الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

شبح "حرب العراق" لا زال يطارد مرشح الرئاسة الأمريكية

شبح “حرب العراق” لا زال يطارد مرشح الرئاسة الأمريكية

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا عدة قضايا، من بينها طرح خطة الحارس الأمريكية لأمن الخليج، وكذلك تطورات قضية الضابط الأمريكي المتهم بقتل سجين في العراق، ومتظاهرون في بغداد  ينزلون علم سفارة البحرين في بغداد، و رئيس وزراء استراليا يقول سننظر “بجدية” في أي طلب أمريكي للانضمام إلى عمل عسكري، وأخيرا قرارت جو بايدن تطارده في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

فورن بولسي: هذه خطة “الحارس” الأمريكية

تناولت مجلة فورن بولسي الخطة الأمريكية الجديدة، في أعقاب العدوان المزعوم من قبل إيران على سفن شحن في الخليج الفارسي، فقد أعلن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، الخطة هذا الأسبوع، أطلق عليها اسم “الحارس”، طالبا دعم حلفاء الولايات المتحدة للمساعدة في تعزيز أمن السفن التي تعبر مضيق هرمز.

“العديد من هذه الدول، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، “أهملت بشدة بناء قواتها البحرية””

لكن الخبراء يشككون في أن الولايات المتحدة يمكن أن تنجح في جذب حلفائها في الخليج أو أوروبا أو آسيا لدعم الموارد اللازمة لإحداث فرق فعلي في أمن السفن التجارية التي تواجه تهديدات من طهران في أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم.

وذكرت المجلة أن بيكا واسر، المحللة في شركة راند كورب، قالت: “سينتهي الأمر في النهاية إلى أن يكون مشروعًا أمريكيًا، مع بعض العبء من الشركاء الأوروبيين”. وأضافت بيكا لماذا نعيد اختراع العجلة؟. يبدو أن الولايات المتحدة تريد أن تبدأ من نقطة الصفر مرة أخرى بينما لديها هذه الأداة بالفعل، وهي لا تستخدمها.”

ويشار إلى وجود فرقة العمل المختلطة 152، التي تم تأسيسها سابقا، المكونة أساسًا من الولايات المتحدة ودول الخليج، لمراقبة الخليج الفارسي. وأوضحت بيكا أن العديد من هذه الدول، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، “أهملت بشدة بناء قواتها البحرية”، وبدلاً من ذلك، اشترت الطائرات أنظمة الدفاع الصاروخي.

شهادة جنرال عراقي في محاكمة غالاغر

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تطورات محاكمة القائد الأمريكي غالاغر المتهم بقتل سجين وإطلاق نار على مدنيين أثناء الحرب في العراق، فبيّنت الصحيفة أن، جنرال عراقى وأحد أفراد مشاة البحرية الأمريكية قالا أثناء شهادتهما فى المحاكمة، يوم الخميس، أنهما لم يرا مطلقًا القائد غالاغر يطعن أحد المعتقلين الجرحى في الرقبة، مما يعارض الادعاء العام في قضية جرائم الحرب.

فقد تم عرض فيديو، لشهادة اللواء عباس الجبوري الذي تم تصويره في سان دييغو في وقت سابق من هذا الشهر، أمام هيئة المحلفين المؤلفة من 7 أعضاء في اليوم الثاني من شهادة الدفاع في المحكمة العسكرية لادوارد غالاغر.

وذكرت الصحيفة، أن الجبوري أوضح إن عناصر مشاة البحرية فعلوا كل ما في وسعهم لإنقاذ حياة المعتقل. وقد أدلى بشهادته، بلغة انكليزية ركيكة، قائلا “لقد كان يدعمونه، و بذلوا قصارى جهدهم لإبقائه حيا”.

نيويورك تايمز: متظاهرون يقتحمون سفارة البحرين في بغداد

كما تطرقت صحيفة نيويورك تايمز إلى اقتحام السفارة البحرينية في بغداد، فقالت إن أكثر من 200 متظاهر اقتحموا فناء سفارة البحرين في بغداد وانزلوا علم المملكة، يوم الخميس، احتجاجا على المؤتمر الذي تقوده الولايات المتحدة في البحرين حول السلام الإسرائيلي الفلسطيني.

واستخدمت الشرطة طلقات حية لتفريق الحشود من دون الإبلاغ عن أي إصابات.

“أكثر من 200 متظاهر اقتحموا فناء سفارة البحرين في بغداد وانزلوا علم المملكة”

وقال أحد المتظاهرين واسمه أبو مرتضى الموسوي: “نريد إيصال رسالة قوية برفضنا لمؤتمر السلام والتطبيع مع الصهاينة، ونحن مستعدون للقتال من أجل هذا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن البحرين استدعت سفيرها لدى العراق بعد الاحتجاجات لإجراء مشاورات واستنكرت في بيان الهجوم على سفارتها في بغداد. وفي المقابل أدانت الحكومة العراقية المتظاهرين، وأعربت عن “أسفها العميق” للانتهاك الأمني ​​في السفارة.

ويشار إلى أن المؤتمر الذي يستمر يومين في المنامة يهدف إلى حشد الدعم لخطة استثمار بقيمة 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية كجزء أول من خطة البيت الأبيض السياسية لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

الغارديان: استراليا قد تنظم أمريكا بأعمال عسكرية

ذكرت صحيفة الغارديان أن سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا قال إنه لم يُطلب من أستراليا حتى الآن أن تشارك في أي عمل عسكري في إيران، وأضاف “إن أي طلب من إدارة ترمب سيؤخذ بجدية وعلى أساس أهميته”.

“قال بومبيو إن الولايات المتحدة سترحب بخطوة من أستراليا لفرض عقوبات اقتصادية إضافية على إيران”

وأشارت الصحيفة إلى أنه مع تصعيد إدارة ترمب لعقوباتها وخطابها ضد إيران، قال بومبيو إن الولايات المتحدة سترحب بخطوة من أستراليا لفرض عقوبات اقتصادية إضافية على إيران. ودعا بومبيو، قبل قمة مجموعة العشرين في أوساكا، أستراليا للانضمام إلى ما وصفه بأنه “تحالف عالمي” ضد إيران، التي أسقطت الأسبوع الماضي طائرة استطلاع أمريكية بدون طيار، مدعية إن الطائرة بدون طيار كانت في مجالها الجوي. وقال وزير التجارة سيمون برمنغهام صباح يوم الجمعة لراديو ABC:”إن الوضع مقلق، وأستراليا لم تقرر متابعة فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية لكنها قيد الدراسة”.

قرارات جو بايدن تطارده في انتخابات 2020

نشرت اتلانتك تقريرا مطولا وضحت فيه كيف أن قرار غزو العراق خطأ لازال يطارد بايدن الذي كان له دور مهم في تمريره عبر الكونغرس، يقول كاتب المقالة: إنها قضية واجهها منذ عام 2002، عندما أدلى بتصويت في مجلس الشيوخ أدى إلى الغزو الأمريكي للعراق، وظل يواجهها طوال فترة وجوده كنائب للرئيس، وبقيت واحدة من أهم القضايا في قلب أزمة الهوية التي تواجه مواقف الحزب الديمقراطي تجاه السياسة الخارجية الأمريكية.

“قرار غزو العراق خطأ لازال يطارد بايدن الذي كان له دور مهم في تمريره عبر الكونغرس”

وأوضح الكاتب إنه أثناء التصويت المشؤوم لعام 2002 انضم 76 من أعضاء مجلس الشيوخ، بمن فيهم 28 ديموقراطيًا، إلى بايدن تأييدًا لقرار الحرب، لكنه تحمل مسؤولية خاصة كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. (ادعى في ذلك الوقت أن التفويض سيمنع الحرب وذلك بدفع صدام حسين إلى السماح لمفتشي الأسلحة بدخول البلاد، وجادل في وقت لاحق بأن بوش أساء استخدام التفويض) وفي السنوات التي تلت الغزو، سافر كثيرًا إلى العراق، لبناء علاقات مع اللاعبين الرئيسيين في الحرب.

لقد ألقى بايدن نفسه في المهمة. ترأس الاجتماعات وأشرف على المفاوضات. وبحلول نهاية عام 2011، كانت الحرب قد انتهت، وكانت القوات الأمريكية قد غادرت. قال لي بلينكن، الذي عمل معه في مجلس الشيوخ وكان مستشاره للأمن القومي من عام 2009 إلى عام 2013،: “إنه الرجل الذي أشرف على تخفيض عدد القوات الأمريكية، في الجانب السياسي، من 150.000 إلى الصفر تقريبًا”.

بالنسبة لمؤيديه، يسترشد بايدن في تفكيره في السياسة الخارجية بخط أخلاقي قائم على الواقعية المكتسبة بصعوبة. قال بلنكن، “يعلم أنه لا يمكننا ببساطة الدخول والتغيير وإصلاح كل شيء”، ولكن “إذا تنازلنا عن مسؤولية المحاولة، مع الآخرين، فلن نكون نحن أيضا. إنه يبدأ من موقف مثالي للغاية بشأن معظم هذه القضايا، لكن هذه المثالية تضعفها التجربة والواقع”.

يحاول المرشحون الديمقراطيون مواجهة هذا التوتر مرة أخرى الآن. وقد تكون هناك حالة اختبار مرة أخرى في الشرق الأوسط، حيث يظل تنظيم الدولة “داعش” يمثل تهديدًا، وتظل القوات الأمريكية منتشرة، ويظل الحلفاء الأمريكيون في حالة محفوفة بالمخاطر.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات