الإثنين 19 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

الجيش الأمريكي يعلن تفاصيل مقتل أحد جنوده في العراق

الجيش الأمريكي يعلن تفاصيل مقتل أحد جنوده في العراق

تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع كان أبرزها: العراق يقول إن صفقة “ايني” و “بي بي” لا تعني استثناء “إكسون” من مشروع الجنوب، والجيش الأمريكي يعلن مقتل أحد عناصره في العراق، وإيران تكشف النقاب عن نظام دفاع صاروخي محدث، والمتاجر العراقية تمتلئ بالحلويات الاسكتلندية، وأخيرا في العراق الأثرياء وحدهم قادرين على الهروب من حرارة الصيف التي لا تطاق.

تأثير صفقة “بي بي” على “إكسون”

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن وزارة النفط العراقية أعلنت يوم السبت أنها مازالت تجري محادثات مع شركة الطاقة الأمريكية إكسون موبيل بشأن صفقة كبرى لتحسين البنية التحتية للنفط في جنوب البلاد.

“عدم وجود اتفاق مع شركة إكسون حتى الآن لا يعني أن المفاوضات انتهت أو أن إكسون قد تم استبعادها من المشروع”

وأضافت الصحيفة ان الوزارة أوضحت إن اتفاقا مع شركة “بريتيش بتروليوم البريطانية” و”إيني الإيطالية” كان يتعلق ببناء خطي أنابيب للنفط في قاع البحر لصادرات العراق الجنوبية عبر الخليج، ولم يكن جزءًا من المشروع الضخم الذي تبلغ تكلفته 53 مليار دولار أمريكي ومدته 30 عامًا.

كما قالت الوزارة -في بيان- إن عدم وجود اتفاق مع شركة إكسون حتى الآن لا يعني أن المفاوضات انتهت أو أن إكسون قد تم استبعادها من المشروع.

ما هي تفاصيل مقتل الجندي الأمريكي؟

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الجيش الأمريكي قد أعلن إن أحد أفراد الخدمة الأمريكية توفي خلال مهمة قتالية مع قوات الأمن الحكومية في شمال العراق، وجاء في بيان القيادة المركزية الأمريكية أن عضو الخدمة توفي يوم السبت في محافظة نينوى.

وأضافت الصحيفة أنه وفقا لبيان الجيش فإن عضو الخدمة كان يقدم المشورة ومرافقة قوات الأمن الحكومية في عملية سبق وتم التخطيط لها، وقد بدأت القوات الأمنية مؤخرًا عمليات جديدة في شمال البلاد ضد تنظيم الدولة “داعش”.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية أنشأت في عام 2014 فرقة عمل مشتركة من أجل تنفيذ “عملية الحل المتأصلة ” للتعامل مع مقاتلي تنظيم الدولة “داعش” في العراق وسوريا. وقد أعلنت وزارة الدفاع الامريكية لاحقا يوم الأحد معلومات عن العنصر القتيل وهو رقيب المدفعية “سكوت ا كوبنهافر (35) عام من مدينة مانكوس في ولاية كولورادو.

كيف يهرب العراقيون من حرارة الصيف؟

قالت صحيفة اندبندنت إن تقريراً للأمم المتحدة صدر الشهر الماضي حذر من أن العالم يتجه نحو سيناريو “التفرقة العنصرية للمناخ”، حيث يمكن للأثرياء الدفع للهروب من ارتفاع درجة الحرارة والجوع والصراع بينما بقية العالم ستظل تعاني.

“الأزمة الناجمة عن مزيج من الفساد وسوء الإدارة والشبكة الوطنية المتهالكة، أدت إلى تفاقم فجوة الطاقة في البلاد”

في بغداد، هذا السيناريو حقيقة واقعة فعلا. حيث أن درجة الحرارة المعتادة خلال هذه الفترة هي 48، وقد أتت في وقت مبكر هذا العام ، وتعتبر مكيفات الهواء الطريقة الأكثر فعالية للتبريد. لكن أزمة الكهرباء في البلاد تجعل حتى هذه الأداة الأساسية بعيدة عن متناول الأسر ذات الدخل المنخفض.

وبينت الصحيفة أن الأزمة الناجمة عن مزيج من الفساد وسوء الإدارة والشبكة الوطنية المتهالكة، أدت إلى تفاقم فجوة الطاقة في البلاد. والنتيجة هي وجود فجوة كبيرة بين امدادات الكهرباء والطلب ، وخاصة في فصل الصيف، و يمكن استخدام مولد ديزل لسد بعض النقص ، لكن تشغيل مكيف الهواء من مولد يعد ترفًا لا يستطيع سوى قلة قليلة تحمله.

وذكرت الصحيفة أن “أبو أحمد”، صاحب محل أدوات معدنية، يدفع حوالي 50 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا لتشغيل مولد يوفر له أربعة أمبيرات من الكهرباء فقط. وهذا كل ما يستطيع تحمله، وإذا تخطى الامبيرات المخصصة له فإن الكهرباء تنطفئ. يقول: “يمكنني تشغيل الثلاجة والأضواء، هذا كل شيء”، لا أستطيع النوم ليلا وأنا أعرق دائمًا.”

إيران تكشف عن نظام دفاع صاروخي محدث

كما قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إيران كشفت يوم السبت عن نظام دفاع صاروخي تم تطويره محليًا ويبلغ مداه 400 كيلومتر وقادر على الدفاع ضد الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار.

“محللون عسكريون غربيين يقولون إن إيران كثيراً ما تبالغ في قدراتها العسكرية”

وعرض التلفزيون الحكومي منظومة “فلق” وهي عبارة عن مركبة وجهاز رادار متنقل، قال إنها نسخة مطورة من نظام “جاما” روسي المنشأ حسب قول خبراء عسكريون.

وأضافت أن وكالة أنباء مهر شبه الرسمية نقلت عن الجنرال “علي رضا ساباهيفارد” قائد الدفاعات الجوية للجيش النظامي قوله “هذا النظام يتمتع بقدرات عالية ويمكنه اكتشاف جميع أنواع الصواريخ والطائرات الباليستية والطائرات بدون طيار.”

وأشارت الصحيفة إلى أن محللين عسكريين غربيين يقولون إن إيران كثيراً ما تبالغ في قدراتها العسكرية، على الرغم من المخاوف بشأن برنامج الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تملكه إيران.

لماذا تمتلئ المتاجر العراقية بالحلويات الاسكتلندية؟

قامت محطة بي بي سي البريطانية بنشر تقرير عن زيادة الطلب في الاسواق العراقية على الحلوى الاسكتلندية، وقالت:  في شمال العراق تسارع المتاجر لملء رفوفها بالحلويات بمناسبة عيد الأضحى – وهي جزء مهم من السنة بالنسبة لأعمال صناعة الحلويا، .وهذه أخبار سارة لرجل الأعمال المقيم في السليمانية فرهاد حسيب ، الذي يبيع الحلويات في متاجر التجزئة في أربيل ودهوك ، فضلاً عن مدن أخرى في المنطقة.

وأضافت المحطة متسائلة، إذن ما وراء نجاح التوفي الاسكتلندي في كردستان العراق؟

يقول حسيب: “في ثقافتنا، تحظى إكلايرس والتوفي بشعبية كبيرة ، نشتريها من بلجيكا وبولندا ولكن الحلوى الاسكتلندية هي الأفضل ، إنها أكثر مطاطية. نبيع أكثر وأكثر كل عام.”السيد حسيب، الذي تستورد شركته “اراك جاردن ” أكثر من 200 طن من الحلوى والشوكولاتة في السنة ، يتوقع أن يقدم المزيد من الطلبات للاستيرادمن شركة “جولدن كاسكيت” هذا العام.

حرب التهديدات تشتعل مجددا بين إيران وتل أبيب

قالت صحيفة اكسبرس إن المخاوف من اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط تصاعدت بعد أن حذر مستشار بارز في البرلمان الإيراني من أن “الدخان سيتصاعد من تل أبيب” في حالة انضمام الكيان الصهيوني إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة بهدف حماية الملاحة في مضيق هرمز.

وذكرت الصحيفة أنه تم إنشاء التحالف بعد الاستيلاء على ناقلة نفط مسجلة في المملكة المتحدة من قبل الحرس الثوري الإيراني. كما أصيب عدد من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز بانفجارات، وقد ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على طهران، وصدر التحذير الاستثنائي من قبل كبير مساعدي رئيس مجلس الشورى الاسلامي حسين أمير عبد اللهيان.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات