الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

صدام أمريكي إيراني مرتقب في العراق

صدام أمريكي إيراني مرتقب في العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة مؤخرًا مواضيع مختلفة كان أبرزها: إيران تختبر صاروخ باليستي بتصعيد ملفت للتوترات في الخليج، وسحب فصيلة بحرية من العراق بسبب سوء السلوك، وبريطانيا تبدأ بمرافقة جميع سفن المملكة المتحدة عبر مضيق هرمز، وغارات تركية تستهدف منفذي هجوم أربيل، وتوقعات بأن تكون أرض العراق ساحة الصدام المقبل بين إيران وأمريكا، وأخيرًا كيف طوقت إسرائيل التواجد الإيراني في سوريا.

نيويورك تايمز: سحب وحدة عسكرية أمريكية من العراق

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه تم سحب فصيلة كاملة من قوات الكوماندوز التابعة لسلاح البحرية فجأة من العراق هذا الأسبوع بعد أن سمع القادة تقارير عن سوء سلوك خطير وانهيار الانضباط في وحدة النخبة.

وأضافت الصحيفة أنه لم ينشر المسؤولون أي تفاصيل، لكن مسؤولًا رفيعًا في البحرية على اطلاع بالأمر، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قال، “إن البحرية تحقق في تقارير تفيد بأن الوحدة، “فوكستروت بلاتون 7″، أقامت حفلاً في الرابع من يوليو/ تموز حيث تناول بعض الأعضاء الكحول في مخالفة ضد التعليمات، كما قام أحد الأعضاء البارزين في الفصيلة باغتصاب سيدة ضمن طاقم الخدمة المرتبط بالفصيلة”.

وأشارت الصحيفة أن إرميا سوليفان، وهو محام مدني يمثل أحد أفراد قوات الأمن الخاصة في الفصيلة، أكد على أنه كان هناك تحقيق في تقارير الاعتداء الجنسي وشرب الكحول غير المصرح به.

بريطانيا تبدأ مرافقة سفنها عبر هرمز

كما قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن بريطانيا بدأت بإرسال سفينة حربية لمرافقة جميع السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز، وهو تغيير في السياسة أعلن عنه يوم الخميس، بعد أن قالت الحكومة في وقت سابق إنها لا تملك موارد للقيام بذلك.

وأشارت الصحيفة أن السفينة الملكية مونتروز، وهي فرقاطة بريطانية موجودة الآن في المنطقة، نفذت أول مهمة بموجب السياسة الجديدة مساء الأربعاء.

وقال متحدث حكومي في بيان رسمي “تم تكليف البحرية الملكية بمرافقة السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز سواء بشكل فردي أو في مجموعات وضرورة إعطاء إشعار كامل بمرورها، وأضاف “حرية الملاحة أمر حاسم بالنسبة للنظام التجاري العالمي والاقتصاد العالمي، وسنبذل قصارى جهدنا للدفاع عنه”.

محادثات بين عُمان وإيران وسط تصاعد توترات الخليج

“سلطنة عُمان تحتفظ بعلاقات ودية مع كل من الولايات المتحدة وإيران ، وكانت في السابق نقطة التقاء بين البلدين”

نقلت صحيفة ديلي ميل عن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية ان الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله أجري محادثات مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم السبت دون ذكر تفاصيل المحادثات، في الوقت الذي يشهد فيه الخليج تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطنة عُمان تحتفظ بعلاقات ودية مع كل من الولايات المتحدة وإيران ، وكانت في السابق نقطة التقاء بين البلدين ، اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد الثورة الإيرانية عام 1979.

وأضافت الصحيفة أن التلفزيون الحكومي قال “تم إجراء الزيارة في إطار العلاقات الثنائية والمشاورات المستمرة بين البلدين بهدف تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية الأخيرة والعلاقات الثنائية والقضايا الدولية”.

في تصعيد ملفت.. إيران تختبر صاروخا باليستيا

كما ذكرت صحيفة ديلي ميل أن إيران أجرت تجربة صاروخ باليستي وسط توترات شديدة في الخليج الفارس، فقد تم إطلاق صاروخ شهاب 3، يوم الأربعاء من جنوب إيران وطار لمسافة 680 ميل قبل أن يهبط شرق طهران، من دون أن يعبر حدود الأراضي الإيرانية.

“إيران أجرت تجربة صاروخ باليستي وسط توترات شديدة في الخليج الفارس”

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين عسكريون أمريكيون قالوا إنهم كانوا يراقبون موقع الإطلاق قبل الاختبار، وان الصاروخ، طيلة فترة الاختبار، لم يشكل تهديدًا للشحن البحري أو القواعد الأمريكية، ويُعتقد أن الاختبار قد تم تصميمه لتحسين “مدى ودقة” الصواريخ البالستية الإيرانية.

ويشار إلى أن صاروخ (شهاب 3) ليس تصميم صاروخي جديد، ويعمل منذ عام 2003 داخل الترسانة الإيرانية، وهو يعتمد على تصميم من كوريا الشمالية – Nodong-1 – وخصائص الصاروخ الأساسي يمكنها الوصول لمسافة تصل إلى 1200 ميل، كما يعتقد الخبراء أن شهاب -3 قادر على حمل رأس نووي، وتدخل معظم منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، ضمن مدى شهاب 3.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاختبار يأتي وسط توترات عالية في الخليج الفارسي، الذي شهد هجمات على ناقلات نفط، واستهداف طائرة عسكرية أمريكية بدون طيار، وآخرها استيلاء الحرس الثوري الإيراني على ناقلة نفط بريطانية.

بلومبرغ: العراق نقطة صدام بين واشنطن وطهران

قالت صحيفة بلومبرغ، أنه خلال التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران تم إسقاط طائرات بلا طيار وتم مهاجمة ناقلات النفط في الخليج الفارسي مما أثار مخاوف من اندلاع حرب حول أحد أهم الممرات المائية النفطية في العالم، لكن أي صراع بين الخصمين قد يبدأ فعلاً في البلد الوحيد الذي توجد فيه قوات لكلا الجانبين: العراق.

“الواقع المعقد يترك المسؤولين العراقيين في وضع صعب”

وأضافت الصحيفة أن علي فايز، مدير المشروع الإيراني في المجموعة الدولية للأزمات، يقول: هذا الواقع المعقد يترك المسؤولين العراقيين في وضع صعب وهم يتحركون ضمن علاقات أمنية مع الولايات المتحدة من جهة وعلاقات سياسية ودينية مع إيران من جهة أخرى.

وأضاف علي فايز “لقد سألت مسؤول إيراني رفيع المستوى قبل بضعة أشهر، ماهي المنطقة الأكثر حساسية وقلقا من المناطق التالية: مضيق هرمز، اليمن، مرتفعات الجولان، العراق، لبنان، فأجابني المسؤول قائلا: العراق”.

من جانبه قال رائد فهمي، وهو نائب في البرلمان العراقي ضمن تحالف الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، “لقد وقع العراق في وسط الصراع، وتحاول الحكومة العراقية السيطرة على الوضع من خلال لعب دور “عامل مهدئ” في المنطقة، وإذا تصاعد الموقف وانتقل إلى الاشتباكات المسلحة، فإن العراق يمكن أن يصبح جزءًا من النزاع لأن هناك أحزابًا سياسية “تعتبر هذا الصراع” معركتهم ضد الولايات المتحد”.

وأخيرا أشارت الصحيفة إلى قول كمران بخاري، المدير المؤسس لمركز السياسة العالمية وباحث غير مقيم في المؤسسة العربية: “هناك أجزاء كبيرة من المؤسسة المدنية والعراقية، وليس فقط الميليشيات، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإيران”، وأضاف “أن تأثير إيران أكبر بكثير في العراق من تأثير الولايات المتحدة.”

المصدر:وكالة يقين

تعليقات