الأحد 20 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » دمج الحشد في المنظومة العسكرية »

عبد المهدي يغامر في التحرك ضد ميليشيات تدعمها إيران

عبد المهدي يغامر في التحرك ضد ميليشيات تدعمها إيران

تناولت الصحف العالمية الصادرة مؤخرا مواضيع عديدة، أبرزها ميليشيا مدعومة من إيران تنتقد أمر رئيس الوزراء بتنظيم الحشد الشعبي، وأوبك يسجّل مستوى انخفاض جديد بسبب العقوبات الأمريكية، واحتجاز الحكومة العراقية لآلاف المعتقلين بظروف سيئة جدا، وكذلك اتفاق العراق وسلطنة عمان على النفط والغاز، وصحيفة ترى أن عبد المهدي غامر بإجراءاته ضد الحشد الشعبي، وأخيرا مسؤول إيراني يهدد باحتجاز ناقلة بريطانية كرد بالمثل.

نيويورك تايمز: ميليشيا تنتقد أوامر عبد المهدي

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن واحدة من أكبر الميليشيات المدعومة من إيران في العراق انتقدت أمرًا صادرًا عن رئيس الوزراء بدمج الميليشيات في الجيش ووضعها تحت قيادة الجيش.

“من أكبر الميليشيات المدعومة من إيران في العراق انتقدت أمرًا صادرًا عن رئيس الوزراء بدمج الميليشيات في الجيش”

وأشارت الصحيفة إلى أن البيان الذي أصدرته كتائب حزب الله لم يتطرق إلى ما إذا كانت المجموعة ستلتزم بأوامر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الصادرة هذا الأسبوع، ومع ذلك، فقد أشارت إلى أن “تجريم المجاهدين” وإلحاق الأذى بهم بشكل مباشر أو غير مباشر قد يضر “العناصر الداعمة للجهد الأمني”.

وتقول الجماعة، التي تربطها صلات وثيقة بإيران، إن المسؤولية الأولى للحكومة هي إزالة ما وصفته بقوات الاحتلال الأمريكية والشركات التابعة لها، والتي تشكل “تهديدًا كبيرًا” للأمن العراقي”

هل يغامر عبد المهدي بتحركه ضد الميليشيات؟

تناولت صحيفة ديلي ميل في تقرير مطول قرار عبد المهدي ضد قوات الحشد الشعبي فقالت، إن تحرك الحكومة العراقية هذا الأسبوع لوضع الميليشيات المدعومة من إيران تحت قيادة القوات المسلحة هو مقامرة سياسية من قبل رئيس الوزراء، جاءت وسط تنافس خطير بين إيران والولايات المتحدة، القوتان الأكثر نفوذا في العراق.

“هدف النظام الإيراني هو دمج قوات الحشد الشعبي كتكوين مستقل داخل الهيكل العسكري”

وأشارت الصحيفة أنه هذه الخطوة ستدعم موقف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قبل زيارة مقررة لواشنطن، من المتوقع أن تتم في الأسابيع المقبلة، ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يكون قادرًا على كبح جماح الميليشيات القوية المدعومة من إيران، ويخاطر بالظهور كزعيم ضعيف وغير فعال في حالة عدم نجاحه.

ورحب قادة بعض الميليشيات الكبيرة، مثل عصائب أهل الحق، بدر وكتائب السلام، بالقرار، ووصفوه بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن أحد قادة الميليشيات قال إن جماعته لديها مكاتب سرية لن تغلقها، واصفا قرار عبد المهدي بأنه “توجيه أمريكي”. وفي حديثه إلى وكالة أسوشيتيد برس، شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إن رئيس الوزراء والأمريكيين “يحلمون” إذا اعتقدوا أن بإمكانهم تنفيذ القرار.

وذكرت الصحيفة أن جو ماكرون، زميل مقيم في المركز العربي بواشنطن العاصمة، قال “يبقى هدف النظام الإيراني هو دمج قوات الحشد الشعبي كتكوين مستقل داخل الهيكل العسكري، ليصبح الحرس الثوري العراقي”، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني، “ومع ذلك، فهناك وجهة نظر عراقية أخرى داخل المؤسسة الشيعية تدعو إلى دمج الميليشيات بالكامل في الجيش”، و “إن عبد المهدي يحاول كسب الوقت لأنه يتعرض لضغوط من واشنطن وطهران”.

صوت أمريكا: بغداد تحتجز الآلاف بظروف غير إنسانية

“المراكز الثلاثة لديها قدرة مجتمعة لاستيعاب 2500 شخص كحد اقصى، بينما يتم احتجاز نحو 4500 شخص فيها”

نشر موقع صوت أمريكا تقريرا تضمن انتقاد منظمة دولية رائدة في مجال حقوق الإنسان الحكومة العراقية، يوم الخميس، بسبب احتجازها لآلاف السجناء، بضمنهم أطفال، في ظروف مهينة و “غير إنسانية”.

وذكرت الصحيفة إن منظمة هيومن رايتس ووتش أشارت إلى الاكتظاظ الشديد في ثلاثة أماكن للاحتجاز قبل المحاكمة في محافظة نينوى شمال العراق، حيث يُحتجز معظم السجناء بتهم تتعلق بالإرهاب. فالمراكز الثلاثة لديها قدرة مجتمعة لاستيعاب 2500 شخص كحد اقصى، بينما يتم احتجاز نحو 4500 شخص فيها.

وقالت لاما فقيه مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، “على العراق واجب تقديم ضمان أن يتم حجز المعتقلين في أماكن مناسبة بما يتطابق مع المعايير الدولية”، ودعت الحكومة إلى إعادة بناء مرافق الاحتجاز التابعة لها وإعادة تأهيلها على وجه السرعة.

ذا تايمز: طهران تهدد بالاستيلاء على ناقلة نفط بريطانية

قالت صحيفة ذا تايمز البريطانية إن مسؤول إيراني رفيع، دعا اليوم، جيش البلاد إلى الاستيلاء على ناقلة نفط بريطانية رداً على احتجاز إحدى سفنها في جبل طارق. فقد اتهم محسن رضائي، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في طهران، بريطانيا بـ “البلطجة” بعد أن احتجزت قوات المارينز الملكية الناقلة الإيرانية التي كانت متجهة إلى سوريا. وقال “إذا لم تعيد المملكة المتحدة الناقلة الإيرانية، فإن واجب الهيئات المسؤولة هو حجز ناقلة نفط بريطانية كإجراء انتقامي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقارير لمواقع مراقبة السفن ذكرت أن شحنة الناقلة (جريس 1) تم تحميلها سرا في إيران. ومع ذلك، فقد تم تسجيل الشحنة كحمولة عراقية، في محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية.

إلغاء تسجيل ناقلة نفط إيرانية من سجل القوارب

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هيئة الملاحة البحرية في بنما أعلنت، يوم الخميس، أن (جريس 1)، وهي ناقلة نفط إيرانية عملاقة احتجزتها قوات المارينز الملكية البريطانية في جبل طارق، لم تعد مدرجة في سجل القوارب الدولي في بنما اعتبارًا من 29 مايو/ أيار.

وأضافت السلطة البنمية أن (جريس 1) قد تم شطبها من القائمة بعد تلقي تنبيه يشير إلى أن السفينة قد شاركت أو كانت مرتبطة بتمويل الإرهاب. وعلى الرغم من أن الناقلة ترفع علم بنما، إلا أن إيران زعمت ملكيتها واحتجت على احتجاز سفينتها.

انتاج أوبك يسجل مستوى انخفاض جديد

كما تطرقت صحيفة نيويورك تايمز، إلى مسح أجرته وكالة رويترز التي أوضحت أن انتاج أوبك انخفض إلى أدنى مستوى جديد خلال خمس سنوات في شهر يونيو/ حزيران، على الرغم من ارتفاع الإمدادات السعودية التي لم تعوض خسائر امدادات إيران وفنزويلا بسبب العقوبات الأمريكية وانقطاعات أخرى في أماكن أخرى من المجموعة.

وأظهر المسح أن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) التي تضم 14 دولة ضخت 29.60 مليون برميل يوميا الشهر الماضي، بانخفاض 170 ألف برميل يوميا عن الرقم المسجل لشهر مايو/ أيار وهو أدنى معدل لأوبك منذ عام 2014.

ديلي ميل: العراق وعمان يخططان للتعاون

قالت صحيفة ديلي ميل أن وزير النفط العراقي ثامر غضبان أعلن في بيان، يوم الخميس، إن العراق وسلطنة عمان وقعا مذكرة تفاهم للتعاون في قطاع النفط والغاز، بما في ذلك إمكانية بناء مصفاة مشتركة في عمان لمعالجة الخام العراقي المستورد.

وأوضحت الصحيفة إن البيان نقل عن وزير النفط العراقي قوله “إن العراق يهدف إلى تصدير النفط الخام إلى سلطنة عمان، وفقا لمذكرة التفاهم، واستيراد المنتجات النفطية من هناك وبناء منشآت تخزين النفط في كلا البلدين”.

تعليقات