السبت 07 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

ترمب يسحب قرار ضرب إيران في اللحظات الأخيرة

ترمب يسحب قرار ضرب إيران في اللحظات الأخيرة

تناولت الصحف الدولية خلال يومي الخميس والجمعة قضايا مختلفة، من بينها موضوع احتراق محاصيل العراق الوفيرة بعد سنوات من الجفاف، وكذلك اعتراف شاهد بقتله السجين بدافع الرحمة في قضية ادوارد غالاغر، وتبرئة ترمب للعراق من أحداث 11 سبتمبر، بالإضافة إلى مهاجمة مقرات شركات نفطية أجنبية في البصرة والتي دفعت الشركة لإجلاء عدد من موظفيها إلى دبي، كما تناولت الصحف العقبات التي تواجه التعاقد بين العراق وشركة إكسون موبيل الأمريكية، وقرار ترمب حول الرد على إيران.

ديلي ميل: حقول العراق تحترق

 تناولت صحيفة ديلي ميل مسألة حرائق المحاصيل الوفيرة في العراق، وجاءت بمثال عن المزارع العراقي “رياض” الذي استيقظ يوم 13 مايو/ أيار ليجد أن محصوله من القمح تلتهمه النيران، في قرية الشيخ تامي بمحافظة ديالى، وقد عثر على بقايا هاتف محمول وزجاجة بلاستيكية يعتقد أنها عبوة ناسفة انفجرت ليلاً لإشعال النار. وقد استطاع رياض وجيرانه من إخماد النيران وأنقذوا معظم المحصول، لكن مئات المزارعين الآخرين في العراق كانوا أقل حظًا ولم يتمكن الكثير منهم من إخماد الحرائق، ويأتي ذلك بعد أن حث تنظيم الدولة “داعش” عناصره على شن حرب اقتصادية بالنار.

“الحكومة في بغداد قللت من أهمية الأزمة، وقالت إن عددًا قليلاً من الحرائق كان متعمدا ولم يتأثر سوى جزء بسيط من الأراضي الزراعية”

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة في بغداد قللت من أهمية الأزمة، وقالت إن عددًا قليلاً من الحرائق كان متعمدا ولم يتأثر سوى جزء بسيط من الأراضي الزراعية في البلاد. فقد قال رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” الأسبوع الماضي إن عدد قليل جدًا من الحرائق هي نتيجة التخريب، والباقي بسبب تماس كهربائي أو بأعقاب السجائر أو عيوب في الآلات الزراعية.

وذكرت الصحيفة أن الأرقام التي ذكرها مسؤولو الحكومة المركزية لا تتوافق مع البيانات التي قدمها المسؤولون والمزارعون في 10 مناطق بمحافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين والتي زارها مندوبو وكالة رويترز. وبناءً على أرقامهم، فقد اشتعلت النيران فيما لا يقل عن 145.000 دونم في تلك المناطق وحدها حتى تاريخ 16 يونيو/حزيران. كما أن رئيس الوزراء العراقي ذكر إن هناك 262 حريقًا على مستوى البلاد هذا العام، لكن رئيس الدفاع المدني في محافظة صلاح الدين أبلغ رويترز أن هناك 267 حريقًا خلال شهر مايو في تلك المقاطعة.

شاهد: رأيت غالاغر وهو يطعن السجين

كما تطرقت صحيفة ديلي ميل إلى آخر تطورات محاكمة القائد في البحرية الأمريكية إدوارد غالاغر المتهم بقتل أحد سجناء “داعش”. حيث شهد عنصر في القوات البحرية الأمريكية أنه رأى زميله وهو يطعن أسير من تنظيم “داعش” في العراق عام 2017.

“شهد عنصر في القوات البحرية الأمريكية أنه رأى زميله وهو يطعن أسير من تنظيم “داعش” في العراق عام 2017″

وقالت الصحيفة إن كريج ميلر، عنصر من الدرجة الأولى في العمليات الخاصة، والذي تمت ترقيته لاحقًا إلى منصب قائد، شهد أن القائد في العمليات الخاصة إدوارد غالاغر غرز سكينة مرتين في عنق السجين المراهق الذي كان أصلًا تحت الرعاية الطبية. وأضاف ميلر إن الدماء خرجت من رقبة المسلح وقد أبلغ ضابط الشرطة بما شاهده.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى التطور الأخير في القضية عندما أعلن عنصر البحرية كوري سكوت إنه هو من خنق السجين في العراق قبل عامين بعد أن طعنه غالاغر بشكل غير متوقع. وأضاف ميلر “كنت أعرف أنه سيموت على أي حال، وأردت إنقاذه من الاستيقاظ وهو في تلك الحالة”، وفي المقابل اتهم المدعي العام، الشاهد سكوت ميلر بالكذب، قائلاً إنه أخبر المحققين بقصة مختلفة على مدار الأشهر السابقة ولم يغيرها إلا بعد أن تم منحه الحصانة من قبل القاضي لغرض الإدلاء بشهادته.

عقبات تواجه صفقة “إكسون موبيل” مع العراق

“مفاوضات الصفقة توقفت أيضا بسبب إجلاءان منفصلان لموظفي شركة إكسون من العراق، نتيجة تصاعد التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران”

وتناولت صحيفة ديلي ميل أيضا موضوع صفقة اكسون النفطية، فقالت: قبل أسابيع فقط كان عملاق الطاقة الأمريكي إكسون موبيل على أهبة الاستعداد للمضي قدماً في مشروع بقيمة 53 مليار دولار لتعزيز إنتاج النفط العراقي في حقوله الجنوبية، وهو ما يعد علامة فارقة في طموحات الشركة للتوسع في البلاد. إلا أنه وفقا لمسؤولي الحكومة العراقية، فإن خليط من المشاحنات الخاص بالعقد والمخاوف الأمنية التي تصاعدت بسبب التوترات بين إيران والولايات المتحدة، أدت إلى عرقلة الصفقة، حيث بيّن هؤلاء المسؤولين إن المفاوضات تعثرت بسبب شروط العقد الذي تعترض عليه بغداد.

وأوضحت الصحيفة أن النقطة الرئيسة الشائكة هي الوسيلة التي اقترحتها إكسون لاسترداد تكاليف تطويرها، حيث تهدف الشركة إلى تقاسم النفط المنتج بواسطة حقلين، الأمر الذي يعارضه العراق كونه يتعدى على ملكية الدولة للإنتاج.

وأشارت الصحيفة إلى أن مفاوضات الصفقة توقفت أيضا بسبب إجلاءان منفصلان لموظفي شركة إكسون من العراق، نتيجة تصاعد التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، الأول كان في مايو/ أيار بعد إرسال مئات من موظفي السفارة الأمريكية إلى بلادهم بسبب تهديدات أمنية غير محددة من إيران، والثاني كان هذا الأسبوع بعد هجوم صاروخي يعتقد أنه استهدف الشركة من قبل الميليشيات التي تدعمها إيران.

ترمب يبرئ العراق من هجوم 11 سبتمبر

“قال ترمب لقد تم إلقاء اللوم خطأً على العراق في هجمات 11 سبتمبر. وأضاف لقد كان “قرارًا فظيعًا””

نشرت صحيفة اكسبرس البريطانية موضوع عن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمحطة (اي بي سي نيوز) والذي تكلم فيه عن هجمات القاعدة الإرهابية ضد الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001 والتي غيرت العالم إلى الأبد. وقال ترمب لقد تم إلقاء اللوم خطأً على العراق في هجمات 11 سبتمبر. وأضاف لقد كان “قرارًا فظيعًا” لشن حرب في الشرق الأوسط، حقًا إنه شيئ فظيع”. كما انتقد قرار جورج بوش بغزو العراق عام 2003.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي ترمب قال أيضًا “لقد كلفتنا تلك الحرب قرابة 8 تريليون دولار (6.4 تريليون جنيه إسترليني)، وعندما نريد أن نبني طريقًا أو طريقًا سريعًا أو مدرسة أو أي شيء، فإن الجميع دائمًا يتصارع من أجل المال، لذلك كان قرارًا سيئًا. وبالمناسبة، لم يدمّر العراق مركز التجارة العالمي. لم يكن العراق. كان أشخاص آخرون. وأعتقد أنني أعرف من هم. وربما أنتم تعرفون أيضًا. لكنه كان قرارًا فظيعًا”.

الغارديان: شركات أجنبية تجلي موظفيها من البصرة

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن مسؤولين عراقيين قالوا إن 3 أشخاص أصيبوا بعد أن سقط صاروخ على مجمع عراقي يضم العديد من شركات النفط العالمية، بما في ذلك شركة إكسون موبيل متعددة الجنسيات الأمريكية. وحسب تصريح للجيش العراقي فقد أصاب صاروخ كاتيوشا قصير المدى مقر قيادة العمليات في البرجسية غرب البصرة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، والجرحى جميعهم مواطنون عراقيون.

“العراقيون قلقون من أن بلادهم ستقع ضحية في أي تصعيد للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران”

وقالت الصحيفة إن موظفو شركة إكسون موبيل، الذين سبق وغادروا العراق بعد مغادرة الدبلوماسيين الأمريكيين، كان قد بدأوا في العودة إلى البصرة عندما وقع الهجوم الصاروخي. وقال مصدر أمني لرويترز إن الشركة بدأت على الفور بإجلاء 21 من الرعايا الأجانب إلى دبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن العراقيون قلقون من أن بلادهم ستقع ضحية في أي تصعيد للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران، حليفي بغداد الرئيسيين. وفي خطوة تهدف بوضوح إلى منع الاحتكاك بين القوات الأمريكية وإيران أو الميليشيات التي تدعمها إيران، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، يوم الثلاثاء، إن القوات الأجنبية والميليشيات المحلية مُنعت من مواجهة بعضها البعض على الأراضي العراقية.

وقال إنه لا ينبغي لأي قوات أجنبية في العراق أن تستخدم البلاد لمهاجمة “وجود أجنبي” آخر أو دولة في المنطقة، كذلك يجب ألا تعمل أي جماعة محلية خارج إشراف القوات المسلحة العراقية.

واشنطن بوست: ترمب يتراجع عن قرار ضرب إيران

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس ترمب أمر بهجوم عسكري ضد إيران يوم الخميس بعد اسقاط الاخيرة لطائرة أمريكية بدون طيار في مضيق هرمز، إلا أنه عاد وإمر بإيقاف العملية قبل ساعات قليلة من انطلاقها. ولم يتم توضيح سبب ايقاف العملية أو ما قد تضمنته وقد نشر القرار لأول مرة في صحيفة نيويورك تايمز.

وأشارت الصحيفة إلى أن طهران وواشنطن قدمتا روايات متضاربة عن حادث تحطم الطائرة المسيرة الضخمة في البحر، فقد أعلنت إيران أن الطائرة دخلت مجالها الجوي، إلا أن القيادة المركزية الأمريكية نفت هذا التأكيد، ووصفت الحادث بأنه “هجوم غير مبرر” في واحد من أهم الممرات المائية التجارية في العالم.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات