السبت 07 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

بغداد تنفي إقلاع الدرون من العراق

بغداد تنفي إقلاع الدرون من العراق

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا قضايا مختلفة، من بينها نفي رئيس الوزراء العراقي مزاعم اقلاع طائرات درون من العراق هاجمت السعودية، وجنرال عراقي يشهد في قضية الضابط الأمريكي المتهم بقتل سجين في العراق، وتساؤلات عن إمكانية فعلية لاتفاق إيراني أمريكي في ظل التصاعد الخطير بين الطرفين، وصهر ترمب يطلق خطة السلام للشرق الأوسط بمؤتمر البحرين، وترمب يمنح أول وسام شرف في حرب العراق.

ديلي ميل: بغداد تنفي مزاعم إقلاع طائرات بدون طيار من العراق

نقلت صحيفة ديلي ميل أن رئيس الوزراء العراقي قد نفى المزاعم التي تقول إن الطائرات بدون طيار التي استهدفت خطوط أنابيب النفط السعودية الشهر الماضي قد تكون أقلعت من العراق بدلاً من اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم، الذي تبناه المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران والذين يخوضون حرباً ضد المملكة العربية السعودية، جزءًا من سلسلة من الحوادث التي صعدت  التوترات في الخليج الفارسي وسط أزمة بين واشنطن وطهران.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قال للصحفيين في بغداد في وقت متأخر يوم الثلاثاء إن المسؤولين الأميركيين اتصلوا بالعراقيين مؤخرًا، بزعم أن الطائرات من دون طيار قد أقلعت من العراق. وقال إن الجيش العراقي والمخابرات العراقية لم يؤكدان هذه المزاعم. ويشار إلى أن هجوم 14 مايو على خط أنابيب سعودي أدى إلى إغلاق قصير ولكنه لم يسفر عن وقوع إصابات.

شهادة عراقية في قضية الضابط المجرم “ادوارد غالاغر”

تناولت صحيفة ديلي ميل آخر تطورات قضية ادوارد القائد غالاغر المتهم بقتل سجين شاب من تنظيم الدولة “داعش” في العراق وإطلاق النار على المدنيين. حيث يعتزم محامو الدفاع عن المتهم، الاستمرار في الهجوم في القضية التي استئنفها الادعاء، يوم الثلاثاء، في محكمة سان دييغو العسكرية. وقد رفض القاضي طلب الدفاع بإصدار حكم موجز يلخص إلى أن غالاغر غير مذنب بالقتل وإنما فقط مذنب بمحاولة القتل.

“شهادة الجنرال العراقي وشهود آخرين سيظهرون أن غالاغر غير مذنب”

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق محامي الدفاع أعلنوا نيتهم تقديم شهادة مصورة بالفيديو، من جنرال عراقي سلّم أسير “داعش” إلى غالاغر لتلقي العلاج الطبي بعد إصابته بجروح في غارة جوية. وقد أدلى الجنرال بشهادة مسجلة على شريط فيديو في يونيو/ حزيران عندما زار سان دييغو.

ويقول محامو الدفاع إن شهادة الجنرال العراقي وشهود آخرين سيظهرون أن غالاغر غير مذنب. علما أنهم قد طعنوا في شهادة الشهود ضد المتهم وشككوا في منهجية التحقيق وأشاروا إلى عدم وجود أي دليل مادي آخر.

هل ما زال هناك  امكانية اتفاق مع إيران؟

طرحت صحيفة اتلانتك تساؤل حول امكانية ابرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حاليًا بعد أن قطع البلدان أشواطًا على طريق الحرب، هل هناك أي احتمالية واقعية للمفاوضات التي لطالما قال عنها الرئيس الأمريكي إنه يريدها في النهاية؟

يقول سيد حسين موسويان، المتحدث باسم المفاوضين النوويين الإيرانيين في منتصف العقد الأول من القرن العشرين، إن موقف المرشد الأعلى هو أنه “لن يبحث في المزيد من المفاوضات” إلا عندما تستأنف الولايات المتحدة الامتثال لشروط الاتفاق النووي. وقال موسويان، وهو الآن متخصص في شؤون الأمن والسياسة النووية في الشرق الأوسط في برنامج برينستون للعلوم والأمن العالمي: “بتدمير الاتفاق النووي، دمر ترمب الثقة وأي فرصة لإجراء مفاوضات في المستقبل”.

“التنازلات الأمريكية لن تكون ضرورية لدفع إيران إلى طاولة التفاوض، إذا خشي الإيرانيون حقًا على بقاء نظامهم”

وأشارت الصحيفة إلى رأي إليسا كاتالانو إويرز، التي عملت في إدارة أوباما كمديرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي. حيث تقول “قد يعتقد الإيرانيون خطأً أنهم طالما بقوا يسيرون باتجاه معين، فلن يدفعوا ثمن استفزازاتهم”. وأضافت أنه “إذا أخطأت إيران في تقدير الموقف، على سبيل المثال من خلال إغراق ناقلة نفط بدلاً من إصابتها فقط، فيمكن أن تتصاعد التوترات بسرعة وبشكل أكثر خطورة”.

لكن ريول مارك، زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات يدعو إلى اتخاذ موقف متشدد تجاه إيران، ويعتقد أن التنازلات الأمريكية لن تكون ضرورية لدفع إيران إلى طاولة التفاوض، إذا خشي الإيرانيون حقًا على بقاء نظامهم. ويرى أن انخفاض صادرات النفط منذ شهر أيار/ مايو سيشكل “ضغطاً هائلاً على النظام”، لكنه ربما لا يزال بعيدًا عن الانهيار الاقتصادي. فالانهيار هو حافز كاف للنظام لابتلاع فخره الثوري والتفاوض مع ترمب “.

يقول بومبيو إن المطالب الأمريكية الـ 12 معقولة تمامًا. و إن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض من دون شروط مسبقة. ويرى جيك سوليفان، المفاوض السابق في إدارة أوباما “إن مجرد التوجه نحو المحادثات هو كفيل بتهدئة التوترات، لكن فيما يتعلق بحل المشكلة فعليًا، فإن المسائل متشابكة ومعقدة “. ومع ذلك، يعتقد أنه من المعقول على الأقل أن يتحدثوا مع بعضهم البعض. وأضاف سوليفان “لدينا توزيع واسع النطاق للنتائج المحتملة – من الحرب الفعلية إلى الجلوس على الطاولة قريبًا”.

يو اس تودي: ترمب يمنح أول وسام شرف في حرب العراق

ذكرت صحيفة يو اس تودي أن الرئيس دونالد ترمب منح وسام الشرف، أعلى جائزة عسكرية في البلاد للشجاعة، لديفيد بيلافيا، الذي كان برتبة رقيب أركان في الجيش أثناء حرب العراق .

ويعتبر بيلافيا أول محارب قديم في حرب العراق يحصل على الجائزة. واستلمها بسبب مشاركته المهمة للأمريكان خلال معركة الفلوجة الثانية، أكثر المعارك دموية في حرب العراق.

“ترمب منح وسام الشرف، أعلى جائزة عسكرية في البلاد للشجاعة، لديفيد بيلافيا، الذي كان برتبة رقيب أركان في الجيش أثناء حرب العراق

وقال ترمب في كلمته أثناء مراسم التكريم: “ديفيد، نكرم اليوم شجاعتك الاستثنائية، ونحيي خدمتك التي لا تنسى، ونشكرك على مواصلة إرث الشجاعة الأمريكية التي جعلت أمتنا المباركة أقوى أمة في العالم”.

وأشارت الصحيفة أنه خلال معركة الفلوجة الثانية، تلقى بيلافيا أمر بإخلاء رفاقه من بناية وقعت تحت نيران العدو. وبدلاً من تعريض أحد رجاله للخطر، أمسك بيلافيا بمدفع رشاش خفيف M249 ووفر نيراناً لرفاقه من الجنود ليهربوا.

وعندما تعرضوا للنيران مرة أخرى من منزل مليء بالمسلحين، ركض بيلافيا حاملا سلاحه M16 وقتل 4 مسلحين في داخل المنزل. ودخل بيلافيا غرفة مليئة بخزانات البروبان والمتفجرات البلاستيكية. لمنع وقوع انفجار، ثم تصارع مع أحد المسلحين قبل أن يطرحه على الأرض ويطعنه في كتفه.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات