الأحد 20 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

عراقيون يفضلون المخيمات على منازلهم المنكوبة

عراقيون يفضلون المخيمات على منازلهم المنكوبة

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع كان أبرزها: الأمم المتحدة تحذر من موجة جديدة من هجمات قبل نهاية العام، وإيران تحتجز ناقلة نفط عراقية، ووزارة النفط العراقية تنفي احتجاز إيران لسفينة تابعة للعراق، وأسعار النفط تنخفض بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أما الصين فتتحدى العقوبات الأمريكية باستيراد النفط من طهران، والعراقيون يفضلون مخيمات اللاجئين على منازلهم المدمرة، وأخيرا المسيحيين في العراق يواجهون الانقراض ويتطلعون للمساعدة من الغرب .

نيويورك تايمز: طهران تحتجز ناقلة نفط عراقية

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن وسائل الإعلام الإيرانية ذكرت، يوم الأحد، أن الحرس الثوري الإيراني استولى على ناقلة نفط عراقية في الخليج قال إنها كانت تهرب الوقود واعتقلت 7 من أفراد طاقمها ، في استعراض للقوة وسط توترات شديدة مع الغرب، حيث قالت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء أن السفينة تم اعتراضها قرب جزيرة فارسي الإيرانية في الخليج، ويشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) يملك قاعدة بحرية في جزيرة فارسي التي تقع شمال مضيق هرمز.

وأضافت أن قائد الحرس الثوري رمضان زيراحي صرح للتلفزيون الحكومي قائلا: “استولت قوات الحرس الثوري الإيراني على ناقلة نفط أجنبية في الخليج الفارسي كانت تقوم بتهريب الوقود لبعض الدول العربية”، وأضاف زيراحي، أن الناقلة كانت تحمل 700 ألف لتر من الوقود، من دون توضيح جنسيات أفراد الطاقم المحتجزين، ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن الحرس الثوري، أنها سفينة عراقية تم الاستيلاء عليها مساء الأربعاء في الخليج.

العراق ينفي احتجاز السفينة!

كما قالت صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة النفط العراقية أعلنت، يوم الأحد، أنه لا علاقة لها بناقلة نفط استولت عليها إيران في الخليج، وقالت الوزارة في بيان “أن الوزارة لا تصدر وقود الديزل للسوق الدولية.”

وأضاف بيان وزارة النفط، أن السلطات العراقية المعنية تعمل على جمع معلومات عن السفينة المضبوطة.

وكانت وكالة أنباء إيرنا الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق أن الناقلة التي احتجزتها قواتها من الحرس الثوري في الخليج بسبب تهريبها للوقود كانت سفينة عراقية.

وأضافت الصحيفة أن اثنين من مسؤولي الموانئ العراقية قالا إن المعلومات الأولية التي تم الحصول عليها تظهر أن “السفينة الصغيرة” المضبوطة مملوكة لشركة شحن خاصة تعود ملكيتها لتاجر عراقي.

عراقيون يفضلون مخيمات النزوح

تناولت صحيفة ديلي ميل، أحوال سكان الموصل بعد عامين من استعادة مدينتهم من تنظيم الدولة “داعش”، فقالت، غادر العديد من العراقيين منازلهم في المناطق المستعادة من التنظيم قبل عامين وعادوا طوعًا إلى معسكرات النزوح التي كانت تؤويهم أثناء القتال وبعده، ففي مخيم حسن شام وحده، عادت أكثر من 200 أسرة مثل هذا العام بعد أن ذهبت في البداية إلى مناطقهم الأصلية.

“الناس يفضلون العيش في مخيم اللاجئين بدلاً من البقاء في الموصل”

وأضافت الصحيفة، لقد دمر مقاتلو تنظيم الدولة “داعش” ونهبوا المناطق التي احتلوها، تاركين وراءهم المنازل والمساجد والكنائس في حالة خراب، وقد اختفى بعضهم تحت الأرض، والبعض الآخر ما زالوا نشطين في تلك المناطق.

قالت صبيحة جاسم ، 61 عاماً، التي عادت إلى مخيم حسن شامي: “لقد رأيت الخراب في المدينة القديمة، فجميع المنازل والمباني في حالة دمار تام، رأيت بعيني الجثث، ورأيت يد امرأة”، وتقول صبيحة إنها غادرت أيضًا لعدم وجود مياه شرب وعدم امكانية الحصول على علاج طبي لزوجها المريض، وكلاهما متاح في المخيم.

ونقلت الصحيفة عن مهاباد عبد حقي نائب مدير معسكر حسن شام قوله: “الناس يفضلون العيش في مخيم اللاجئين بدلاً من البقاء في الموصل لأنهم يقولون إن الأمن ووسائل العيش متوفرة في المخيم أكثر من مدينة الموصل”، وتقول الحكومة المركزية إنها تحتاج إلى ما يقارب الـ 100 مليار دولار لإعادة بناء الموصل، لكن المسؤولين المحليين يقولون إنها لم تفعل ما يكفي في هذا الاتجاه.

مسيحيو العراق يواجهون الانقراض

قالت مجلة ناشينول ريفيو: في ليلة 6 آب/ أغسطس 2014، اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة “داعش” سهول نينوى شمال العراق ما اضطر أكثر من 120،000 مسيحي إلى النزوح إلى كردستان، وبعد خمس سنوات، انتهت الحرب وعاد بعض الاستقرار إلى المنطقة.

“المسيحية في العراق قريبة جداً من خطر الانقراض”

وقد عاد بعد ذلك ما يقارب من 40.000 مسيحي إلى وطنهم القديم، وأعادوا تسع بلدات مسيحية تاريخية، وبشكل عام، لا يزال نحو 250 ألف مسيحي في العراق، بعد أن كان عددهم نحو 1.5 مليون عام 2003 عشية الغزو الأمريكي.

وقالت المجلة أيضا إأن بشار وردة، واحد من أبرز القادة المسيحيين في العراق وهو من أبرشية الكلدان في أربيل، قال: أن “المسيحية في العراق قريبة جداً من خطر الانقراض”، وأضاف، “لقد اهتمت الكنيسة في أربيل بالعائلات المنفية من سهول نينوى لمدة ثلاث سنوات تقريبا”.

تحذيرات من هجمات محتملة قبل نهاية العام

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، أن الأمم المتحدة حذرت من أن توقف العنف الدولي في الفترة الأخيرة قد ينتهي قريبًا، مع احتمالية وجود موجة جديدة من الهجمات قبل نهاية العام.

“الأمم المتحدة حذرت من أن توقف العنف الدولي في الفترة الأخيرة قد ينتهي قريبًا، مع احتمالية وجود موجة جديدة من الهجمات”

وأضافت الصحيفة أن مراقبين متخصصون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد رسموا، في تقرير، صورة مقلقة لحركة متطرفة عالمية لا تزال تشكل تهديداً كبيراً على الرغم من النكسات الأخيرة.

حيث يشير المراقبون إلى مخاوف بشأن ما يقارب الـ 30 ألف أجنبي سافروا إلى المناطق التي كان يتواجد فيها تنظيم الدولة “داعش” وربما لا يزالون على قيد الحياة.

وأوضحت الصحيفة أن التقرير يقول: “ستكون آفاقهم المستقبلية مصدر قلق دولي للمستقبل المنظور”. “فقد ينضم البعض إلى تنظيم القاعدة أو غيرها من المجموعات التي قد تظهر لاحقا، وبعضهم سيصبح قادة أو متطرفين”.

وأشارت إلى أن التقرير يستند إلى المعلومات التي قدمتها وكالات الاستخبارات في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ويقدم لمحة عن التفكير الجماعي بين أجهزة الأمن في جميع أنحاء العالم.

أسعار النفط تنخفض بسبب الحرب التجارية

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أسعار النفط انخفضت، يوم الاثنين، وسط تجدد مخاوف النمو الاقتصادي العالمي بعد أن تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصعيد الحرب التجارية مع الصين بمزيد من التعريفات، الأمر الذي من المحتمل أن يحد من الطلب على الوقود في أكبر دولتين استهلاكا للنفط في العالم.

حيث قال ترمب الأسبوع الماضي إنه سيفرض تعريفة بنسبة 10٪ على الواردات الصينية البالغة قيمتها 300 مليار دولار ابتداءً من 1 سبتمبر/ أيلول، وقال إنه يمكن أن يذهب إلى أبعد من ذلك إذا فشل الرئيس الصيني شي جين بينغ في التحرك بسرعة أكبر نحو صفقة تجارية.

وقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 73 سنتًا أو 1.2٪ إلى 61.16 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0458 بتوقيت جرينتش.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتًا، أو 1.1٪ ، إلى 55.04 دولارًا للبرميل.

وقد انخفض كلا المؤشرين الخامين الأسبوع الماضي، مع انخفاض خام برنت بنسبة 2.5٪ وهبط الخام الأمريكي بنسبة 1٪.

وأضافت الصحيفة أن بنجامين لو، محلل السلع في شركة فيليب فيوتشرز للسمسرة في سنغافورة، قال: “شهدت العقود الآجلة للنفط الخام ربحاً معاكسًا، حيث تظل الرغبة في المخاطرة العالمية ضعيفة؛ بسبب النمو العالمي الضعيف والتصاعد المفاجئ في النزاع التجاري الصيني الأمريكي”.

اكسبرس: الصين تتحدى العقوبات الأمريكية

قالت صحيفة اكسبرس أن إدارة دونالد ترمب وضعت في حالة تأهب قصوى بعد صدمة اكتشاف أن أكبر شركة نفط حكومية في الصين تساعد إيران على نقل النفط رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

“يزعم المسؤولون الأمريكيون أنهم يتتبعون الآن جميع التحركات لشركة البترول الوطنية الصينية”

ويزعم المسؤولون الأمريكيون أنهم يتتبعون الآن جميع التحركات لشركة البترول الوطنية الصينية بعد أن كشف تحقيق عن التعاون بين طهران وبكين، ومن المرجح أن تؤدي خطوة الصين إلى توتر العلاقات بين الزعيم شي جين بينغ وإدارة ترمب في أعقاب الحرب التجارية المستمرة التي ضربت البلدين اقتصاديًا.

وأضافت الصحيفة أن التحقيق جاء بعد أسبوع من معاقبة الولايات المتحدة لتاجر النفط الصيني تشوهاى تشن رونغ لاستيراد النفط الخام.

وقد صرح اثنان من المسؤولين الأمريكيين أن العقوبة ستشكل سابقة لأي شركة صينية تقوم بنفس التصرف، حيث قال أحدهما: “أي كيان يفكر في التهرب من قيودنا، وخاصة المتعلقة بالبتروكيماويات الإيرانية ، يجب أن يأخذ هذه الرسالة على محمل الجد، لقد فرضنا مؤخراً عقوبات على “زوهاي زين رونج” لمشاركته عن قصد في صفقة كبيرة لشراء النفط الخام من إيران”.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن خبراء، بأنه في الوقت الذي اقنعت إدارة ترمب حلفائها بالانضمام إلى سياسة الواردات الصفرية من طهران، فإن الصين ستثبت أنها أكثر تشددا لخرق العقوبات؛ بسبب التوترات الأخيرة بين الدولتين، وقال المسؤول السابق بوكالة الاستخبارات المركزية دينيس وايلدر: “الصين لن تفعل أي شيء في مصلحة الولايات المتحدة، هذا هو الثمن الذي تدفعه الولايات المتحدة بشكل استراتيجي”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات