الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

حكومة العراق فشلت في علاج أزمة المياه

حكومة العراق فشلت في علاج أزمة المياه

تطرقت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا إلى عدة قضايا كان أبرزها: اتهام حكومة العراق بالادارة السيئة لأزمة المياه، وكيف غير جبل طارق قوانين العقوبات الخاصة به لاحتجاز السفينة الإيرانية، وعن عودة مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) إلى العراق، وكذلك بدء مشاورات لتوفير حماية قانونية للجنود البريطانيين الذين قاتلوا في العراق، وعن منح الكيان الصهيوني أولوية لاستضافة صحفيين عراقيين وسعوديين، وأخيرا ترى صحيفة التيلغراف أن أعمال إيران في الخليج هي قرصنة واضحة.

نيويورك تايمز: حكومة العراق متهمة بالإدارة السيئة لمياه

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن إحدى المنظمات الحقوقية البارزة قولها إن حكومة العراق فشلت في معالجة الأسباب الكامنة وراء أزمة المياه المستمرة في جنوب البلاد، إذ نشرت هيومن رايتس ووتش يوم الاثنين تقريرا عن نقص المياه والتلوث المزمنين في محافظة البصرة العراقية، وأن السلطات تواصل السماح بالأنشطة التي تلوث موارد المياه في المحافظة على الرغم من المخاطر الصحية التي يتعرض لها السكان.

“المشروعات الحكومية الموعودة لتحسين نوعية المياه قد فشلت بسبب سوء الإدارة والفساد”

ويقول التقرير إن المشروعات الحكومية الموعودة لتحسين نوعية المياه قد فشلت بسبب سوء الإدارة والفساد، كما حذر التقرير من تفشي الأمراض التي تنقلها المياه إذا ما تُركت المشكلات دون علاج.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم نقل آلاف الأشخاص في المنطقة إلى المستشفى العام الماضي بسبب أمراض في المعدة والطفح الجلدي بسبب نوعية المياه، كما أدت الأزمة أيضًا إلى احتجاجات عنيفة وأعمال شغب في أغنى منطقة نفطية في العراق.

جبل طارق واحتجاز السفينة الإيرانية

أما صحيفة ذا تايمز البريطانية فقد نقلت عن محاميين قولهم: إن جبل طارق قام بتحديث لوائح فرض العقوبات قبل 36 ساعة من قيام قوات المارينز الملكية باحتجاز ناقلة إيرانية عندما توقفت للتزود بالوقود في كردستان، وإن عملية احتجاز الناقلة (جريس 1) في وقت سابق من هذا الشهر، والتي دفعت إيران إلى التهديد باتخاذ اجراءات مماثلة، تقع في قلب الأزمة التي تعصف بالخليج حاليا.

وأضافت أن التغييرات القانونية التي أبلغت عنها مدونة عقوبات الاتحاد الأوروبي، تشير إلى أن العملية تم التخطيط لها بدقة وأن السلطات تخشى من حاجتها إلى أساس قانوني أكثر وضوحًا.

وأوضحت الصحيفة أن حكومة جبل طارق قامت بإدراج لوائح عقوبات 2019 في القانون المحلي في 3 يوليو/ تموز، مما يعطي سلطاتها على وجه التحديد الحق في “تعيين واحتجاز” السفن إذا كان رئيس الوزراء يشتبه في أنها تستخدم لخرق عقوبات الاتحاد الأوروبي، ولقد أصبحت تفاصيل الأحداث التي سبقت الاستيلاء على الناقلة (جريس 1) في 5 يوليو/تموز أساسية لفهم كيف أصبحت بريطانيا متورطة في مواجهة مع إيران على الرغم من سياستها الرسمية المتمثلة في “تخفيف التوتر” في الخليج.

واشنطن بوست: تنظيم الدولة يعود إلى العراق

“المسلحون يتحركون تحت غطاء الظلام لتنفيذ هجمات القناصة والتفجيرات البدائية على الطرق عدة مرات في الأسبوع”

 ذكرت صحيفة واشنطن بوست إن مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) بدأوا يتسللون عبر الحدود إلى العراق، معززين تمردًا منخفض المستوى يشنه التنظيم الآن في الجزء الأوسط والشمالي من البلاد، وفقًا لما قاله مسؤولي الأمن العراقي.

وأضافت أن هشام الهاشمي، وهو محلل أمني، قال إن حوالي 1000 مقاتل قد عبروا الحدود إلى العراق خلال الأشهر الثمانية الماضية، وهؤلاء المقاتلون، ومعظمهم من العراقيين الذين التحقوا بتنظيم الدولة في سوريا ، يعودون إلى ديارهم للانضمام إلى الخلايا المسلحة التي كانت تتخندق في المناطق الريفية الوعرة ، مدعومة بمعرفة جيدة للتضاريس ، بما في ذلك الأنفاق المخفية وغيرها من أماكن الاختباء.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسلحون يتحركون تحت غطاء الظلام لتنفيذ هجمات القناصة والتفجيرات البدائية على الطرق عدة مرات في الأسبوع، وغالبًا ما تكون هجماتهم التي تحدث خارج المدن الكبرى، انتهازية وتستهدف في المقام الأول قادة المجتمع وقوات الأمن.

ديلي ميل: مشاورات لتوفير حماية قانونية للجنود البريطانيين

“عملية التشاور التي تستمر 12 أسبوعًا ستوفر حماية قانونية أكبر للموظفين العاملين أو السابقين المتهمين بارتكاب جرائم في الخارج”

قالت صحيفة ديلي ميل أن وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردون أعلنت عن عملية تشاور استجابة لمطالب بتشريع لإنهاء التحقيقات المتكررة في الجرائم التاريخية المزعومة التي ارتكبتها القوات البريطانية في الخارج، من بينها العراق.

وأضافت الصحيفة أن السيدة موردون قالت إن عملية التشاور التي تستمر 12 أسبوعًا ستوفر حماية قانونية أكبر للموظفين العاملين أو السابقين المتهمين بارتكاب جرائم في الخارج.

وقد كتبت السيدة موردون في صحيفة ديلي ميل أنه مثلما تحترم بريطانيا المحاربين القدامى في النزاعات القديمة ، يجب عليها أيضًا دعم أولئك الذين خدموا في الحملات العسكرية الأخيرة بما في ذلك أفغانستان والعراق.

الكيان الصهيوني يستضيف صحفيين عراقيين وسعوديين

كما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن وزارة الخارجية للكيان الصهيوني قالت يوم الأحد إن البلاد ستستضيف هذا الأسبوع ستة صحفيين من الدول العربية بما في ذلك العراق والمملكة العربية السعودية للمرة الأولى، وتأتي الزيارة في الوقت الذي يسعى فيه الكيان إلى تحسين العلاقات مع دول الخليج العربية، التي لا تربطها بها علاقات دبلوماسية رسمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الدول قاومت الاعتراف الرسمي بالكيان الصهيوني بسبب استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية، لكن علاقاتها تحسنت مؤخرًا، إلى حد كبير بسبب المخاوف المشتركة بشأن إيران، وقالت وزارة الخارجية للكيان الصهيوني في بيان إن الصحفيين سيزورون نصب ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست بالقدس والبرلمان والمقدسات وغيرها.

التيليغراف: لا أعذار لإيران.. هذه قرصنة واضحة

“إيران هي دكتاتورية متعطشة للدماء تقوم بقمع النساء والأقليات الدينية والجنسية”

قالت صحيفة التليغراف البريطانية، إنه لا شيء يبرر قرصنة إيران في الخليج، ونقلت الصحيفة رأي الكاتب جيرمي كوربيان الذي يرى أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية جزئية عن استيلاء إيران على ناقلة ترفع العلم البريطاني لأن الأمريكيين هم من غادر الصفقة النووية الإيرانية، لكن بريطانيا لم تفعل، وبغض النظر عما يعتقده المرء في الاتفاق النووي، فإن حكومة المملكة المتحدة لاتزال تقف في مع الاتفاق وتحاول إنقاذه ، لذا فإن الإيرانيين انقلبوا على إحدى القوى الغربية الأكثر تعاطفا مع قضيتهم.

وترى الصحيفة أن محاولة السيد كوربين بإلقاء اللوم في هذا الوضع على التوترات التي أثارتها الولايات المتحدة هي غير صائبة تماما ، وبالنظر إلى العمل المدفوع الأجر الذي قام به سابقًا لصالح مذيع إيراني ، فإن حياديته في هذه المسألة هي موضع تساؤل.

وأضافت الصحيفة، لأن إيران هي دكتاتورية متعطشة للدماء تقوم بقمع النساء والأقليات الدينية والجنسية. لقد صدرت الإرهاب. إنها تهدد بالفعل بخرق الاتفاق النووي ، ويقول بعض المحللين  انها تقوم بتطوير تكنولوجيا الصواريخ وهذا يعني انها قد تكون في وضع أقوى. المشكلة أن إيران ليست مسؤولة بشكل كامل عن هذه الأزمة ، لكن لماذا لم تتمكن بريطانيا من الاستجابة بسرعة وحسم أكبر.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات