلع تشرين الأول والشهر الذي تلاه أيضًا.