الأحد 22 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

استهداف الميليشيات في العراق يهدد بزعزعة الاستقرار

استهداف الميليشيات في العراق يهدد بزعزعة الاستقرار

تناولت الصحف العالمية الصادرة مؤخرا عدة مواضيع، كان أبرزها: انفجار في العراق قرب مسجد يقتل 3 أشخاص ويصيب العشرات، وكذلك الضربات على الميليشيات في العراق وكيف تهدد بزعزعة الاستقرار، وحول تصريح واشنطن بأن حرارة الصيف قد تكون سبب انفجارات العراق، وكذلك تحذيرات نوري المالكي من رد قوي، وأخيرا؛ قادة السبعة على سحق الإرهاب الإيراني.

انفجار قرب مسجد يقتل 3 أشخاص

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمنيين عراقيين قولهم إن دراجة نارية مملوءة بالمتفجرات انفجرت قرب مسجد جنوب العاصمة بغداد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 34 آخرين.

“دراجة نارية مملوءة بالمتفجرات انفجرت قرب مسجد جنوب العاصمة بغداد

وقال مسؤولون يوم السبت، بشرط عدم الكشف عن هويتهم، إن الانفجار حدث الليلة الماضية في شارع تجاري بقرية المسيب.

وأشارت الصحيفة إلى أن العراق قد أعلن النصر على تنظيم الدولة (داعش) في أواخر عام 2017، لكن التنظيم يواصل شن هجمات من خلال خلايا نائمة، خاصة في شمال البلاد.

الضربات على الميليشيات تزعزع الاستقرار

كما قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الغارة الجوية للكيان الصهيوني على مستودع أسلحة إيراني في العراق، والتي أكدها مسؤولون أمريكيون، تهدد بزعزعة الأمن في البلد المضطرب الذي يكافح من أجل البقاء محايدًا في الصراع بين واشنطن وطهران.

“الحكومة العراقية الضعيفة لن تكون قادرة على الإعلان عن نتائج تحقيقاتها “لأنها ستشكل احراجا لها””

وأضافت الصحيفة أنه لم يعلن أحد مسؤوليته عن أي من هذه الهجمات، التي أدت إلى تراجع الأمن والاستقرار في البلاد التي تحاول التعافي بعد عقود من الحرب والصراع.

وبالمقابل، قالت الحكومة العراقية إنها تحقق في الهجمات ولم تحدد بعد من يقف وراءها، محذرة من محاولات جر العراق إلى أي مواجهة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحلل الأمني ​​معتز محية يرى أن الحكومة العراقية الضعيفة لن تكون قادرة على الإعلان عن نتائج تحقيقاتها “لأنها ستشكل احراجا لها”.

المالكي: سنرد على الكيان الصهيوني

قالت صحيفة واشنطن بوست إن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قد حذر من “رد قوي” إذا ثبت أن الكيان الصهيوني وراء الغارات الجوية الأخيرة في العراق، وفي تصريحات صادرة عن مكتبه يوم الجمعة، قال أيضًا إنه إذا استمرت طائرات الكيان في استهداف العراق، فإن البلاد “ستتحول إلى ساحة معركة تتدخل فيها بلدان متعددة، بما في ذلك إيران”.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات المالكي، الذي كان رئيس الوزراء لمدة ثماني سنوات ويرأس الآن كتلة في البرلمان؛ جاءت بعد ساعات من تأكيد المسؤولين الأميركيين أن الكيان الصهيوني هو المسؤول عن تفجير مستودع الأسلحة الإيراني في العراق الشهر الماضي، وهوما يمثل ذلك تصعيدًا كبيرًا في حملة الكيان المستمرة منذ سنوات ضد التواجد العسكري الإيراني في جميع أنحاء المنطقة.

واشنطن: حرارة الصيف سبب تفجيرات العراق

وذكرت صحيفة بلومبرغ أن مسؤولين أمريكيين قالوا يوم السبت إن الانفجارات في العراق ربما تكون ناجمة عن حرارة الصيف الشديدة وليس بسبب هجمات القوات الجوية للكيان الصهيوني التي تسببت في بعض الانفجارات.

وتأتي تصريحات المسؤولين الأمريكيين في أعقاب سلسلة من التفجيرات الغامضة في قاعدة “الميليشيات العراقية” في الأسابيع الأخيرة.

“طائرات الكيان الصهيوني شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع أسلحة في العراق”

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قالوا لـ بلومبرغ أن واشنطن ليس لديها معلومات مؤكدة بأن الكيان الصهيوني هو المسؤول عن جميع الهجمات على مخازن الأسلحة التابعة للميليشيات العراقية المدعومة من إيران.

وقال المسؤولون إن إيران هي السبب الحقيقي لهذا الوضع لأنها تزود الميليشيات العراقية بالأسلحة التي لا يمكن السيطرة عليها مما يعرض أمن العالم للخطر.”

وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الخميس أن طائرات الكيان الصهيوني شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع أسلحة في العراق، ونقلت الصحيفة عن رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو قوله في مقابلة مع القناة التاسعة: “إن إيران تحاول إقامة قواعد ضدنا في إيران ولبنان وسوريا والعراق واليمن، ونحن نعمل ضدها في العراق وفي العديد من المناطق الأخرى، بما في ذلك الأراضي السورية”، مضيفًا “أنه أمر قوات الأمن بإحباط خطط إيران”.

اكسبرس: مطالبات بسحق “الإرهاب” الإيراني

وذكرت صحيفة اكسبرس أنه قد تم حث قادة المجموعة السبعة على اتخاذ موقف حازم ضد إيران واتباع خطوة دونالد ترمب في تصنيف الحرس الثوري الإسلامي  (IRGC)، وهو فرع من القوات المسلحة الإيرانية؛ كمنظمة إرهابية، ليتم منعها من التدخل في النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن حسين عابديني من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي منظمة سياسية منشقة تعتبر نفسها المعارضة الرئيسية للنظام الإيراني، دعوته للحكومة البريطانية لتكون أول من يتبع دونالد ترمب في إدانته للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف حسين: “أقول لكم بصراحة شديدة، يوجد حل واحد فقط، النظام الإيراني لا يفهم سوى لغة الحزم والعدل، وإنهم يعتبرون أي نهج للنعومة على انه علامة ضعف ويصبحون أكثر اندفاعا في عمليات القتل الجماعي المستمرة داخل إيران وكذلك في سياستهم الخارجية العدوانية في مختلف البلدان”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات