الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

محكمة عسكرية تبرئ قائدا أمريكيا من جرائم في العراق

محكمة عسكرية تبرئ قائدا أمريكيا من جرائم في العراق

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا عدة قضايا، من بينها الحكم ببراءة الضابط الامريكي من قتل السجين معتقل متهم بانتمائه إلى تنظيم الدولة (داعش) في العراق، والعلاقات الامريكية السعودية الطويلة مهددة بالانهيار، وإيران ترفع من تخصيب اليورانيوم، وكذلك صراع النفوذ الروسي الايراني في سوريا، وعن افتتاح الكيان الصهيوني تفتح مكتبها في سلطنة عمان، كما تناولت انخفاض أسعار النفط بسبب التوترات العالمية.

نيويورك تايمز: تبرئة القائد غالاغر

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أنه تم الحكم ببراءة قائد البحرية ادوارد المقلد بعدة أوسمة شجاعة، يوم الثلاثاء، في جريمة قتل من الدرجة الأولى لأسير متهم بانتمائه لتنظيم الدولة (داعش)، ومحاولة قتل مدنيين في العراق، وذلك في محاكمة شغلت القوات البحرية الخاصة واسترعت انتباه الرئيس ترمب. إلا أن ادوارد غالاغر أدين بتهمة واحدة وهي التمثيل بجثة المعتقل والتقاط صورة معها.

“الحد الأقصى للعقوبة التي يمكن أن يواجهها غالاغر هو أربعة أشهر”

وأشارت الصحيفة إلى أن القائد غالاغر -40 عامًا- الذي كان يعمل ضمن الفريق رقم 7 في قوات مشاة البحرية الخاصة؛ أصبح سببًا للمشاحنة بين بعض النواب الجمهوريين في الكونغرس وبعض وسائل الاعلام المؤيدة للمحافظين. كما غرد الرئيس ترمب على تويتر في مارس/ آذار إنه سيطلق صراح غالاغر من الحبس الاحتياطي “تكريماً لخدمته السابقة للبلاد”.

وأضافت الصحيفة: أما الآن فإن الحد الأقصى للعقوبة التي يمكن أن يواجهها غالاغر هو أربعة أشهر، وقد قضى وقتًا أطول من ذلك في الحبس الاحتياطي، لذلك كان من المتوقع أن يُطلق سراحه يوم الثلاثاء.

أتلانتيك: التحالف الأمريكي- السعودي على حافة الهاوية

ذكرت صحيفة أتلانتيك أن هناك جهود جارية في واشنطن لإجراء إصلاح جذري -إن لم يكن إنهاء- لتحالف أمريكي عمره عقود، لكن هذه الجهود لم تأت في اتجاه يوافق تطلعات دونالد ترمب. وفي الواقع برز موقف الرئيس بشكل متناقض باعتباره أكبر قوة مقاومة للتغيير.

“يبدو أن الكونغرس يحاول أسبوعيا اقتراح نوع من الإجراءات للرقابة على المملكة”

وأشارت الصحيفة إلى أن الكونغرس سئم من الكلفة الإنسانية الكارثية للتدخل العسكري السعودي في الحرب الأهلية في اليمن وشعر بالفزع من مقتل الكاتب في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي، ويبدو أن الكونغرس يحاول أسبوعيا اقتراح نوع من الإجراءات للرقابة على المملكة. إلا أن البيت الأبيض كان يقوم بحظر أو التحايل على هذه التحركات بصورة مستمرة، حيث وقف بقوة إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الوقت الذي تصاعدت فيه المواجهة مع عدوه اللدود إيران، ومع ذلك فإن احتمالية قدوم رئيس من الحزب الديموقراطي في انتخابات 2020 يمكن أن يهدد علاقة تحالف دامت ما يقارب من 70 سنة.

روحاني: إيران سترفع من تخصيب اليورانيوم

أما صحيفة ديلي ميل فنشرت عن تصريح الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث قال، اليوم الأربعاء، إن إيران ستزيد من مستوى تخصيب اليورانيوم بعد 7 تموز/ يوليو إلى أي مستوى تحتاج إليه بما يتجاوز الحد الأقصى البالغ 3.67٪ المنصوص عليه في الاتفاق النووي الهام لعام 2015.

وأضاف روحاني “إنه إذا لم تف الأطراف الموقعة المتبقية على الصفقة النووية مع القوى العالمية بوعودها ، فسيعود مفاعل آراك النووي إلى أنشطته السابقة بعد 7 يوليو”.

لماذا تدفع روسيا إيران خارج الحرب الأهلية السورية؟

طرحت صحيفة اكسبرس البريطانية موضوع الضغط الروسي لاضعاف النفوذ الايراني في سوريا، حيث يرى الخبير ألامني الدولي الدكتور بول ستوت من مركز الدراسات الدولية والدبلوماسية، أن التحالف الدافئ بين روسيا وإيران قد وصل إلى نهايته.

الإيرانيون يرسلون المبشرين الدينيين والأشخاص من المنظمات الشيعية إلى دمشق بأعداد كبيرة”

وقال الخبير لصحيفة اكسبرس “من المؤكد أن العلاقات الجيدة التي تربط روسيا بايران والتي توثقت في سوريا هي مصدر قلق للولايات المتحدة”. واضاف “رغم ذلك أعتقد أن الروس يمارسون ضغوطًا على بعض الإيرانيين لمغادرة دمشق وقد بدأ بعض المقاتلين في مغادرة سوريا بالفعل”. وإن السبب الرئيسي لذلك هو رغبة السيد بوتين في توسيع نفوذ روسيا في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإيرانيون يرسلون المبشرين الدينيين والأشخاص من المنظمات الشيعية إلى دمشق بأعداد كبيرة في محاولة تكتيكية للحفاظ على نفوذها من خلال الباب الخلفي.

وأوضحت الصحيفة أن السبب الرئيسي الآخر هو تحالف بوتين الجديد مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.  ولا يوجد استغراب على الإطلاق إذا كان هناك تنسيق قوي بين روسيا وتركيا في هذه التغييرات، حيث لا تريد أي من هاتين الدولتين إعطاء إيران فرصة التوسع في سوريا.

ذا تايمز: الكيان الصهيوني تفتح مكتبها في عُمان

قالت صحيفة ذا تايمز البريطانية نقلا عن رئيس وكالة المخابرات الموساد يوسي كوهين، إن علاقات الكيان الصهيوني المتنامية مع دول الخليج العربية، التي كانت غير مرغوبة سابقا، قد خطت خطوة أخرى إلى الأمام بفتح مكتب تمثيلي في سلطنة عمان، حيث أعلن في مؤتمر أمني في الكيان الصهيوني قائلا: “تم إعلان تجديد العلاقات الرسمية مع عُمان وإنشاء مكتب تمثيلي لوزارة الخارجية في ذلك البلد”.

“وزارة الخارجية العمانية أوضحت إنها لم توافق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الكيان الصهيوني لكنها أكدت أنها سمحت بفتح مكتب”

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية العمانية أوضحت إنها لم توافق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الكيان الصهيوني لكنها أكدت أنها سمحت بفتح مكتب. وقالت في بيان: “تحرص السلطنة على تهيئة الظروف الدبلوماسية لاستعادة التواصل بين جميع الأطراف الدولية والإقليمية للعمل على تحقيق السلام بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، مما يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة”.

التوترات تدفع سعر النفط في الاتجاه المعاكس

كما ذكرت صحيفة ذا تايمز أن أسعار النفط انخفضت بنحو 4 في المائة، حيث طغت المخاوف من ضعف الطلب على اتفاق بعض أكبر المنتجين في العالم على مواصلة تقليل إنتاجهم.فقد تم تداول خام برنت، وهو يمثل السعر القياسي العالمي للنفط ، عند 62.60 دولارًا للبرميل ، بانخفاض 3.8 في المائة ، في نيويورك الليلة الماضية ، حتى بعد اتفاق كارتل أوبك وغيره مثل روسيا لتمديد خفض الإمدادات.

وذكرت الصحيفة أن مجموعة “أوبك بلس” قالت إنها ستستمر في فرض القيود ، التي قللت 1.2 مليون برميل يوميًا من السوق ، حتى مارس/اذار من العام المقبل.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة والصين قد اتفقتا على استئناف المحادثات التجارية ، إلا أنه لازالت توجد مخاوف بشأن تأثير التوترات التجارية على الاسواق ، فالبيانات الاقتصادية الضعيفة أثارت استياء التجار ، بينما استمرت إمدادات النفط الصخري الأمريكي في النمو.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات