الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

الجفاف في الموصل يكشف آثارا مذهلة

الجفاف في الموصل يكشف آثارا مذهلة

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا قضايا مختلفة، من بينها اعتراف وزارة الدفاع البريطانية بخرق قانون الأمم المتحدة بإرسال أطفال في السابعة عشرة من العمر إلى حرب العراق، ومحاكمة غالاغر تكشف الانقسامات داخل قوة سرية خاصة، وتفريغ مياه سد الموصل يكشف مدينة أثرية، وكذلك طلب العراق المزيد من الدعم العالمي لإعادة بنائه وأخيرا خطط ترمب ضد إيران قد تكرر حرب الناقلات التي حدثت في ثمانينيات القرن الماضي.

ديلي ميل: بريطانيا تعترف بإرسال أطفال للحرب

قالت صحيفة ديلي ميل إن وزراة الدفاع البريطانية كشفت عن إرسال 3 أشخاص إلى أفغانستان، أحدهم يبلغ من العمر 17 عامًا وتسعة أشهر وثمانية أيام، بينما تم إرسال اثنين آخرين إلى العراق بين عامي 2007 و 2010 .

ويشار إلى أنه يُمنع نشر من تقل أعمارهم عن 18 عامًا في مناطق الحرب بعد توقيع المملكة المتحدة على تعهد الأمم المتحدة.

فقد تم إرسال جندي طفل إلى أفغانستان قبل 3 أشهر من عيد ميلاده الثامن عشر ولم يتم إعادته إلى المنزل لأن قادة الجيش لم يكتشفوا هذا الخطأ. بينما أعيد الخامس إلى المملكة المتحدة لدى وصوله منطقة الحرب بعد اكتشاف أن عمره دون سن الـ 18 .

“القصر كان يحتوي على جدار شرفة ضخم من الطوب الطيني بهدف المساعدة في تثبيت التضاريس المنحدرة”

وذكرت الصحيفة إن أحد المصادر قالت: “من غير المعقول أن تسمح القوات المسلحة بحدوث ذلك. كل وحدة تم إرسالها إلى العراق وأفغانستان مُنحت إشعارًا قبل عام من نشرها. لم يكن هذا خطأ اللحظة الأخيرة. لقد كان متعمدا أو قلة كفاءة .

وأشارت الصحيفة أن تقرير تم إعداده عام 2016 وجد أن الجنود الذين تم تجنيدهم بين 16 و 17 عامًا كانوا عرضة للقتل أو الإصابة مرتين في القتال مقارنة بالجنود الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا. كما وجدت جمعية ميداكت الخيرية للصحة العامة أنهم كانوا أكثر عرضة للانتحار وإيذاء النفس وإساءة استخدام الكحول وتطوير اضطراب ما بعد الصدمة من المجندين الأكبر سناً.

محاكمة قائد البحرية تكشف انقسامات

كما نشرت الصحيفة تقريرًا حول تداعيات محاكمة قائد البحرية غالاغري المتهم بقتل سجين في العراق، والتي كشفت وجود مجموعة سرية يطلق عليها “مجموعة الخياطة”، وهو اسم محتمل لقسم فرعي سري في القوات البحرية الأمريكية. وكانت هذه المجموعة تناقش في منتدى دردشة جرائم الحرب المتهم بها قائدهم غالاغر.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المناقشات في نهاية المطاف يمكن أن تؤدي إلى إثبات أن رئيس العمليات الخاصة إدوارد غالاغر قام بطعن سجين جريح من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” كان تحت رعايته وأطلق النار على مدنيين في العراق عام 2017.

وبغض النظر عن نتيجة المحاكمة، فإن المحاكمة العسكرية في القاعدة البحرية في ولاية سان دييغو طرحت وجهة نظر جديدة تخص القوات البحرية الخاصة، ومن المحتمل أن يكون لها تأثير طويل المدى على واحدة من أكثر قوات الجيش سرية وقدسية. لقد حرضت المحاكمة قدامى المحاربين ضد بعضهم البعض داخل قاعة المحكمة وخارجها في نقاش حاد حول الأخوة والأخلاق والولاء.

وأضافت الصحيفة أن غاري سوليس، القاضي العسكري السابق والمدعي العام لفيلق مشاة البحرية وأستاذ القانون في جامعة جورج تاون، قال “أرى أن عناصر قوات البحرية يشبهون أنفسهم بالله في ساحة المعركة، وهناك خطر حقيقي في تبني وجهة نظر هذه سواء من الوحدة العسكرية أو من العسكري نفسه”، “أعتقد أن هذه المحاكمة ستنبه مجتمع القوات الخاصة إنهم يخضعون لسلطة القانون”.

اكسبرس: جفاف سد الموصل يكشف آثارا مذهلة!

نشرت صحيفة “اكسبرس” تقريرًا حول اكتشاف الموقع الخفي لإمبراطورية ميتاني. بعد انحسار مياه سد الموصل. فقد اختفى أثر القصر المذهل منذ منتصف الثمانينات عندما تم بناء السد – الأكبر في العراق. وقد تمكن علماء الآثار أخيرًا من فحصه بالكامل.

فقد اكتشف فريق من ألمانيا وكردستان العراق العديد من الغرف إلى جانب الألواح الطينية المنقوشة واللوحات الجدارية التي يعتقدون أنها تعود إلى العصر البرونزي المتوسط​​، نحو عام 1800 قبل الميلاد. وقال عالم الآثار الكردي حسن أحمد قاسم: “الاكتشاف هو أحد أهم الاكتشافات الأثرية في المنطقة في العقود الأخيرة، وأضاف “اكتشفنا الموقع، قصر كمونة، عام 2010 عندما كانت مستويات المياه منخفضة، لكننا لم نتمكن من التنقيب هنا حتى الآن”.

وأضافت الصحيفة أن إيفانا بولجيز، من معهد توبنجن لدراسات الشرق الأدنى القديم، قالت “إن المعلومات عن القصور في فترة ميتاني متوفرة حتى الآن فقط من بقايا تل براك في سوريا ومن مدينتي النزوي والعلك، وكلاهما يقعان على أطراف الإمبراطورية. كما إن عاصمة إمبراطورية ميتاني لم يتم تحديدها بعد.”

ويقول الخبراء إن القصر كان يحتوي على جدار شرفة ضخمة من الطوب الطيني بهدف المساعدة في تثبيت التضاريس المنحدرة. ويُعتقد أن طوله 20 مترًا (66 قدمًا) على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

“تعهد المانحين الدوليين بتقديم 30 مليار دولار لإعادة بناء العراق، هو مبلغ أقل بكثير من المبلغ المطلوب”

العراق يطلب المزيد من الدعم العالمي لإعادة البناء

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي،  قال يوم السبت، أن تضحيات العراق في مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أكسبت البلاد دعماً دوليًا أكبر في جهود إعادة الإعمار. وجاءت تصريحات عبد المهدي خلال لقائه بوفد مجلس الأمن الدولي، الذي يزور العراق في أول زيارة من نوعها.

وضم وفد مجلس الأمن، من بين آخرين، الممثل الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لشهر يونيو منصور العتيبي والمبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين.

يشار إلى أن تعهد المانحين الدوليين بتقديم 30 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء العراق العام الماضي، وهو مبلغ أقل بكثير من المبلغ المطلوب البالغ 88.2 مليار دولار.

وأضافت الصحيفة أن الوفد التقى بالرئيس العراقي “برهم صالح” الذي أخبر الضيوف أن العراق يريد المساهمة في الجهود التي من شأنها تعزيز الاستقرار، مضيفًا أن بغداد لديها رغبة في حل المسائل الدولية من خلال تشجيع الحوار بين جميع الأطراف، وقد أعلن العراق في الأسابيع الأخيرة إنه يريد الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وهما دولتان تربطه بهما علاقات وثيقة وتشهد علاقتهما توتراً متصاعداً في الشهرين الأخيرة.

وقال صالح وفقًا لبيان أصدره مكتبه إنه من المهم “الحفاظ على سيادة العراق وأمنه ووحدته وسط الأزمات التي تشهدها المنطقة”.

“بعض المسؤولين الأمريكيين أعربوا عن قلقهم من عودة الولايات المتحدة وإيران إلى “حرب الناقلات” القاتلة قبل ثلاثة عقود”

خطط ترمب وعودة “حرب الناقلات”

تناولت صحيفة نيويورك تايمز احتمالية عودة حرب الناقلات في الخليج، بعد ضغط الرئيس ترمب على الحلفاء للانضمام إلى الولايات المتحدة في إنشاء أسطول من السفن الحربية لحماية ناقلات النفط التجارية من الهجمات التي تشنها إيران في الخليج الفارسي والمياه القريبة، على الرغم من إنذار البعض داخل البنتاغون من أن المهمة قد تتطور إلى نوع من المواجهة المباشرة وهو ما يسعى ترمب لتجنبه .

وقال فالي نصر، عميد كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في واشنطن: “لا أحد يفهم خطة أو استراتيجية لعبة الولايات المتحدة هنا، هل ستقوم بإجراء محادثات مع إيران أم الحرب مع إيران؟ تطلب الولايات المتحدة من الدول الاشتراك في مبادرة استراتيجية من دون وضوح ما تقوم به “.

وحتى بعض المسؤولين في البنتاغون وداخل البحرية أعربوا عن قلقهم من أن المهمة قد تعيد الولايات المتحدة وإيران إلى “حرب الناقلات” القاتلة قبل ثلاثة عقود.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في 21 سبتمبر 1987، ، قامت المروحيات الأمريكية بإطلاق النار على السفينة (اجر) الإيرانية عندما كانت تزرع ألغاما في الخليج، مما أسفر عن مقتل بعض أفراد الطاقم وسقوط آخرين في المياه. وفي وقت لاحق فحصت البحرية الأمريكية تلك السفينة الإيرانية (كانت فارغة في حينها) وأكدت على وجود ألغام. و في العام التالي، ضربت الفرقاطة صموئيل ب. روبرتس لغما وكادت أن تغرق، كما وأكدت البحرية الامريكية على أن اللغم كان مطابقا للألغام التي استولت عليها سابقا من سفينة (اجر) الإيرانية.

تعليقات