الإثنين 19 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

قادة الميليشيات يواجهون العقوبات الأمريكية بغسيل الأموال

قادة الميليشيات يواجهون العقوبات الأمريكية بغسيل الأموال

تناولت الصحف العالمية الصادرة مؤخرا عدة قضايا كان أبرزها: القضاء يطلب من البرلمان العراقي رفع الحصانة عن 21 نائبًا، وتنظيم الدولة (داعش) يسعى إلى النهوض من جديد في العراق وسوريا، وخرائط مواقع الصواريخ الإيرانية تكشف قدرة إيران الحربية، وكذلك أمريكا تشمل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالعقوبات، والميليشيات المدعومة من إيران وجدت لتبقى في العراق، وأخيرا طائرات الكيان الصهيوني تقصف العراق.

القضاء يطلب من البرلمان رفع الحصانة عن 21 نائبا

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن أعلى سلطة قضائية في العراق طلبت من البرلمان رفع الحصانة عن 21 نائباً، بينهم 10 مطلوبين بتهمة الفساد.

وبينت الصحيفة أن المجلس الأعلى للقضاء العراقي قال في بيان، يوم الأربعاء، إنه لن يكشف عن أسماء النواب أثناء إجراء التحقيقات، ولم يتضح على الفور ما إذا كان ومتى سيجتمع البرلمان لمناقشة الطلب.

وأشارت الصحيفة أن هذا الطلب غير المسبوق يأتي بعد أسبوعين من فرض الولايات المتحدة عقوبات على محافظين سابقين بسبب تورطهما في الفساد، بما في ذلك اختلاس أصول الدولة، كما وضعت وزارة الخزانة الأمريكية زعيمين للميليشيات العراقية تحت العقوبات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وقال بعض المسؤولين إنهم يتوقعون المزيد من العقوبات على المسؤولين العراقيين في المستقبل.

خبراء: تنظيم الدولة “داعش” يسعى إلى النهوض مجددا

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن خبراء من الأمم المتحدة قولهم في تقرير جديد إن قادة تنظيم الدولة (داعش) يهدفون إلى توحيد وخلق الظروف الملائمة لقيام “نهضة جديدة في معاقله العراقية والسورية”، وقالت لجنة الخبراء في تقرير إلى مجلس الأمن هذا الأسبوع إن العملية أكثر تقدماً في العراق، حيث يتمركز زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي ومعظم قادة الجماعة المسلحة بعد سقوط ما يسمى “الخلافة” التي أعلنها في البلدين الجارين.

“قادة تنظيم الدولة (داعش) يهدفون إلى توحيد وخلق الظروف الملائمة لقيام “نهضة جديدة في معاقله العراقية والسورية”

وأضافت الصحيفة أن اللجنة قالت، إن ما يصل إلى 30 ألف مقاتل أجنبي وغيرهم ممن سافروا إلى ما يسمى بأرض “الخلافة” التي أقامها تنظيم الدولة “داعش” في أجزاء من العراق وسوريا ربما لا يزالون على قيد الحياة، وستكون تطلعاتهم المستقبلية مصدر قلق دولي في المستقبل المنظور”.

واشنطن تفرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني

قالت صحيفة ذا تايمز، إن إدارة ترمب اتخذت ضمن حملتها “أقصى ضغط” ضد إيران خطوة أخرى بفرض عقوبات مالية على وزير خارجيتها “محمد جواد ظريف”، وقال بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، التي تشرف على سياسات العقوبات الأمريكية، إن محمد جواد ظريف كان يجب استهدافه لأنه يتصرف لصالح أو نيابة عن المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، علما أنه قد تم وضع خامنئي تحت العقوبات في يونيو/ حزيران.

إن العقوبات الأمريكية ضد السيد ظريف لن تمنعه من حضور اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك لأن الوصول إليها مضمون من قبل الولايات المتحدة كحكومة مضيفة لمقر الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي إدارة ترمب يبغضون بشكل خاص وزير الخارجية الإيراني، الذي يتصف باللباقة ويتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، وقد تلقى تعليمه في المدارس والجامعات الخاصة في الولايات المتحدة قبل الثورة ، كما أنه المتكلم باسم القضية الإيرانية في جميع أنحاء العالم، ويبرع في استخدامه لوسائل التواصل الاجتماعي، ففي غضون دقائق من إعلان العقوبات، غرد على تويتر قائلا إن العقوبات لن تحدث فرق له أو لعائلته لأنه ليس لديهم أموال أو ممتلكات خارج إيران، وأضاف قائلا “السبب الرئيس في فرض العقوبات هو أنني المتحدث الرسمي باسم إيران حول العالم، هل الحقيقة مؤلمة فعلا؟، “شكرًا أمريكا لاعتباري تهديدًا كبيرًا لجدول أعمالك”.

اكسبرس: خرائط مواقع الصواريخ الإيرانية تكشف قدرة إيران الحربية

ذكرت صحيفة اكسبرس أن اختبارات إيران الصاروخية الأسبوع الماضي أرسلت موجات صادمة إلى العالم الغربي حول حالة وقدرات مواقع الصواريخ البالستية السرية الخاصة بها، وقد زعمت طهران أن إطلاق صاروخ شهاب -3 يوم الجمعة الماضي كان “دفاعي بالكامل”، لكن قوة الصواريخ البالستية دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى الذعر، كما سلط الضوء على قدرة إيران العسكرية – سواء أكانت صواريخ نووية أو صواريخ بالستية -، في ظل التوترات العالمية المتزايدة.

“اختبارات إيران الصاروخية الأسبوع الماضي أرسلت موجات صادمة إلى العالم الغربي”

وأضافت الصحيفة أنه وفقًا لبيانات حالة التهديد النووي التي تم تحليلها بواسطة موقع اكسبرس، فإن إيران تمتلك حاليًا ستة مصانع صواريخ رئيسية، يوجد اثنان في الجنوب – أحدهما في سيرجان والآخر في شيراز، على بعد بضع مئات من الكيلومترات من ساحل الخليج الفارسي، ويوجد مصنع إنتاج رئيسي في أصفهان، حيث يتم إنتاج الطائرات أيضًا، بينما تجري الأبحاث في مدينة همدان في شمال غرب إيران – بالقرب من الحدود العراقية، ومع ذلك، فإن المخاوف الرئيسية للعالم الغربي تكمن في طهران نفسها، حيث تقع في العاصمة مركزين لإنتاج الصواريخ.

وأشارت الصحيفة أن شهاب -3 – الذي يبدو أنه قذيفة طهران المفضلة – يصل إلى مسافة 2000 كيلومتر، وهذا يعني أنها يمكن أن تصل إلى أهداف مثل رومانيا وإسرائيل – وقد أكد المسؤولون الإيرانيون أنه يمكن تمديد المدى بسهولة.

استهداف الكيان الصهيوني لأهدف في العراق

كما قالت صحيفة اكسبرس أن طائرات الكيان الصهيوني قامت بضرب عدة مواقع في العراق في وقت سابق من هذا الشهر، نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط العربية البريطانية، حيث قصفت طائرة من طراز F-25 مستودع صواريخ في شمال بغداد، وقال التقرير إن طائرات الكيان قصفت معسكر أشرف يوم الأحد، وهو موقع عسكري على بعد 80 كيلومتراً فقط من الحدود الإيرانية، وهذه المرة الأولى التي يستهدف فيها حليف الولايات المتحدة، العراق منذ ضرب مفاعله النووي عام 1981.

وأضافت الصحيفة أن التقرير جاء بعد ساعات من إعلان الدبلوماسي الإيراني أمير الموسوي بأن هناك خطة قيد التنفيذ لإنشاء “محور مقاومة” ضد الكيان الصهيوني، ففي مقابلة مع صحيفة فلسطين اليوم، قال إن الجبهة العسكرية الموحدة، بما في ذلك إيران والعراق وسوريا ولبنان وقطاع غزة، ستعمل معًا بشكل وثيق في المستقبل، وعلى الرغم من أن الدول الـ 5 قد عملت جميعًا معًا في مرحلة ما، فإن السيد الموسوي ادعى أن هذه أول مرة تعقد فيها هذه الدول تحالفًا رسميًا مع بعضها البعض.

وترى الصحيفة أن هذا التحالف المفترض لن يمثل تحديًا جديدًا لإسرائيل فحسب، بل وأيضًا للولايات المتحدة وأي حلفاء آخرين في الناتو يشاركون في عمليات ضد أي من الدول الخمس، كما قال الموسوي إن إيران تنوي إعادة حماس إلى صفها بعد انقسامات بين طهران والمجموعة الفلسطينية بسبب الخلافات في الحرب الأهلية السورية.

فورن بولسي: الميليشيات وجدت لتبقى في العراق

يحاول رئيس الوزراء العراقي “عادل عبد مهدي” اخضاع قوات الحشد الشعبي لسيطرة الحكومة المركزية، لكن من المحتمل أنه يدرك بأن ذلك لن ينجح.

“هناك احتمالات كبيرة بأن الموعد النهائي سيأتي ويذهب من دون أي تقليص حقيقي في قوة الحشد الشعبي”

كتب جون هانا في مجلة فورن بولسي قائلا: أصدر رئيس الوزراء العراقي “عادل عبد المهدي” في 1 يوليو/ تموز الماضي قرارًا يوجه فيه الميليشيات المعروفة باسم قوات الحشد الشعبي (PMF) بسلسلة من الخطوات لإخضاع نفسها للدولة العراقية، ووفقًا للقرار، فإنه سيتم التعامل مع تلك الجماعات التي لم تمتثل للمرسوم بحلول 31 يوليو/ تموز، على أنها خارجة عن القانون.

ويرى الكاتب أن هناك احتمالات كبيرة بأن الموعد النهائي سيأتي ويذهب من دون أي تقليص حقيقي في قوة الحشد الشعبي، على الأقل تلك القوات الشيعية المتحالفة مع إيران وفيلق الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) وقاسم سليماني  قائد فيلق القدس، وقد يتظاهر وكلاء إيران في العراق بالامتثال لهذا المرسوم، كما قد تتظاهر الحكومة العراقية بتطبيق القرار، لكن يجب ألا يخضع المسؤولون الأمريكيون لهذه الأوهام، فبدلاً من تعزيز سيطرة الحكومة على قوات الحشد، من المرجح أن يكون للقرار تأثير عكسي، مما يرسخ قبضة إيران على الدولة العراقية.

ويقول الكاتب أن عبد المهدي ضعيف وأن وكلاء إيران أقوياء للغاية، فلا يحظى رئيس الوزراء بدعم أي حزب سياسي، ولا يسيطر على أي كتلة في البرلمان، حيث حصل على موقعه من خلال تسوية تفاوضية كان لإيران ووكلائها دور كبير فيها، وعلى الرغم من كونه تكنوقراطياً بارعاً، إلا أنه ليس قائدًا سياسيًا قادرًا على تعبئة الروح الوطنية العراقية الكامنة دفاعًا عن استقلال البلاد، وهو ما يحتاجه العراق فعلا إذا هناك أي فرصة على المدى القريب لمقاومة سلطة قاسم سليماني.

يوراسيا: قادة ميليشيا العراق يواجهون العقوبات الأمريكية بغسيل الأموال

قال موقع يوراسيا إن الأفراد والشركات العراقية المرتبطون بإيران يقومون بتهريب الأموال إلى خارج البلاد لتجنب العقوبات المالية التي تفرضها وزارة الخزانة الأمريكية.

“الأفراد والشركات العراقية المرتبطون بإيران يقومون بتهريب الأموال إلى خارج البلاد لتجنب العقوبات المالية”

وأضاف الموقع أنه على الرغم من أنهم مُنعوا من قبل البنك المركزي، من الناحية الفنية، من الوصول إلى الدولار الأمريكي، إلا أنهم يستغلون مزاد البنك اليومي للعملة الصعبة من خلال توظيف وسطاء لتحويل الدنانير العراقية إلى دولارات، وثم يتم تحويل الأموال خارج العراق باستخدام مكاتب الصرافة الخاصة.

وقد صرح صاحب مكتب كبير لتحويل العملات والأموال في بغداد لموقع عرب نيوز، قائلا: “في الأشهر السابقة، كان معدل الإطلاق اليومي للدولار في مزاد العملات يتراوح بين 150 مليون دولار و180 مليون دولار، وأحيانًا يصل إلى 200 مليون دولار، أما في الأيام القليلة الماضية، فقد وصل المبلغ إلى 270 مليون دولار”، وأضاف “لا يوجد مبرر ملحوظ” للزيادة المفاجئة في مشتريات الدولار.

وذكر موقع يوراسيا أن تجار في سوق الشورجة، وهو أكبر سوق للجملة في بغداد، صرحوا لـ “عرب نيوز” أن الزيادة في الحوالات المالية لا يمكن تفسيرها بأي تغيرات في السوق، حيث كان هناك نقص في السيولة النقدية الصعبة منذ نهاية العام الماضي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات