السبت 07 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » دمج الحشد في المنظومة العسكرية »

صحافة دولية: الميليشيات تعزز سيطرتها في الموصل

صحافة دولية: الميليشيات تعزز سيطرتها في الموصل

تناولت الصحف الدولية الصادرة عدة قضايا، في مقدمتها أن الكونجرس لم يسحب إذن بوش العسكري بعد 11 سبتمبر لدخول أفغانستان والعراق، وكذلك خطر التصعيد غير المنضبط في مضيق هرمز، بالإضافة إلى تداعيات هجمات ناقلات النفط على الاقتصاد العالمي، وترمب أمام خيارات صعبة للتصدي لإيران، وأخيرًا جماعات متنفذة تعزز سيطرتها في المناطق الإستراتيجية.

ديلي ميل: هل سحب الكونجرس إذن بوش لدخول العراق وأفغانستان؟

ذكرت صحيفة ديلي ميلي، أن النائبة عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين، مساعدة وزير الدفاع السابق بالإنابة خلال العامين الأخيرين من إدارة أوباما، كشفت قبل الساعة الثالثة صباحًا بقليل، بينما كان أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب يتشاجرون بشأن مشروع قانون لتمويل البنتاغون، أن وزير الخارجية مايك بومبو صرح لأعضاء الكونجرس بأن إدارة ترمب تتمتع بالسلطة القانونية والدستورية لمهاجمة إيران إذا كانت تهدد المصالح الأمريكية أو الحلفاء.

ويريد الديمقراطيون في اللجنة إدراج سطر في مشروع القانون يحظر صراحة استخدام تفويض ما بعد 11 سبتمبر لاستخدام القوة العسكرية، وهو التفويض الذي وافق عليه الكونجرس ليتمكن الرئيس جورج بوش من مهاجمة العراق في حينه، لكي لا يستخدمه ترمب كمبرر لفعل نفس الشيء بالنسبة لإيران.

مضيق هرمز وخطر التصعيد غير المنضبط

تناولت صحيفة ديلي ميل أهمية مضيق هرمز كونه أهم نقطة تماس في العالم، بالنسبة للنفط، وفقًًا لإدارة معلومات الطاقة (EIA) ، الذراع الإحصائي والتحليلي المستقل لوزارة الطاقة الأمريكية.

“مضيق هرمز ليس مهمًا بسبب حجم النفط الذي يتدفق عبره يوميًا، ولكن لأنه نقطة اشتعال شديدة التوتر يمكن أن تثير صراعًا واسع النطاق”

حيث يمر ما يقرب من 30٪ من إجمالي النفط الخام والمنتجات المنقولة بحرًا في العالم عبر المضيق كل عام، وبالتالي فإن إغلاق المضيق سيؤدي إلى انقطاع كبير في إمدادات النفط العالمية .

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من تهديدات إيران، وآلاف الصفحات من التحليلات المنشورة حول قدرة البلاد على إغلاق المضيق، فمن غير المرجح أن تتمكن البلاد من إغلاق المضيق أمام الشحن لأكثر من بضعة أيام أو بضعة أسابيع.

حيث ستفسر الولايات المتحدة وحلفاؤها الجهود الرامية إلى إغلاق المضيق على أنه عمل عدواني وهو ما يمكن أن يواجه برداً عسكرياً ساحقاً.

إن التعرض لناقلات النفط في مضيق هرمز هو بالتحديد نوع الحادث الذي قد يؤدي إلى تصعيد غير مخطط له وغير خاضع للسيطرة.

إن مضيق هرمز ليس مهمًا بسبب حجم النفط الذي يتدفق عبره يوميًا، ولكن لأنه نقطة اشتعال شديدة التوتر يمكن أن تثير صراعًا واسع النطاق حيث يصر كلا الجانبين على أنهما لا يريدانه.

الغارديان: هل ستؤثر هجمات ناقلات النفط على الاقتصاد العالمي؟

تناولت صحيفة الغارديان تداعيات الهجمات، التي استهدفت ناقلتين نفطيتين في مضيق هرمز يوم الخميس والتي جاءت بعد هجمات على أربع سفن قبل شهر؛ على أسعار النفط الخام عالميًا. وحمّلت الولايات المتحدة، إيران مسؤولية هذا الهجوم ونتيجة لذلك ارتفع سعر خام برنت أكثر من 4٪ صباح يوم الخميس إلى 62.64 دولار (49.38 جنيه إسترليني) للبرميل، وهو ما يعكس المخاوف من تطورات قد يشهدها الوضع في المنطقة. فصناعة النفط قد تعرضت إلى هزة بسبب التهديد المتصاعد على أكثر ممرات الشحن ازدحامًا في الشرق الأوسط .

وأشارت الصحيفة إلى انعكاسات الارتفاع الطويل الأجل في أسعار النفط، فقد انخفضت أسعار النفط في الأشهر الأخيرة استجابة لتوقعات انخفاض الطلب هذا العام والعام المقبل. في أكتوبر الماضي، كان سعر برميل نفط خام برنت يتجه نحو 90 دولارًا قبل أن ينخفض ​​إلى 50 دولارًا تقريبًا في ديسمبر. ثم أخذت الأسعار بالارتفاع منذ شهر أبريل/نيسان  وصولًا إلى 72 دولارًا للبرميل، قبل أن تتراجع إلى 60 دولارًا تقريبًا. ولا يزال محللو النفط يتوقعون أن تظل الأسعار بين 60 و 70 دولارًا لبقية العام ، إلا أن وقوع مزيد من الهجمات ستجبرهم على مراجعة توقعاتهم.

نيويورك تايمز: ترمب يواجه خيارات صعبة في التصدي لإيران

تطرقت صحيفة نيويورك تايمز إلى خيارات ترمب في مواجهة إيران بعد التطورات الأخيرة ، فذكرت أن الرئيس ترمب سبق وأعلن أن طهران ستعاني إذا تعرضت المصالح الأمريكية للخطر. لكنه كان غامضًا بشأن كيف سيكون الرد بالإضافة إلى انقسام إدارته حول ذلك.

“سبق وأعلن أن طهران ستعاني إذا تعرضت المصالح الأمريكية للخطر. لكنه كان غامضًا بشأن كيف سيكون الرد”

إن اتهام وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الخميس، إيران بأنها كانت وراء الهجوم على ناقلتي النفط يجبر الرئيس ترمب على مواجهة البدائل التي كان يتحاشها حتى الآن: وهو أهمية أن يحقق تهديده بأن طهران “ستعاني كثيرا” إذا ما تعرضت المصالح الأمريكية للخطر.

ولعدة أسابيع، كان ترمب يتعامل بصعوبة مع الحالة، فبعد أن أمر بإرسال مجموعة حاملات الطائرات إلى الخليج الفارسي، عاد ليبتعد مرة أخرى عن وجهات النظر المتشددة لصقور إداراته، مثل جون بولتون. حيث أعلن الرئيس أنه منفتح للتفاوض مع القادة الإيرانيين كطريقة تفاوضه مع كوريا الشمالية. إلا أنه بعد ظهور صور الدخان الأسود المتصاعد من ناقلات النفط التي تم مهاجمتها في خليج عمان، ذهب ترمب مرة أخرى للاتجاه المعاكس و نشر على تويتر قائلاً: “يبدو أنه من المبكر جدًا الكلام عن عقد صفقة، فقادة إيران وكذلك نحن غير مستعدين لعقد اتفاق”.

ويبدو أن مراوغة ترمب تظهر انقسامات في إدارته، ففي الوقت الذي لم تتوصل فيه الإدارة إلى تسوية حول تكنيك متفق عليه للتعامل مع إيران. فإن الرئيس الأمريكي يواجه الأخيرة التي تصعد من التصنيع النووي وتحاول الانتقام من العقوبات التي أعاد البيت الأبيض فرضها، وهو أيضًا لا يستخدم طريقًا دبلوماسيًا واضحًا لتوجيه علاقات الطرفين بعيدًا عن المواجهة.

الميليشيات تعزز سيطرتها بمناطق العراق الاستراتيجية

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا عن توسع نفوذ الميليشيات في الموصل، فقالت، العلامة الوحيدة التي تشير إلى أن سوق الموصل الجديد المزدحم هو في أيدي الميليشيات؛ هي لوحة صغيرة مكتوب عليها “سوق الإمام الحسين” في مكتب المستأجر القادم من بغداد.

“يتهم المسؤولون في المدينة الوقف الشيعي والجماعات المسلحة بالاستيلاء على الأراضي بشكل غير قانوني”

لقد تم إزالة لافتات لزعماء سبق ووضعها رجال الميليشيات بعد أن ساعدوا في العمليات العسكرية واقتحام المدن للسيطرة عليها وإجبار عناصر تنظيم الدولة “داعش” على الانسحاب، قبل عامين، وسط مخاوف من تجدد التوتر الطائفي.

وأشارت الصحيفة إلى شروان دوبرداني النائب عن الموصل الذي قال “اليوم في العراق، القانون لا يعني شيئًا والكلمة الأخيرة تذهب إلى من يملك القوة، وهذا ما تملكه هذه المجموعات”.

وقال أحد سكان المنطقة، الذي رفض التصريح باسمه خوفًا، “إنهم لا يكتفون بالسيطرة على الأرض، إنهم يريدون سيطرة قانونية رسمية”.

ووفقاً للسلطات المحلية وأصحاب الأعمال والمستثمرين والوثائق التي اطلعت عليها وكالة رويترز، فإن الوقف الشيعي في العراق – وهو هيئة حكومية تدير المواقع الدينية والعقارات- يلجأ للطعن القانوني والحوافز والنفوذ للاستثمار في عديد من مناطق الموصل. وقال رئيس بلدية الموصل زهير الأعرجي: “نشعر بالقلق أحيانًا من استخدام القوة المسلحة، من قبل أي من الجانبين”.

ويتهم المسؤولون في المدينة الوقف الشيعي والجماعات المسلحة بالاستيلاء على الأراضي بشكل غير قانوني لكسب المال وفرض التغيير الديموغرافي.

وتنفي الميليشيات والمستثمرون ذلك، قائلين إن جميع عمليات الاستحواذ على الممتلكات قانونية وتلك الأراضي هي من حقنا.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات