الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تراجع القطاع الطبي في العراق »

العراق يصارع للبقاء بعيدا عن خلاف واشنطن وطهران

العراق يصارع للبقاء بعيدا عن خلاف واشنطن وطهران

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا عدة قضايا كان أبرزها: انفجار مستودع للأسلحة شمال العاصمة العراقية، وحول مصارعة العراق للبقاء بعيدا عن الخلاف الإيراني الأمريكي، وكذلك عن استعادة تنظيم الدولة (داعش) لقوته في العراق وسوريا، وكيف أثار حظر العراق على ألعاب الفيديو غضب الشباب، كما تناولت تأسف ووزير الخارجية الأمريكي بومبيو بسبب الإفراج عن الناقلة الإيرانية، وأخيرا حول شعبية الهجوم العسكري الأمريكي على إيران.

انفجار مستودع للأسلحة شمال بغداد

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمنيين عراقيين قولهم، شرط عدم الكشف عن هويتهم، إن انفجارًا وقع في مستودع أسلحة تابع لفصيل ميليشيا تدعمها إيران شمال بغداد، ويعد الانفجار هو الأحدث في سلسلة من الانفجارات الغامضة التي هزت القواعد العسكرية ومستودعات الأسلحة في جميع أنحاء البلاد مؤخرًا.

“انفجار وقع في مستودع أسلحة تابع لفصيل ميليشيا تدعمها إيران شمال بغداد”

وقد وقعت في قواعد ومستودعات تابعة لجماعات الميليشيات التي تدعمها إيران بشكل رئيس والمعروفة باسم قوات الحشد الشعبي. وتم إلقاء اللوم في بعض الهجمات على الطائرات بدون طيار، والبعض الآخر على التخزين الخاطئ.

وأضافت الصحيفة أنه لم يعلن أحد مسؤوليته عن انفجار يوم الثلاثاء بالقرب من قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين أو أي من الانفجارين الآخرين، ورداً على ذلك، حظر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الأسبوع الماضي الرحلات الجوية غير المصرح بها في جميع أنحاء البلاد.

اندبندنت: حظر العراق على ألعاب الفيديو لم ينجح

ذكرت صحيفة اندبندنت البريطانية أن الشعبية الهائلة للعبة (PlayUnknown’s Battlegrounds “PUBG”) بين الشباب العراقي قد أثارت قلق المؤسسة السياسية والدينية في البلاد، لدرجة أن الحكومة صوتت مؤخرًا على حظرها بسبب “آثارها السلبية على الصحة والثقافة والأمن”.

وأضافت الصحيفة، لكن هذه اللعبة التي يُطلق عليها “pub-gee” هي أكثر من مجرد لعبة للعديد من الشباب العراقي، حيث يعد عالم اللعبة على الإنترنت أحد الأماكن القليلة التي يمكنهم الالتقاء بها والتواصل اجتماعيًا بعيدًا عن أعين المتطفلين من عوائلهم، وإنها منصة تواصل اجتماعية بقدر ما هي لعبة، إلا أن اللاعبين الشباب لم يقتنعوا بالأسباب الرسمية وراء الحظر. بالنسبة للكثيرين، بدا الأمر وكأنه هجوم على جيل كامل.

تقول سارة علامي البالغة من العمر 18 عامًا: ” إنها طريقة لإقناع الشباب بأن عليهم الطاعة، إنهم يحاولون السيطرة على الناس”، وأضافت: “ليس لدينا الحرية في الاختيار بعدة طرق، لكن هذه اللعبة تجمع الشباب”.

وتقول صديقتها وزميلتها في اللعبة رُسل محمد: “إن الحظر من المحتمل أن يكون له تأثير معاكس على المدى الطويل. إنها تتعلق بالحرية”، كما تقول “عندما تحظر شيئًا ما، فإنك تجعله مرغوبًا فيه، خاصة بين الشباب”.

وأضافت “عندما حظر البرلمان اللعبة، توقفت لعدة ساعات، ثم عادت. لدينا جميع VPNs (شبكات خاصة افتراضية) فلا يمكنهم إيقافها على أي حال”.

ديلي ميل: بومبيو يأسف للإفراج عن الناقلة الإيرانية

ونقلت صحيفة ديلي ميل أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال في مقابلة تلفزيونية يوم الاثنين ” إنه من المؤسف السماح لناقلة نفط إيرانية محتجزة قبالة جبل طارق بالمغادرة”.

وأضافت الصحيفة أن بومبيو قال لقناة فوكس نيوز “من المؤسف أن هذا قد حدث”، وأضاف “أنه إذا نجحت إيران في جني الأرباح من شحنات ناقلة النفط، فإن فيلق الحرس الثوري سيكون لديه المزيد من الأموال والثروة والمزيد من الموارد لمواصلة حملته الإرهابية”.

تنظيم الدولة يستعيد قوته في العراق وسوريا

كما قالت صحيفة نيويورك تايمز، أن تقريرا للمفتش العام قد حذر مؤخراً من أن الانسحاب الأمريكي من سوريا وتقليص عدد الجنود من 2000 جندي إلى أقل من نصف ذلك، بأمر من ترمب، يعني أن الجيش الأمريكي سيضطر إلى تقليص الدعم للقوات الشريكة السورية التي تقاتل تنظيم الدولة (داعش)، وفي الوقت الحالي، لا يمكن للقوات الأمريكية والدولية سوى محاولة ضمان بقاء التنظيم بعيداً عن المناطق الحضرية.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن هناك القليل من القلق من أن تنظيم الدولة (داعش) سيستعيد الاراضي التي سيطر عليها سابقا، والتي كانت بحجم بريطانيا وتسيطر على حياة ما يصل إلى 12 مليون شخص، إلا أن التنظيم لايزال بإمكانه توجيه ما يصل إلى 18000 مقاتل في العراق وسوريا، وقد نفذت هذه الخلايا النائمة هجمات بالقناصة والكمائن والخطف والاغتيالات.

فاينانشل تايمز: هكذا يصارع العراق

قالت صحيفة فاينانشل تايمز، لقد اجتمع الزعماء السياسيون والعسكريون الأقوى في العراق في القصر الرئاسي الفخم ببغداد لمناقشة شيء واحد فقط: كيفية وقف حرب جارها إيران وحليفها الأقوى أمريكا، على أرضها.

“اندلاع أعمال عنف جديدة من شأنه أن يحطم آمال البلاد في إعادة بناء مجتمعها”

جاء انعقاد اجتماع 19 مايو/أيار بعد ان أدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي ودعمها لوكلاء أجانب إلى وضع الشرق الأوسط على حافة الهاوية.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس العراقي برهم صالح، يقول: “إن العراق يمثل نجاح نشأ بعد أربعة عقود من الصراع، ليس لدينا القدرة على التحمل، وليس لدينا الطاقة، وليس لدينا الموارد، أو الرغبة في أن نكون ضحية لنزاع آخر بالوكالة”.

وحذر صالح من أن اندلاع أعمال عنف جديدة من شأنه أن يحطم آمال البلاد في إعادة بناء مجتمعها، وأضاف: “يجب ألا يُسمح لجيران العراق وحلفائه بتقويض النجاح الذي تحقق فيه بشق الأنفس، نقول العراق أولاً – ولا نريد أن يهدد استقرارنا، لقد واجهنا ما يكفي من الصراعات”.

واشنطن بوست: هجوم عسكري على إيران لن يحظى بتأييد شعبي

كتب مونكي كيج في واشنطن بوست، قائلا: في وقت سابق من هذا الصيف، بعد أن أسقطت إيران طائرة عسكرية أمريكية بدون طيار، قال الرئيس ترمب إنه أمر، ثم أوقف، ضربة صاروخية أمريكية على إيران.

“بعد أن أسقطت إيران طائرة عسكرية أمريكية بدون طيار، قال الرئيس ترمب إنه أمر، ثم أوقف، ضربة صاروخية أمريكية على إيران”

وقد أظهر الاستطلاع أن معظم الأميركيين يؤيدون إجهاض المهمة، حيث وجد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة هارفارد CAPS / Harris Poll أن 57 في المائة من الناخبين يعارضون “المواجهة العسكرية مع إيران” ما لم تهاجم إيران الولايات المتحدة. وخمسة في المئة فقط من المستطلعين أرادوا من الولايات المتحدة “إعلان الحرب على إيران”.

ويرى الكاتب أن الجمهور الحذر قد يكون على استعداد لدعم المواجهة المسلحة مع إيران في أي من الحالتين التاليتين: أولاً، يمكن أن تعتمد إدارة ترمب على استراتيجية إدارة بوش الثانية لبناء الدعم عندما غزا العراق، ومحاولة تخويف الأميركيين من إيران. وحتى الآن لم نر أي دليل على هذا الدفع المنسق للبيت الأبيض.

ثانياً، في حالة تصعيد إيران لهجماتها، حتى الآن أسقطت طائرات أمريكية بدون طيار واحتجزت ناقلات أجنبية. فقد يتغير الرأي العام الأمريكي، إذا بدأت إيران بالتخلي عن استراتيجيتها الحالية المتمثلة بالمعاملة بالمثل، والبدء بتعريض الطائرات والبحارة الأمريكيين للخطر.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات